منتدى الاستراتيجيات يدعو إلى مراجعة سياسات الاستثمار بالتشاركية مع القطاع الخاص ... إضافة أولى وأخيرة
2021/06/22 | 19:39:06
أما فيما يخص المحور الثالث، والذي ركز على أثر جائحة كورونا على قطاع الأعمال في الأردن، فأظهرت نتائج التقرير أن غالبية المستثمرين (85 بالمئة) يرون أن حجم تعاملهم التجاري كان (أضعف من الظروف الطبيعية)، بينما يرى نحو 8 بالمئة من المستثمرين أن حجم التعامل التجاري منذ بداية الأزمة كان (مشابها للظروف الطبيعية)؛ في حين لم ير 5 بالمئة فقط من المستثمرين بأن حجم تعاملهم التجاري كان (أفضل من الظروف الطبيعية).
وبالنسبة لمدى تأثير جائحة كورونا على حجم الشركات، فيلاحظ بأن نسب التأثير كانت متقاربة بشكل عام، إلا أن الشركات الصغيرة (10 موظفين فأقل) كانت من أكثر الشركات تأثراً بجائحة كورونا بنسبة 67 بالمئة أضعف من الظروف الطبيعية إلى حد كبير.
ولقياس الأثر الناجم عن تداعيات جائحة كورونا، قام منتدى الاستراتيجيات الأردني بسؤال المستثمرين عن إمكانية زيادة إيراداتهم المادية لتغطية الالتزامات المترتبة عليهم خلال الأشهر الـ3 المقبلة، حيث أشار نحو 65 بالمئة من المستثمرين بأنهم لن يتمكنوا من تغطية التزاماتهم خلال الفترة المقبلة، فيما كانت توقعات نحو 27 بالمئة من المستثمرين بأن إيراداتهم المادية ستكون قادرة على تغطية الالتزامات المترتبة على أعمالهم خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بتوقعات المستثمرين حول المدة التي تحتاجها أعمالهم للتعافي بعد أزمة كورونا، أشار حوالي 44 بالمئة من المستثمرين أنهم بحاجة لفترة بين سنة إلى سنتين للتعافي، فيما أجاب نحو 24 بالمئة حاجتهم إلى أكثر من سنتين.
ولمعرفة مدى تأثر القطاع الخاص بتداعيات جائحة كورونا، أشار نحو 91 بالمئة من المستثمرين إلى تأثرهم بشكل سلبي بعد اتخاذ الإجراءات الحكومية المتعلقة بأزمة كورونا، وهو ما ترتب عليه إغلاق 8 بالمئة وتقليص 41 بالمئة من المستثمرين لأعمالهم.
وفي السياق ذاته، قام المنتدى بسؤال المستثمرين عما إذا كانت لديهم النية في تسريح عدد من موظفيهم خلال الفترة المقبلة، حيث أظهر نحو 23 بالمئة من المستثمرين نيتهم في تسريح موظفيهم، بالمقابل أظهر نحو 77 بالمئة من المستثمرين نيتهم بعدم تسريح موظفيهم خلال الفترة المقبلة، حيث كانت هذه النسب مشابهة للمسح الأخير. كما قام المنتدى بسؤال المستثمرين حول قيامهم بتخفيض رواتب موظفيهم خلال العام 2021، وأشار نحو 79 بالمئة من المستثمرين بعدم قيامهم بتخفيض رواتب موظفيهم خلال العام 2021.
وفي المحور الرابع، قام المنتدى بسؤال المستثمرين حول مستوى رضاهم عن الإجراءات الحكومية للتعامل مع أزمة جائحة كورونا؛ حيث أظهرت نتائج المسح تراجعاً كبيراً وواضحاً في مستوى رضا المستثمرين عن الإجراءات الاقتصادية لعام 2021 مقارنة بعام 2020، حيث انخفض مستوى الرضا من 45 بالمئة في المسح السابق إلى 8 بالمئة في المسح الأخير، كما ارتفعت نسبة المستثمرين الذين أشاروا إلى عدم رضاهم على الإطلاق من 13 بالمئة إلى 46 بالمئة.
وعند سؤال المستثمرين عن الإجراءات والبرامج التي اتخذتها الحكومة للحد من تداعيات جائحة كورونا، فكانت نسبة المستثمرين الذين لم يسمعوا عن هذه الإجراءات حوالي 68 بالمئة.
