ندوة بعنوان : السلفيون والديمقراطية السياسية في الاردن
2012/10/08 | 18:00:47
عمان 8 تشرين الأول (بترا) - حسن الحسيني - عقد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية بالتعاون مؤسسة فريدريش ايبرت الالمانية في عمان اليوم الاثنين ندوة اقليمية بعنوان (السلفيون والديمقراطية السياسية في الاردن) .
وقال رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة في افتتاح الندوة " ان قوى دينية قفزت في بلدان الربيع العربي الى واجهة الاحداث بعضها معتدل وبعضها الآخر موصوف بالتطرف تبعا للفكر والممارسة ".
واشار الى ما تشهده المنطقة من تحولات عميقة في الأطر الفكرية والبنى السياسية والاجتماعية والاقتصادية اضافة الى النزعة القوية نحو استبدال النموذج الشمولي بآخر ديمقراطي تحترم فيه كرامة الانسان وحقوقه وحرياته ويعيش فيه الأفراد جنبا الى جنب بحقوق متساوية في الحياة الكريمة والمشاركة السياسية الفاعلة.
واكد الطراونة ان مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة يعتبر عقلها المفكر حيث نوقشت من خلاله واحد من اهم موضوعات الساعة في الوطن العربي والعالم الاسلامي وهو ظاهرة صعود السلفية واقتحامها لميادين العمل السياسي والحزبي اضافة الى ما تطرحه من اسئلة حتمية حول المشاركة السياسية والحقوق والحريات والتعددية والديمقراطية.
وأوضح ان الحوار الهادف هو السبيل لاستكشاف الجوامع المشتركة بين التيارات المتعددة وصولا الى بلورة رؤى استشرافية وحلول ابداعية للمشكلات المتعددة التي تسود منطقتنا وعالمنا.
وقال المدير والممثل المقيم لمؤسسة فريدريش ايبرت الالمانية في عمان اخيم فوكت ان أحد اسباب عقد هذه الندوة هو محاولة فهم التيار السلفي ونظرته لقضايا الساعة المتعلقة بدور النساء في الديمقراطية وحريات الاعتقاد والدولة المدنية، مشيرا الى ان من المهم الاستماع الى السلفيين لبحث المنهج المناسب حول المشاركة في المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع المحلي.
من جهته قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية الدكتور موسى اشتيوي ان الهدف من الندوة هو دراسة خطاب ومواقف الجماعات السلفية في العالم العربي من قضايا الديمقراطية والحريات الفردية والتعددية والأقليات الدينية والمرأة ومحاولة مقاربة تأثيرهم وتأثرهم بالعملية السياسية.
واضاف لم يحظ السلفيون بالرغم من حضورهم الواضح في الخطاب الإعلامي الاسلامي كما هي حال جماعة الاخوان المسلمين في العالم العربي بالاهتمام الكافي من الباحثين والخبراء العرب والاجانب حيث كان اغلب التيارات السلفية خارج العملية السياسية في اغلب دول المنطقة باستثناء دولتي البحرين والكويت.
واكد اشتيوي ان المركز يعمل على تفعيل آليات الربط بين البحث الاكاديمي وقضايا المجتمع المحورية في إطار من وضوح الرؤية واستقلالية القرار ومنهجية البحث العلمي، مشيرا الى ان الثورات الديمقراطية العربية جاءت لتشهد تحولات مهمة لدى السلفيين المصريين باتجاه تأسيس الاحزاب والانخراط في العمل السياسي والسجالات السياسية والاعلامية ومن ضمنها احزاب سلفية في مصر واليمن وتونس وهو ما يمتد الى دول ومجتمعات عربية اخرى.
واشار الى مشاركة شخصيات سلفية من عدة دول عربية في الندوة اضافة الى باحثين في الجامعات الاسلامية عموما ونخبة من المثقفين والمفكرين من العالم العربي والغربي مصحوبة بتغطية اعلامية تثير ما يمكن ان يسمى بالمنطقة الرمادية في خطاب السلفيين والتساؤلات حولهم فيما يتعلق بموقفهم من الديمقراطية والدولة المدنية وحقوق الانسان والحريات الدينية وحقوق الاقليات وقضية المرأة والحريات الفردية وغيرها، سعيا الى استكشاف المنطقة الرمادية والوصول الى اجوبة اكثر دقة حول الهواجس والتساؤلات المطروحة.
---(بترا)
ح ح/اح / س ط
8/10/2012 - 02:52 م
8/10/2012 - 02:52 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57