من الانباط الى اردن اليوم: الحضارة في قلب القسوة(اضافة 1 واخيرة)
2018/11/10 | 17:15:32
استاذ علوم المياه في الجامعة الاردنية الدكتور الياس سلامة، يؤكد ان منطقة الشرق الاوسط ما يحدث فيها من عوامل طبيعية وتغيرات مناخية، هي ما يحدث مثلها مثل اي منطقة في العالم.
وأشار الى انه ومنذ خمس عقودالماضية حثت تغيرات مناخية، وقد تأثر بها الاردن وأدى الى نقص كمية هطول الامطار وارتفاع درجات الحرارة، ووجود امطار عاصفية شديدة وقصيرة مثلما حدث في الجنوب ومنطقة مادبا وماعين.
وأشار الى ان الجسور والعبارات والانشاءات المصممة قبل خمسين عاما لظروف معينة ، لابد من اعادة النظر فيها نتيجة لتغير الظروف والعوامل والتغيرات المناخيةـ، مبينا ان الفيضانات التي شهدتها المملكة ، نتيجة عدم تحمل البنية التحتية في عدد من مواقعها لهذه الفيضانات التي حصلت ، والتي هي مهيئة لظروف مناخية مختلفة عن وقتنا الحاضر.
وأوضح ان التوسع العمراني في المدن والقرى وزيادة تصميم الشوارع ،أدى الى زيادة كمية المياه السطحية أكثر ، ذلك ان الابنية لا تمتص المياه بعكس المناطق الزراعية، اذ تمتصها التربة .
وأضاف "نحن لانقدر ان نتصدى لاحتماليات العوامل الطبيعية ، كالزلازل مثلا ا بقوة ستة او سبعة ريختر، او التنبوء بوجود امطار غزيرة بعد مائة عام، إذ ان تصميم المنشآت وفقا لهذه الاحتمالات ستضاعف التكلفة.
وتلفت دراسات مناخية عالمية، الى التنبؤات بحدوث "ظواهر جوية متطرفة" مثل موجات الحر والفيضانات، فضلا عن "إمكانية كبيرة جدا لتكرار حالات موجات الحر الشديدة مستقبلا، دون ظهور أية نتائج مسنودة علميا حول تكرار حالات الفيضانات، لأن الأعوام التي حدثت فيها مؤخرا قليلة، ولا يمكن القياس عليها في المستقبل" إلا بالمزيد من المعلومات والبيانات".
وحسب هذه الدراسات "لا يقتصر تأثير التغير المناخي على المياه فقط، بل سيمتد الى "تهديد" التنوع الحيوي، نتيجة لشح وتناقص المياه للأنواع الحيوية وتدهور التربة، وتكرار فترات الجفاف التي تفوق احتمال النباتات، اضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة ما يؤثر سلبا على الغطاء النباتي ويدفع بالانواع الحيوية الى الانتقال إلى اماكن أقل حرارة وأكثر برودة".
ويعتبر التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ الأولوية الأولى للدول النامية، لذلك كان لا بد من تفعيل لجنة التكيف وبلورة هيكلها وتوفير التمويل اللازم لأداء دورها بفاعلية، وضرورة مساعدة الدول النامية على تنويع اقتصادياتها لتقوية قدرتها على التصدي للآثار السلبية لتغير المناخ.
وقدرت لجنة الامم المتحدة الاجتماعية الاقتصادية لغربي آسيا "إسكوا"، خسائر الاردن من التغير المناخي بـ30 مليون دينار في 30 عاما .
--(بترا)
ب ن/س ق10/11/2018 15:15:32
وأشار الى انه ومنذ خمس عقودالماضية حثت تغيرات مناخية، وقد تأثر بها الاردن وأدى الى نقص كمية هطول الامطار وارتفاع درجات الحرارة، ووجود امطار عاصفية شديدة وقصيرة مثلما حدث في الجنوب ومنطقة مادبا وماعين.
وأشار الى ان الجسور والعبارات والانشاءات المصممة قبل خمسين عاما لظروف معينة ، لابد من اعادة النظر فيها نتيجة لتغير الظروف والعوامل والتغيرات المناخيةـ، مبينا ان الفيضانات التي شهدتها المملكة ، نتيجة عدم تحمل البنية التحتية في عدد من مواقعها لهذه الفيضانات التي حصلت ، والتي هي مهيئة لظروف مناخية مختلفة عن وقتنا الحاضر.
وأوضح ان التوسع العمراني في المدن والقرى وزيادة تصميم الشوارع ،أدى الى زيادة كمية المياه السطحية أكثر ، ذلك ان الابنية لا تمتص المياه بعكس المناطق الزراعية، اذ تمتصها التربة .
وأضاف "نحن لانقدر ان نتصدى لاحتماليات العوامل الطبيعية ، كالزلازل مثلا ا بقوة ستة او سبعة ريختر، او التنبوء بوجود امطار غزيرة بعد مائة عام، إذ ان تصميم المنشآت وفقا لهذه الاحتمالات ستضاعف التكلفة.
وتلفت دراسات مناخية عالمية، الى التنبؤات بحدوث "ظواهر جوية متطرفة" مثل موجات الحر والفيضانات، فضلا عن "إمكانية كبيرة جدا لتكرار حالات موجات الحر الشديدة مستقبلا، دون ظهور أية نتائج مسنودة علميا حول تكرار حالات الفيضانات، لأن الأعوام التي حدثت فيها مؤخرا قليلة، ولا يمكن القياس عليها في المستقبل" إلا بالمزيد من المعلومات والبيانات".
وحسب هذه الدراسات "لا يقتصر تأثير التغير المناخي على المياه فقط، بل سيمتد الى "تهديد" التنوع الحيوي، نتيجة لشح وتناقص المياه للأنواع الحيوية وتدهور التربة، وتكرار فترات الجفاف التي تفوق احتمال النباتات، اضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة ما يؤثر سلبا على الغطاء النباتي ويدفع بالانواع الحيوية الى الانتقال إلى اماكن أقل حرارة وأكثر برودة".
ويعتبر التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ الأولوية الأولى للدول النامية، لذلك كان لا بد من تفعيل لجنة التكيف وبلورة هيكلها وتوفير التمويل اللازم لأداء دورها بفاعلية، وضرورة مساعدة الدول النامية على تنويع اقتصادياتها لتقوية قدرتها على التصدي للآثار السلبية لتغير المناخ.
وقدرت لجنة الامم المتحدة الاجتماعية الاقتصادية لغربي آسيا "إسكوا"، خسائر الاردن من التغير المناخي بـ30 مليون دينار في 30 عاما .
--(بترا)
ب ن/س ق10/11/2018 15:15:32