مندوبا عن الملك عويس يطلق فعاليات مؤتمر صورة الأردن في العالم في مئة عام في الهاشمية...اضافة أولى وأخيرة
2021/11/02 | 19:42:19
وقال الروابدة الذي ترأس الجلسة الافتتاحية إن ما يقدمه المشاركون في هذا المؤتمر يبعث فينا مشاعر الفخر والاعتزاز، فقد اجمع العرب والعالم على تكريم الوطن الأردني الذي بذلت القيادة الهاشمية جهودا كبيرة في سبيل تقدمه واستقراره وتطوره.
وبين أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات الدكتور عبدالخالق عبدالله في ورقته التي جاءت بعنوان "الأردن صوت السلام ونهج الاعتدال"، أن الأردن في قلب كل إماراتي وخليجي محبة خاصة، فالأردن في الوعي والإدراك الخليجي يقوم بمرتكزات، فهو نموذج للاعتدال والاتزان في منطقة عربية وشرق أوسطية مضطربة، فالأردن صورة ملهمة للإنسان الخليجي خاصة والعربي عموما، ارتبطت بالوسطية والاعتدال، فهو أنموذج للسلام والاستقرار في منطقة عالية الخطورة.
وأضاف أن البوصلة الأردنية لم تنحرف ولم تنجرف خلال المئة عام الماضية، اذ بقيت عروبية وسطية، مؤكدا أن الأردن ضرورة حتمية للدول العربية كافة، وخاصة الخليج العربي.
من جانبها، قدمت مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتورة رينيه حتر ورقة بعنوان "الحوار الديني والعيش المشترك.... التجربة الأردنية" ، بينت فيها أن الأردن يقوم على التعددية الاجتماعية والثقافية والدينية والفكرية منذ تأسيس الدولة، كما يسود المجتمع القيم المشتركة القائمة على الاحترام المتبادل في الداخل والخارج، مشيرة إلى دوره في إطلاق المبادرات للحوار بين الأديان.
بدوره، تحدث نائب رئيس جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان في العالم العربي في بيروت الدكتور عبدالحسين شعبان خلال ورقته العلمية بعنوان "الملك الحسين ....الاستثناء في الاستثناء"، عن الملك الباني الحسين بن طلال، اذ قضى 46 عاما في قيادة الأردن في ظل ظروف استثنائية وتحديات كبرى، وواجه أحداثا استثنائية أطاحت بدول وكيانات، لكن الأردن بفضل حكمة الحسين رحمه الله، انتصر عليها.
وقال " إن تواضع الحسين رحمه الله كان استثنائيا، وكذلك إنسانيته المذهلة مع الجميع حتى من اختلف معه"، وهذا ديدن الهاشميين، اذ ان خير مثال على تواضعهم وإنسانيتهم جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يمتلك رؤية استشرافية لا يمتلكها إلا القادة الحقيقيون.
كما قدم أمين عام منتدى الفكر العربي سابقاً الدكتور الصادق الفقيه ورقة بعنوان "صورة الأردن في الفكر العربي" ، إذ أوضح أن الأردن دولة عميقة الجذور الحضارية التي تعود إلى آلاف السنين، حيث ان الحضارة النبطية القديمة هي التي اكتشفت الحرف العربي، فالأردن بلد المعرفة والمحبة والسلام.
بدوره قدم آمر كلية الدفاع الوطني العميد الدكتور عوض الطراونة ورقة بعنوان "الاستراتيجية الأردنية في مكافحة التطرف والإرهاب في ظل قيادة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين... من الرصاصة إلى الفكرة"، اذ ان الأردن و ضع خططا واستراتيجيات ضمن التوجيهات الملكية السامية لمواجهة الفكر بالفكر، والمحافظة على صورة الإسلام ناصعة بيضاء كما هو ديننا الحنيف، لافتا الى أن الأردن بلد يتقدم العالم في الاعتدال والوسطية ونبذ كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب وفق خطط علمية مدروسة.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز والتي جاءت بعنوان "صورة الأردن كدولة" ، قدم فيها أستاذ علم الاجتماع/ جامعة تور الفرنسية الدكتور مارك لافيرن ورقة بعنوان "الأردن... أمة قادرة على التكيف والصمود" .
