منتدى الفكر العربي يناقش كتاب "قراءات في المسألة الإسرائيلية"
2016/07/21 | 00:17:47
عمان 20 تموز (بترا)-محمد القرعان- ناقش اللقاء الفكري لمنتدى الفكر العربي اليوم الاربعاء بمقره كتاب "قراءات في المسألة الإسرائيلية" للدكتور إبراهيم بدران بحضور أكاديميين وسياسيين وكتّاب وإعلاميين.
وعقب على مضامين الكتاب في الجلسة التي ادارها الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد أبو حمور،الوزير الاسبق للإعلام والثقافة نصوح المجالي والدكتور علي محافظة أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية، والدكتورة هند أبو الشعر أستاذة التاريخ في جامعة آل البيت.
وتركز تعقيبهم على مضامين الكتاب التي سرد الحالة اليهودية وتعايشهم مع الاخرين حتى وصولهم لمرحلة بناء كيان لليهود في فلسطين مبينين ان الحالة العربية الان وتناقضاتها وتراجعها امام تقدم وتطور اسرائيلي كونها المستفيد الاول من هذه الحروب التي تحدث في المنطقة العربية لا سيما في سوريا والعراق.
وقال أبو حمور في كلمته التقديمية للقاء أن هذا اللقاء يتخذ طابعاً خاصاً لأنه يجمع ما بين مناقشة مضامين كتاب "قراءات في المسألة الإسرائيلية"، وفي الوقت نفسه التفاكر حول قضايا ومشهدية متسارعة من الأحداث في المنطقة والوطن العربي، تبرُز فيها الخيوط الإسرائيلية حيناً، وتتوارى في أحيان أخرى، وكذلك انعكاس مجريات تلك الأحداث وتداعياتها، والترتيبات والمشاريع التي عملت وتعمل القوى الكبرى وحلفاء إسرائيل على تنفيذها في المنطقة.
وأشار أبو حمور إلى أن مؤلف الكتاب وهو يستقرىء قضايا التاريخ وتوظيف التاريخ والديانة اليهودية في المسألة الإسرائيلية، ومحاولات إضفاء الشرعية عليها من قبل الحركة الصهيونية.
وقال بدران في استعراضه لمباحث كتابه إلى أنه بعد مرور (201) سنة على انطلاق الصهيونية السياسية من بازل عام 1897 وبعد مرور (68) عاماً على قيام اسرائيل طرح العديد من المفكرين أسئلة: هل لإسرائيل مستقبل ؟ وهل انتهت المسألة اليهودية؟ وهل حلّت محلها المسألة الإسرائيلية؟
وأوضح أن الحركة الصهيونية نجحت في إقامة إسرائيل بتأثير عوامل عدة أبرزها: قوة الحركة الصهيونية وما تفرع منها أو تحالف معها من مؤسسات وأذرع؛ والانتداب البريطاني على فلسطين ودور بريطانيا التاريخي والحاسم في تسليم فلسطين لليهود؛ والتفاعلات التاريخية السياسية الاقتصادية الثقافية لليهود في أوروبا؛ وضآلة الخبرة السياسية والإدارية للفلسطينيين والأقطار العربية في أعقاب انحسار الحكم العثماني.
وبين المجالي أن المسألة الإسرائيلية التي تمثلت فيها تعاليم الكراهية كانت أمينة على تعاليم التلمود إذ احتلت كامل الوطن الفلسطيني وأجزاء من جواره، وشردت الشعب واستخدمت الاستيطان لاقتلاعه ورفضت السلام وأفشلت فرصه.
وأشار محافظة إلى أن الكتاب تناول الحركة الصهيونية، باعتبارها حركة استعمارية أوروبية استهدفت استعمار فلسطين، واقتلاع شعبها وإحلال اليهود القادمين من مختلف بقاع الدنيا محلهم.
وركزت أبو الشعر على أن هذا الكتاب يطرح الأسئلة الصعبة في الزمن الصعب، وهي الأسئلة التي تواجه العرب والإسرائيليين والعالم الغربي بنفس القدر.
--(بترا)
م ق/ب ص/ح أ
20/7/2016 - 09:12 م
20/7/2016 - 09:12 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29