ندوة باربد تدعو للحفاظ على اللغة العربية
2012/09/11 | 18:04:47
اربد 11 ايلول (بترا)- حذر اعضاء في الفريق الوطني للدفاع عن اللغة العربية من ان حالة التهميش والاضطراب والضعف التي تمر بها اللغة الام( العربية) قد تؤدي الى تهديد حقيقي لمكونات الهوية الحضارية .
واكدوا خلال ندوة عقدت اليوم الثلاثاء في غرفة صناعة اربد انهم على ثقة بان اللغة العربية رغم ما يحيط بها من تضارب بين الفصحى والعامية وغزوها من لغات اخرى الا انها تبقى لغة محفوظة وقابلة للبقاء والاثراء مهما يبرز امامها من تحديات.
وقال امين عام المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية بلال التل بحضور محافظ اربد خالد ابو زيد ورئيس بلديتها غازي الكوفحي ورئيس غرفة التجارة محمد الشوحة ورئيس جامعة اليرموك الدكتور عبدالله الموسى وعدد من رجال الاعمال والصناعيين والتربويين والمثقفين في المحافظة ان غزو لغات اخرى لمجتمعاتنا واسرنا ومدارسنا وممارستنا اليومية تضع الجميع امام تحد الحفاظ على اللغة الام باعتبارها ابرز مكونات ومقومات الهوية الحضارية للامة.
ولفت الى حالة التخلي عن اللغة العربية في مجتمعاتنا واستعمال لغات اخرى اخذة في النمو المتسارع مشيرا الى ان الاسر التي لا تتحث فيما بينها باللغة العربية تزيد يوما بعد يوما وتحرص وغيرها من الاسر على ان تختار لاطفالها مدارس تعطي الاولوية في تعليمها للغة الانجليزية او الفرنسية وغيرها .
ونبه الى الحضور اللافت والمتزايد للاسماء الاجنبية على المحال التجارية والشركات والفنادق والمطاعم.
واشارالتل الى اسباب اخرى اسهمت بزيادة الاقبال على اللغة الانجليزية على حساب اتقان اللغة العربية عندما اصبحت الانجليزية شرطا من شروط الحصول على وظيفة او فرصة عمل كما اصبحت لسان المسؤولين في الوطن اضافة الى اشتراطات اجتياز امتحان التوفل باللغة الانجليزية للقبول في الدراسات العليا فحل الحرف اللاتيني مكان العربي.
وقال :ان الدفاع عن اللغة هو دفاع عن الدين والحضارة ومنظومة القيم لان اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل بل هي نظام اجتماعي متكامل وهي الركيزة الاساسية لبناء المشروع الحضاري والنهضوي وهي احد اركان الاستقلال والسيادة الوطنية ولهذا عادة ما يوجه الغزو الثقافي والاستعماري جهوده ومحاولاته باتجاه طمس اللغة .
واستعرضت عضو الفريق المهندسة رنا بدران ابرز مهام مجموعة فرسان الضاد المنبقفة عن المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية المتمثلة بالتشجيع على استخدام اللغةالعربية والتحدث بها واستخدامها في الرسائل الهاتفية والتركيز على التحدث المباشر مع الاطفال بها وتعريب اسماء المحال والشركات والمرافق السياحية وغيرها الى جانب تشكيل مجموعات وفرق عمل لها في المدارس والجامعات والاندية والمؤسسات.
واشار عضو الفريق المحامي علاء العرموطي الى ان الدستور وهو الاصل القانوني والتشريعي نص بشكل صريح على ان اللغة العربية هي اللغة الرسمية في المملكة مبينا ان اللجنة القانونية في المشروع وضعت تصورا وهيكلا قانونيا تم طرحه على الحكومة يرمي في مضامينه الى تسييد اللغة العربية بكل المجالات.
واوضح ان التصور القانوني عالج اشكالية اللغة العربية في مواجهة اللغات العالمية ومواجهتها ايضا للهجة العامية بالتركيز على مصطلح اللغة العربية السليمة.
واكد رئيس غرفة صناعة اربد رائد سمارة ان مسؤولية الدفاع عن اللغة العربية واحيائها لغة حضارة وسيادة وقيم هي مسؤولية يتشارك بها الجميع افرادا ومؤسسات في ظل غزوها من ابناء جلدتها الذين باتوا يتنكرون لها على اكثر من صعيد مشيرا الى ان اقامة هذه الندوة بدعوة من غرفة الصناعة ياتي انطلاقا من هذا الدور الذي يجب ان تلعبه منظمات ومؤسسات المجتمع وهيئاته في اعادة الالق للغة الام.
وبين ان الغرفة ستعزز دورها الثقافي والاجتماعي في هذا الجانب بتشكيل فرق عمل داخل الجسم الصناعي في المحافظة لنشر التوعية باهمية استخدام المصطلحات العربية والاسماء العربية على الماركات الصناعية في منتجاته المختلفة ضمن مساعيها الرامية الى رفد جهود المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية ودعا كل مكونات القطاع الاقتصادي الى التنبه لهذا الامر وتعزيز استخدام اللغة العربية في جميع مراحل العمل والانتاج.
--(بترا)
م ق/م ب
11/9/2012 - 02:56 م
11/9/2012 - 02:56 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58