وعرض أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور أمين مشاقبة ورقة بعنوان "النظام السياسي الأردني بين الاستقرار والاستمرار" ، فيما قدم أستاذ علم الاجتماع من جامعة تامبري الدكتور توموميلاسو في فنلندا ورقة بعنوان "الدولة التي تخلق الاستقرار والسلم.... الأردن كما تُرى من شمال أوروبا".
كما وعرض مدير مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي الدكتور مهند المبيضين ورقة بعنوان "الأردن وبناء السمعة الدولية.... قراءة في مذكرات جاك أوكونيل"، فيما تحدث أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بانتيون- أثينا الدكتور كوستاسافانتيس خلال ورقته العلمية حول "الأردن كمرتكز استراتيجي إقليمي".
في حين اختتمت فعاليات اليوم الأول في الجلسة الثالثة برئاسة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران، والتي حملت عنوان "تحولات تاريخ الدولة الأردنية وصورها ، اذ تحدث فيها أستاذ التاريخ والتراث في الجامعة الهاشمية الدكتور محمد وهيب حول "رؤية الأردن بعين الزمان والمكان... الإرث الحضاري"، فيما قدم الإعلامي المصري أحمد يوسف ورقة حول "الأردن رحلة روحية وإعلامية في الزمكان... من سيرورة الإبداع إلى صيرورة المستقبل".
مثلما تحدثت أستاذة التاريخ في جامعة فيلادلفيا الدكتورة فدوى نصيرات حول "صورة الأردن من خلال دوره في الحركة القومية العربية..... دراسة تاريخية 1921 – 2021"، بينما قدم الباحث الدكتور أحمد الشريدة ورقة بعنوان "الأردن في عهد الملك عبدالله المؤسس من خلال الوثائق الدبلوماسية الإيطالية" .
--(بترا)
ع ض/أز/ف ق02/11/2021 17:42:19
وبين أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات الدكتور عبدالخالق عبدالله في ورقته التي جاءت بعنوان "الأردن صوت السلام ونهج الاعتدال"، أن الأردن في قلب كل إماراتي وخليجي محبة خاصة، فالأردن في الوعي والإدراك الخليجي يقوم بمرتكزات، فهو نموذج للاعتدال والاتزان في منطقة عربية وشرق أوسطية مضطربة، فالأردن صورة ملهمة للإنسان الخليجي خاصة والعربي عموما، ارتبطت بالوسطية والاعتدال، فهو أنموذج للسلام والاستقرار في منطقة عالية الخطورة.
وأضاف أن البوصلة الأردنية لم تنحرف ولم تنجرف خلال المئة عام الماضية، اذ بقيت عروبية وسطية، مؤكدا أن الأردن ضرورة حتمية للدول العربية كافة، وخاصة الخليج العربي.
من جانبها، قدمت مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتورة رينيه حتر ورقة بعنوان "الحوار الديني والعيش المشترك.... التجربة الأردنية" ، بينت فيها أن الأردن يقوم على التعددية الاجتماعية والثقافية والدينية والفكرية منذ تأسيس الدولة، كما يسود المجتمع القيم المشتركة القائمة على الاحترام المتبادل في الداخل والخارج، مشيرة إلى دوره في إطلاق المبادرات للحوار بين الأديان.
