مندوبا عن الملك الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الثامن والثمانين..اضافة اولى واخيرة
2018/05/25 | 22:05:48
وتحدث استاذ الفقه وأصوله في الجامعة الاردنية الدكتور ارحيل الغرايبة حول مسارات العمل المهمة التي تبدأ بمهمة مواصلة الاعمار، حيث حظي الهاشميون والاردنيون بوراثة حماية المقدسات والاوقاف التي بدأت منذ عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، داعيا للنظر في الفتاوى المتعلقة بشد الرحال الى الاقصى وان يتم مشاركة جميع علماء العالم الاسلامي حتى يبقى المسجد عامرا بالمسلمين وطلاب العلم على مدار الساعة كجزء من عمليات الاعمار المستمرة.
كما دعا لضرورة التحشيد على الصعيدين السياسي والدبلوماسي على المستويين العربي والعالمي في اعلان الوصاية الهاشمية، وتوفير الدعم العربي والعالمي لها من اجل ان تواصل دورها في البناء والتعمير والحماية والعمل على انعاش ذاكرة الاجيال من خلال انشاء اكاديمية خاصة بالقدس من اجل الاستمرار في دراسة معالم هذه المدينة المقدسة والقيام بإجراء فريق من العلماء والباحثين من اجل زيارة العالم الاسلامي لوضع الشباب امام مسؤولياتهم التاريخية وعلى صلة بالمقدسات بشكل مستمر.
واكد مساعد الامين العام لوزارة الاوقاف- مدير متابعة شؤون المسجد الأقصى المهندس عبدالله العبادي ان هناك دورا كبيرا يقوم به الأردن وقيادته الهاشمية بالدفاع عن عروبة القدس والمقدسات العربية والاسلامية فيها لأن هذه القيادة الهاشمية هي الوصية حصراً على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكدا ان هذه الوصاية متجذرة عقدياً وشرعياً وتاريخياً.
وقال ان الحفاظ على المقدسات في القدس وعمارتها استمر عبر الزمن حتى الاعمار الهاشمي الرابع [1994 ـ وحتى تاريخه] حيث ان هذه المرحلة تحول تمويل عمليات الإعمار الهاشمي إلى إطار مؤسسي تمثل في إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة بأمر من جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث أمر بإصدار القانون الاردني رقم 15 لعام 2007 وهو قانون الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، وكان جلالته أول المتبرعين له بمبلغ مليون ومئة وثلاثة عشر ألف دينار أردني لدعم المشاريع في المسجد الأقصى المبارك آنذاك، واستمرت التبرعات الملكية للصندوق، وتم تنفيذ مشاريع اعمار عديدة بمبلغ يزيد على اربعة ملايين دينار اردني وذلك بهدف الاستمرار في الحفاظ على المقدسات لتبقى قائمة ببهائها وجمالها ومتانتها.
ولفت الى ان من اهم ما انجز في هذه المرحلة هو اكمال بناء المنبر الهاشمي للمسجد الأقصى المبارك، منبر نور الدين زنكي وبنفس الهيئة والمواصفات التي بني عليها، وكان قد تفضل جلالة الملك عبد الله الثاني بتركيب اللوحة الزخرفية الأولى في جسم المنبر (وبعد إكمال صنعه تم وضعه في مكانه في الجامع الأقصى في شهر كانون الثاني من عام2007 و ترميم الجدران الجنوبية والشرقية وجدران المدرسة الختنية وتنفيذ نظام إنذار جديد للحريق في المسجد الأقصى المبارك حسب أعلى المواصفات العالمية ونظام الإطفاء المتحرك، وتزويد الحرم القدسي الشريف بعشر عربات إطفاء مجرورة وتدريب كوادر الاطفاء في المسجد الاقصى المبارك بالتعاون مع الدفاع المدني الأردني وترميم البلاط وتبليط ثلاثة آلاف متر مربع من ساحات وممرات المسجد الأقصى وترميم مبنى المتحف الإسلامي تمهيداً للبدء بمشروع إعادة تأهيله وتأثيثه وفرشه وتمديد كوابل الكهرباء الرئيسية للجامع الأقصى ومسجد قبة الصخرة المشرفة اضافة الى تصفيح وزخرفة الأسقف داخل الجامع الأقصى المبارك وترميم محراب زكريا (ومقام الأربعين وترميم وإنارة مآذن المسجد الأقصى (مئذنة باب الغوانمة ومئذنة باب السلسلة ومئذنة باب الأسباط والمئذنة الفخرية) وترميم المصلى المرواني وتنفيذ نظام قضبان الشد والربط داخله، إضافة لترميم مهد عيسى الذي يقع في المنطقة الجنوبية الشرقية للمصلى المرواني وتوفير أجهزة مختبر ترميم المخطوطات ومباشرة العمل فيه بعد أن تم ترميم المبنى.
وحضر المجلس وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبدالناصر ابو البصل، وأمين عام الديوان الملكي يوسف حسن العيسوي، وقاضي القضاة سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، ومفتي عام المملكة الدكتور عبدالكريم الخلايلة، وعدد من السفراء والمسؤولين المدنيين والعسكريين، وأدار المجلس مفتي الأمن العام السابق محمد خير العيسى .
--(بترا)
ح.م/م ق/ م ب
25/5/2018 - 07:03 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29