ولمعرفة الاعتقاد السائد لدى المستثمرين فيما إذا كانت الإجراءات والبرامج التي اتخذتها الحكومة بالاتجاه الصحيح، أشار نصف المستثمرين تقريباً (48 بالمئة) أنها بالاتجاه الصحيح، في حين أشار ثلث المستثمرين 36 بالمئة أنها في الاتجاه الخاطئ، كما وأشار 77 بالمئة من المستثمرين بأن الإجراءات الحكومية لم تكن كافية للحد من تداعيات أزمة كورونا على أعمالهم.
وعند سؤال المستثمرين عن مدى استفادة شركاتهم من هذه الإجراءات، كانت نسبة المستثمرين الذين قالوا إن هذه الإجراءات والبرامج التي اتخذتها الحكومة عادت بالفائدة على استثماراتهم حوالي 13 بالمئة فقط، في حين أن 87 بالمئة من المستثمرين تقريباً قالوا أنها لم تعد بأي فائدة على أعمالهم.
أما فيما يتعلق برأي المستثمرين حول القطاعات الفرعية أو المنشآت الاقتصادية الأكثر تضرراً بسبب تفشي الوباء، فكانت أجوبتهم تشير إلى أن القطاع السياحي (من مكاتب ومطاعم سياحية) وقطاع (الفنادق وصالات الأفراح ومراكز التجميل)، وقطاع (المدارس والحضانات والجامعات) هم أكثر 3 قطاعات تضرراً نتيجة انتشار كورونا، وبنسب 31 بالمئة، 14 بالمئة، و11 بالمئة على التوالي.
وفي المحور الأخير حول عوامل جذب وطرد المستثمرين في الأردن، ولاسيما نية المستثمرين في نقل أعمالهم خارج الأردن، أشار نحو 37 بالمئة من المستثمرين نيتهم بنقل أو على أقل تقدير فكروا بنقل أعمالهم خلال الثلاث سنوات الماضية.
وفي ذات السياق، عند تصنيف نتائج المسح حسب القطاع حول الأسباب التي دفعت أو قد تدفع المستثمرين لنقل أعمالهم خارج الأردن، يتبيّن أن المستثمرين في قطاع التجارة قد أبرزوا ضعف السوق المحلي والوضع الاقتصادي الصعب، وتحسين الوضع المعيشي وتحقيق أرباح أكثر السببين الرئيسيين للتفكير بنقل الأعمال للخارج، أما القطاع الصناعي فقد أجاب 31 بالمئة من مستثمريه بأن عدم وجود تسهيلات والإجراءات والقوانين الحكومية المعقدة يعتبر السبب الأكثر طرداً لاستثماراتهم.
--(بترا)
ح خ/رق/ هـ ح22/06/2021 16:39:06
وبالنسبة لمدى تأثير جائحة كورونا على حجم الشركات، فيلاحظ بأن نسب التأثير كانت متقاربة بشكل عام، إلا أن الشركات الصغيرة (10 موظفين فأقل) كانت من أكثر الشركات تأثراً بجائحة كورونا بنسبة 67 بالمئة أضعف من الظروف الطبيعية إلى حد كبير.
ولقياس الأثر الناجم عن تداعيات جائحة كورونا، قام منتدى الاستراتيجيات الأردني بسؤال المستثمرين عن إمكانية زيادة إيراداتهم المادية لتغطية الالتزامات المترتبة عليهم خلال الأشهر الـ3 المقبلة، حيث أشار نحو 65 بالمئة من المستثمرين بأنهم لن يتمكنوا من تغطية التزاماتهم خلال الفترة المقبلة، فيما كانت توقعات نحو 27 بالمئة من المستثمرين بأن إيراداتهم المادية ستكون قادرة على تغطية الالتزامات المترتبة على أعمالهم خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بتوقعات المستثمرين حول المدة التي تحتاجها أعمالهم للتعافي بعد أزمة كورونا، أشار حوالي 44 بالمئة من المستثمرين أنهم بحاجة لفترة بين سنة إلى سنتين للتعافي، فيما أجاب نحو 24 بالمئة حاجتهم إلى أكثر من سنتين.
ولمعرفة مدى تأثر القطاع الخاص بتداعيات جائحة كورونا، أشار نحو 91 بالمئة من المستثمرين إلى تأثرهم بشكل سلبي بعد اتخاذ الإجراءات الحكومية المتعلقة بأزمة كورونا، وهو ما ترتب عليه إغلاق 8 بالمئة وتقليص 41 بالمئة من المستثمرين لأعمالهم.