بدوره، تحدث نائب رئيس جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان في العالم العربي في بيروت الدكتور عبدالحسين شعبان خلال ورقته العلمية بعنوان "الملك الحسين ....الاستثناء في الاستثناء"، عن الملك الباني الحسين بن طلال، اذ قضى 46 عاما في قيادة الأردن في ظل ظروف استثنائية وتحديات كبرى، وواجه أحداثا استثنائية أطاحت بدول وكيانات، لكن الأردن بفضل حكمة الحسين رحمه الله، انتصر عليها.
وقال " إن تواضع الحسين رحمه الله كان استثنائيا، وكذلك إنسانيته المذهلة مع الجميع حتى من اختلف معه"، وهذا ديدن الهاشميين، اذ ان خير مثال على تواضعهم وإنسانيتهم جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يمتلك رؤية استشرافية لا يمتلكها إلا القادة الحقيقيون.
كما قدم أمين عام منتدى الفكر العربي سابقاً الدكتور الصادق الفقيه ورقة بعنوان "صورة الأردن في الفكر العربي" ، إذ أوضح أن الأردن دولة عميقة الجذور الحضارية التي تعود إلى آلاف السنين، حيث ان الحضارة النبطية القديمة هي التي اكتشفت الحرف العربي، فالأردن بلد المعرفة والمحبة والسلام.
بدوره قدم آمر كلية الدفاع الوطني العميد الدكتور عوض الطراونة ورقة بعنوان "الاستراتيجية الأردنية في مكافحة التطرف والإرهاب في ظل قيادة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين... من الرصاصة إلى الفكرة"، اذ ان الأردن و ضع خططا واستراتيجيات ضمن التوجيهات الملكية السامية لمواجهة الفكر بالفكر، والمحافظة على صورة الإسلام ناصعة بيضاء كما هو ديننا الحنيف، لافتا الى أن الأردن بلد يتقدم العالم في الاعتدال والوسطية ونبذ كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب وفق خطط علمية مدروسة.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز والتي جاءت بعنوان "صورة الأردن كدولة" ، قدم فيها أستاذ علم الاجتماع/ جامعة تور الفرنسية الدكتور مارك لافيرن ورقة بعنوان "الأردن... أمة قادرة على التكيف والصمود" .
وعرض أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور أمين مشاقبة ورقة بعنوان "النظام السياسي الأردني بين الاستقرار والاستمرار" ، فيما قدم أستاذ علم الاجتماع من جامعة تامبري الدكتور توموميلاسو في فنلندا ورقة بعنوان "الدولة التي تخلق الاستقرار والسلم.... الأردن كما تُرى من شمال أوروبا".
كما وعرض مدير مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي الدكتور مهند المبيضين ورقة بعنوان "الأردن وبناء السمعة الدولية.... قراءة في مذكرات جاك أوكونيل"، فيما تحدث أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بانتيون- أثينا الدكتور كوستاسافانتيس خلال ورقته العلمية حول "الأردن كمرتكز استراتيجي إقليمي".
في حين اختتمت فعاليات اليوم الأول في الجلسة الثالثة برئاسة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران، والتي حملت عنوان "تحولات تاريخ الدولة الأردنية وصورها ، اذ تحدث فيها أستاذ التاريخ والتراث في الجامعة الهاشمية الدكتور محمد وهيب حول "رؤية الأردن بعين الزمان والمكان... الإرث الحضاري"، فيما قدم الإعلامي المصري أحمد يوسف ورقة حول "الأردن رحلة روحية وإعلامية في الزمكان... من سيرورة الإبداع إلى صيرورة المستقبل".
مثلما تحدثت أستاذة التاريخ في جامعة فيلادلفيا الدكتورة فدوى نصيرات حول "صورة الأردن من خلال دوره في الحركة القومية العربية..... دراسة تاريخية 1921 – 2021"، بينما قدم الباحث الدكتور أحمد الشريدة ورقة بعنوان "الأردن في عهد الملك عبدالله المؤسس من خلال الوثائق الدبلوماسية الإيطالية" .
--(بترا)
ع ض/أز/ف ق02/11/2021 17:42:19