بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. مواقع التواصل الاجتماعي والحاجة للمزيد من الرقابة

مواقع التواصل الاجتماعي والحاجة للمزيد من الرقابة

2017/01/04 | 15:47:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 4 كانون الثاني (بترا) - مجد الصمادي - دعا مختصون الى تفعيل الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي وبخاصة بعد ظهور اساءات من بعض مستخدميها، والقاء الاتهامات جزافا واتخاذها ساحات اما للعنف والكراهية والتطرف او لتصفية حسابات بين جمهورها. كما دعوا الى توعية الشباب وبدءا من الاسرة بمخاطرها وانعكاساتها على امن المجتمع وترابطه اذا لم يتم استخدامها وسيلة للحوار الفعال الذي يسمح بحرية التعبير المنضبط واحترام تبادل الراي ووجهة النظر الاخرى وتعزيز ثقافة قبول الاخر . وقال استاذ علم الجريمة والاجتماع المشارك في جامعة مؤتة الدكتور حسين محادين لوكالة الانباء الاردنية بترا ان التحدي الحضاري للمجتمعات يتجلى بكيفية استخدام وتأهيل المستخدمين لهذه الوسائل فهي تشكل مفهوما تواصليا لحظيا بين الاطراف عابرة وميسرة لانتشار المعرفة بسرعة هائلة لكنها تمثل ايدولوجية بحيث ان التكنولوجيا متاحة والتحدي ما الذي ستحمله من مضامين لهذه الادوات قبل بثها كالمحتوى والقيم الانسانية وثقافة التسامح والحيلولة دون انتشار مفاهيم الاستبعاد والكراهية والعنف لمحتوى وافاق التواصل بين البشرية جمعاء . واضاف ان ما يمارس احيانا عبر هذه الوسائل من رسائل اقصائية او انتقاصية او حتى عنف بصري او لفظي كلها وقائع نقيضة لفكرة ورسالة التكنولوجيا مشيرا الى ان علينا ان نقدم فيما بيننا وللاخرين ما يستحق ان يعزز انسانيتنا وما يدعم ديانتنا السمحاء بمفهومها النبيل والاقرب الى الانسانية . واشار الى انه من السهولة وعبر تلك المواقع ان نفقد الكثير من الاصدقاء اذا ما اسأنا استخدام هذه الوسائل وما تتضمنها من رسائل تشجع على الكراهية والتطرف وتجنيد الشباب في مجالات متطرفة وارهابية . واوضح الدكتور محادين ان هناك تزاوجا بين فكرة التواصلية وضرورة زيادة مساحات مشتركات الانسانية والثقافة بصورة لا تلغي اي خصوصية لاحد الاطراف المتعاملة مع هذه الوسائل التكنولوجية اذ ان من مصاحباتها اصبح لدينا ما يعرف بالجرائم التي لا يوجد لها قوانين رادعة كثقافة اختراق الخصوصية (الهكرز ) والجهاد الالكتروني وغيرها . ونوه الى ضرورة توعية الشباب التي تصطدم بمنظومة التنشئة الاجتماعية المكتسبة من الاسرة وهي غالبا ثقافة تؤمن بالمطالبة اكثر من ممارسة الحوار لذا يتطلب منا ان نعدل مسار هذا النوع من الثقافة الى قبول الاخر بما يعزز من انسانيتنا . خبير قضايا المواطنة الدكتور فيصل غرايبه قال ان ظاهرة الاثارة اصحبت بادية على وسائل التواصل الاجتماعي ومنها انجرت الى الصحافة التقليدية التي عرفناها منذ زمن ولكن حدتها بدأت بوسائل التواصل الاجتماعي وانقلبت الى نوع من التشهير والتجريح واختلاق القصص وابتداع الشائعات المغرضة التي تشكل اساءات مباشرة لذوي العلاقة وكأنها تصدر عن نفوس كارهة للاخر . واضاف ان النشر على تلك الوسائل مسألة يصعب ضبطها او مراقبتها ويخرج ما يسطر بها وما يحاك سواء كان حقيقة او محض اختلاق مشيرا الى ان المجتمعات والسلطات في مختلف دول العالم تحاول ضبط مثل هذه السلوكات او الانتاجات الالكترونية ولكن دون طائل . ولفت الى ان المجتمعات سواء على الصعيدين الرسمي او الشعبي لم يبق لها من وسائل لضبط هذه الامور الا المناشدة الانسانية المعنوية الادبية ومخاطبة العقلاء لمراعاة ما يكتبون وما يذهبون اليه باعتباره اساءة مباشرة ومباركة مسيئة لسمعة الاخرين ولبث الفرقة وهتك الانسجام والتآلف بين ابناء المجتمع الواحد . وطالب الدكتور غرايبه بضرورة تحكيم الضمير الحي والعقل الواعي والنفوس الطيبة في ان تلتقي على قلب رجل واحد في نشر المحبة والوئام والتفاهم بين المواطنين جميعا اضافة الى دور وسائل الاعلام والمسجد والاسرة والجامعة ومختلف المؤسسات بتوجيه الشباب حول مخاطر مثل تلك السلوكات والمساهمات المضللة والمشوهة . المستشار والمدرب على منصات التواصل الاجتماعي خالد الاحمد قال ان جمهور هذه المواقع كان في السابق متلقيا للمعلومة الا انه مع التطور التكنولوجي اصبح منتجا دون الرجوع الى مصادر الاخبار الصحيحة والرسمية للتاكد من صحة المادة المنشورة الامر الذي ادى بالعديد من الاشخاص الى نشر اساءات ومعلومات خاطئة قد تسيء للبعض دون وعي او نضوج فكري . واشار الى ضرورة ان يعي الشخص وجود مسؤولية كبيرة تقع عليه لاي شيء يكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي كون هذا الموقع يعتبر سيرة ذاتية له في المستقبل لافتا الى ان الدول المتقدمة اصبحت تعتمد الحسابات على مواقع التواصل لاي شخص يرغب الدراسة او العمل لديها في تقييم سلوك الشخص . واوضح الاحمد ان هذه المواقع ليست منزلا خاصا للشخص وحده بل تعتبر منبرا عاما لجميع البشرية التي يجب ان تحكمها العقلانية والاتزان في نشر اي مادة مشيرا الى ان هناك طرقا يمكن ان تصل الى الشخص المسيء كوحدة مكافحة الجرائم الالكترونية والاتفاق الدولي بين الحكومات والمنصة الاجتماعية التي تستخدم . ولفت الى ان حرية الراي متاحة لاي شخص مهما يكم لكن ضمن منصة صحيحة بعيدة عن الاشاعات والمغرضات . استاذ الصحافة والاعلام بجامعة الزرقاء الاهلية الدكتور اشرف الزعبي قال ان مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت سلاحا ضد الامن الداخلي الامر الذي يتطلب ضرورة ايجاد ضوابط وقوانين تعمل على الحد من انتشارها في حال اساءة استخدامها في نشر الكراهية والعنف والتطرف . واضاف ان وسائل التواصل الاجتماعي وجدت لخدمة الشعب واستغلالها بالطرق المثلى في تبادل المعلومات الصحيحة والمفيدة ضمن رقابة داخلية من الشخص ذاته دون الاساءة للغير مشيرا الى ان الاعلام الجديد والتكنولوجيا اسيء استخدامها دون وعي ونضوج من الشخص المستخدم لها . وطالب بضرورة اجراء عملي لاي حدث كاغلاق الصفحة مؤقتا والبحث عن الشخص ومحاسبته واعلانه على الجمهور . --(بترا) م ص/هـ
4/1/2017 - 01:45 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo