منظمات دولية تجدد التزامها بإنقاذ حياة الأمهات والأطفال في الاقليم
2014/04/17 | 22:53:47
عمان 17 نيسان (بترا)- جدد المديرون الإقليميون لصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية التزامهم بتنفيذ مبادرة إنقاذ حياة الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط.
وقال بيان صدر اليوم الخميس عن المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وحصلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) على نسخة منه ان هذا الالتزام المشترك من الوكالات الثلاث هو محاولة للوفاء بالهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية، وهما: تخفيض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار الثلثين ومعدل الوفيات النفاسية بمقدار ثلاثة أرباع، بحلول عام2015.
واضاف البيان ان المبادرة تركز على تسعة بلدان ذات عبء جسيم من تردي صحة الأمهات والأطفال: وهي أفغانستان، وجيبوتي، ومصر، والعراق، والمغرب، وباكستان، والصومال، والسودان، واليمن.
وتعرف هذه البلدان على أنها البلدان ذات الأولوية نظراً لأنها مسؤولة عما يقرب من95 بالمائة من الوفيات بين الأمهات والأطفال في الإقليم.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن923 ألف طفل دون الخامسة وما يقرب مـن 39 ألف امرأة في سن الإنجاب يموتون كل عام بالإقليم.
وانخفضت بين عامي1990و2012، وفيات الأطفال دون الخامسة بنسبة45بالمائة في الإقليم، بينما انخفضت وفيات الأمهات بنسبة42 بالمائة خلال الفترة نفسها وفق المنظمة التي اشارات الى انه وبرغم هذه الإنجازات، لا ترتقي معدلات الخفض إلى مستوى الوفاء بالهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية.
ولفت البيان الى عقد اجتماع مشترك للمدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية محمد عبد الأحد، والمديرة الإقليمية لمنظمة اليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ماريا كاليفيس، والمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط والدكتور علاء الدين العلوان ، بمقر المكتب الإقليمي للمنظمة ناقشوا فيه مع الفرق التقنية بالوكالات الثلاث آليات تعزيز فرص التعاون واتفقوا على إعطاء الأولوية للبلدان ذات العبء الجسيم من وفيات الأمهات والأطفال.
وشدد الدكتور العلوان على أهمية التعاون من أجل تحديد سبل المضي قدماً في تنفيذ الخطط الموضوعة.
وقال في هذا السياق: "لقد اتفقنا على تطبيق خطوات محددة للعمل مع البلدان الأعضاء وسائر الشركاء والمجتمع المدني لتحقيق فارق ملموس. لقد خرجنا من الاجتماع بتوصيات استراتيجية مترابطة تجمع بين الحاجة إلى التنسيق فيما بين إعداد خطط للأنشطة، وإجراء تحليل مشترك للمعوقات، والوصول إلى توافق في الآراء حول المجالات ذات الأولوية في كل بلد."
واكدت المديرية الاقليمية لليونسيف أهمية الاجتماع واعتبرته مناسبة لتجديد العزم على خفض وفيات الأمهات والأطفال، والنهوض بتنفيذ المبادرة من خلال اتخاذ خطوات عملية في البلدان والمجالات ذات الأولوية.
ومن جانبه أوضح المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان محمد عبد الاحد ، مدى الحاجة لأن تكون الإجراءات المتخذة ملموسة وموجهة نحو تحقيق النتائج قدر الإمكان.
وقال قررنا أن نراجع هيكل الإدارة الخاص بمبادرة إنقاذ حياة الأمهات والأطفال من أجل إنشاء آلية للمساءلة المتبادلة بين الوكالات الثلاث وحكومات الدول الأعضاء بوصفها الجهات المنوط بها التنفيذ."
وكانت مبادرة إنقاذ حياة الأمهات والأطفال قد أطلقتها منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسف بمشاركة الدول الأعضاء في اجتماع رفيع المستوى عُقِد بمدينة دبي، بالإمارات العربية المتحدة، في كانون الثاني الماضي.
وخرج الاجتماع بإعلان دبي الذي صدَّقت عليه الدول الأعضاء في اجتماعات الدورة الستين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط في تشرين الأول الماضي والتزمت البلدان ذات العبء الجسيم في إعلان دبي بإعداد وإطلاق وتنفيذ خطط لتسريع وتير التقدم في مجال صحة الأمهات والأطفال من المضي قدماً تحقيق خطة الأهداف الإنمائية للألفية.
--(بترا)
أ ت/رع/ح أ
17/4/2014 - 07:34 م
17/4/2014 - 07:34 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57