وفي السياق ذاته، قام المنتدى بسؤال المستثمرين عما إذا كانت لديهم النية في تسريح عدد من موظفيهم خلال الفترة المقبلة، حيث أظهر نحو 23 بالمئة من المستثمرين نيتهم في تسريح موظفيهم، بالمقابل أظهر نحو 77 بالمئة من المستثمرين نيتهم بعدم تسريح موظفيهم خلال الفترة المقبلة، حيث كانت هذه النسب مشابهة للمسح الأخير. كما قام المنتدى بسؤال المستثمرين حول قيامهم بتخفيض رواتب موظفيهم خلال العام 2021، وأشار نحو 79 بالمئة من المستثمرين بعدم قيامهم بتخفيض رواتب موظفيهم خلال العام 2021.
وفي المحور الرابع، قام المنتدى بسؤال المستثمرين حول مستوى رضاهم عن الإجراءات الحكومية للتعامل مع أزمة جائحة كورونا؛ حيث أظهرت نتائج المسح تراجعاً كبيراً وواضحاً في مستوى رضا المستثمرين عن الإجراءات الاقتصادية لعام 2021 مقارنة بعام 2020، حيث انخفض مستوى الرضا من 45 بالمئة في المسح السابق إلى 8 بالمئة في المسح الأخير، كما ارتفعت نسبة المستثمرين الذين أشاروا إلى عدم رضاهم على الإطلاق من 13 بالمئة إلى 46 بالمئة.
وعند سؤال المستثمرين عن الإجراءات والبرامج التي اتخذتها الحكومة للحد من تداعيات جائحة كورونا، فكانت نسبة المستثمرين الذين لم يسمعوا عن هذه الإجراءات حوالي 68 بالمئة.
ولمعرفة الاعتقاد السائد لدى المستثمرين فيما إذا كانت الإجراءات والبرامج التي اتخذتها الحكومة بالاتجاه الصحيح، أشار نصف المستثمرين تقريباً (48 بالمئة) أنها بالاتجاه الصحيح، في حين أشار ثلث المستثمرين 36 بالمئة أنها في الاتجاه الخاطئ، كما وأشار 77 بالمئة من المستثمرين بأن الإجراءات الحكومية لم تكن كافية للحد من تداعيات أزمة كورونا على أعمالهم.
وعند سؤال المستثمرين عن مدى استفادة شركاتهم من هذه الإجراءات، كانت نسبة المستثمرين الذين قالوا إن هذه الإجراءات والبرامج التي اتخذتها الحكومة عادت بالفائدة على استثماراتهم حوالي 13 بالمئة فقط، في حين أن 87 بالمئة من المستثمرين تقريباً قالوا أنها لم تعد بأي فائدة على أعمالهم.
أما فيما يتعلق برأي المستثمرين حول القطاعات الفرعية أو المنشآت الاقتصادية الأكثر تضرراً بسبب تفشي الوباء، فكانت أجوبتهم تشير إلى أن القطاع السياحي (من مكاتب ومطاعم سياحية) وقطاع (الفنادق وصالات الأفراح ومراكز التجميل)، وقطاع (المدارس والحضانات والجامعات) هم أكثر 3 قطاعات تضرراً نتيجة انتشار كورونا، وبنسب 31 بالمئة، 14 بالمئة، و11 بالمئة على التوالي.
وفي المحور الأخير حول عوامل جذب وطرد المستثمرين في الأردن، ولاسيما نية المستثمرين في نقل أعمالهم خارج الأردن، أشار نحو 37 بالمئة من المستثمرين نيتهم بنقل أو على أقل تقدير فكروا بنقل أعمالهم خلال الثلاث سنوات الماضية.
وفي ذات السياق، عند تصنيف نتائج المسح حسب القطاع حول الأسباب التي دفعت أو قد تدفع المستثمرين لنقل أعمالهم خارج الأردن، يتبيّن أن المستثمرين في قطاع التجارة قد أبرزوا ضعف السوق المحلي والوضع الاقتصادي الصعب، وتحسين الوضع المعيشي وتحقيق أرباح أكثر السببين الرئيسيين للتفكير بنقل الأعمال للخارج، أما القطاع الصناعي فقد أجاب 31 بالمئة من مستثمريه بأن عدم وجود تسهيلات والإجراءات والقوانين الحكومية المعقدة يعتبر السبب الأكثر طرداً لاستثماراتهم.
--(بترا)
ح خ/رق/ هـ ح22/06/2021 16:39:06