مندوب الملك يرعى الاحتفال الرئيسي بذكرى الاسراء والمعراج
2012/06/18 | 20:07:48
عمان18 حزيران (بترا)– مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني رعى سمو الامير علي بن نايف اليوم الاثنين الاحتفال بذكرى الاسراء والمعراج الشريفين في مسجد الشهيد المؤسس عبدالله الاول.
وحضر الاحتفال عدد من كبار رجال الدين وعدد من سفراء الدول العربية والاسلامية.
وقال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبدالسلام العبادي في كلمة بالاحتفال الذي نظمته اللجنة الوطنية للاحتفال بالمناسبات الدينية "ان ذكرى الاسراء والمعراج تمثل امتداد الاسلام وبها كللت مسيرة الدعوة تكريما واعجازا، فكانت بلسما شافيا لمعاناة الرسول صلى الله عليه وسلم".
واستعرض العبادي سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم العطرة خصوصا ما يتعلق منها بذكرى الاسراء والمعراج، والدروس والعبر لحادثة الاسراء والمعرج ومنها ان الاسراء والمعراج اكد ارتباط المسجد الاقصى المبارك بالمسجد الحرام ارتباطا خالدا، وحدث الاسراء والمعراج يعتبر فتحا روحيا لهذا المسجد وما حوله، وكذلك الحادثة تأكيد لمنزلة المسجد الاقصى العظيمة وما حوله.
واكد في هذا السياق انه لا يجوز الرضا بالاعتداء عليه او التفريط به او تدنيسه، مبينا أن الهاشميين حرصوا على المحافظة عليه، وعملوا على اعماره ورعايته خلفا عن سلف.
وبين العبادي ان صلاة الرسول الاعظم بالانبياء على ثرى بيت المقدس تؤكد وحدة الديانات السماوية، وان الاسلام هو الرسالة الخاتمة للناس كافة، مضيفا انه في هذه الرحلة فرضت الصلوات الخمس.
وقال العبادي ان هذه الرحلة جاءت لتكريم نبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم وفيها الدلالة العظيمة على تلقيه من ربه الرسالة والدين، مبينا ان معراج النبي العربي الامين كان بروحه وجسده وان هذه الرحلة تمت باليقظة وليس في المنام مدللا على ذلك بأيات قرآنية.
من جهته قال مساعد الامين العام لشؤون القدس سماحة الشيخ عبدالعظيم سلهب ان مدينة القدس حظيت بالكثير من الفضائل لرفعة مكانتها وعلو شأنها فهي ارض النبوات ومنطلق الرسالات وموطن الانبياء والصالحين وقد اكرمها الله عز وجل بان وضع فيها المسجد الاقصى وباركه الله وما حوله وهي اولى القبلتين وثاني مسجد وضع للناس في الارض واليه اسرى بالنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
واضاف ان الاسراء والمعراج معجزتان خالدتان فيهما تكريم للنبي وتشريف لبيت المقدس بيت الطهر والعبادة بوابة الارض الى السماء وارض الرسالات تهفو اليها افئدة المؤمنين، وان الحادثة اعلان رباني باسلامية المسجد الاقصى واسلامية ديار الاسراء وفتح روحي لبيت المقدس وتحفيز للامة الاسلامية بوجوب الحرص عليها والمحافظة على قدسيتها وطهارتها واستنقاذها كلما وقع عليها اعتداء.
وقال سلهب ان مدينة القدس تتعرض هذه الايام لمخاطر كثيرة، فسلطات الاحتلال الاسرائيلي تعمل جاهدة لتغيير طابعها العربي والاسلامي وطمس معالمها الحضارية والتاريخية وتبديل هويتها وتهويدها وتحاول تغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى بالعمل على سحب صلاحيات الاوقاف الاسلامية في ادارة المسجد والقيام بواجب ترميمه.
واكد سلهب اهمية افشال محاولات الاحتلال والالتفاف حول المسجد الاقصى والصلاة فيه في كل الاوقات، مشددا على ضرورة نصرة الامة الاسلامية لاهل القدس ودعم صمودهم ماديا ومعنويا ليظلوا الصخرة المنيعة في وجه الغطرسة، والصمود في وجه التحديات الى ان يأذن الله بالفرج القريب.
والقت الشاعرة نبيلة الخطيب قصيدة في وصف حادثة المعراج مطلعها "يا نفحة الطيب .. اسراء ومعراجا .. والمسجد الاقصى يزهو بها تاجا".
ومن ثم قدمت فرقة انوار الهدى التابعة لوزارة الاوقاف أناشيد ومشاهد تمثيلية روى من خلالها الاطفال حادثة الاسراء واثرها في نفوس صحابة رسول الله في ذلك الوقت.
--(بترا)
ع س/أس/هـ ط
18/6/2012 - 05:02 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57