منتدى اعمال يناقش تنمية علاقات الاردن واسبانيا التجارية.....اضافة اولى واخيرة
2019/01/31 | 16:03:45
الى ذلك، قالت وزير الدولة لشؤون التجارة في المملكة الاسبانية شيانا مندز، ان بلادها ستكون مركزا لترويج بعض البضائع والمنتجات الاردنية ليس في اسبانيا فقط وانما على مستوى العالم، لافتة الى وجود العديد من الشركات الاسبانية المهتمة بالتعاون الثنائي مع نظيراتها الاردنية.
وشددت على التجار واصحاب الاعمال الاردنيين ونظرائهم الاسبان، البحث في الفرص الاستثمارية والتجارية المتوفرة في كلا البلدين الصديقين، موضحة ان الاردن حقق نموّاً جيدا في تعزيز صادراته مقارنة للسوق الاسبانية خلال السنوات الماضية .
وبينت بانه سيكون هناك صندوق اسباني- اردني لدعم المشاريع في بقطاعات البنية التحتية والنفايات الصلبة والطاقة المتجددة والمياه والنقل العاموعبرت عن تقديرها لجهود الاردن في استقبال اللاجئين السوريين، مؤكدة دعم بلادها للاقتصاد الاردني لمواجهة اعباء اللجوء، بالاضافة لتقديم الدعم الفني للقطاع الخاص لترويج الصادرات والمنتجات الاردنية بالاسواق الخارجية.
واشارت الى ان اسبانيا تمتلك مناخاً استثمارياً مشجعاً للاستثمار الاجنبي وسهولة في نقل رؤوس الاموال وتقديم المنح التمويلية والقروض والتسهيلات الدولية.
بدوره، اشار النائب الاول لرئيس غرفة تجارة عمان نبيل الخطيب، الى ان الغرفة تحرص من خلال سياساتها واستراتيجياتها وخطط عملها على ترسيخ قواعد العلاقات التي تربط المملكة مع دول العالم لدعم علاقات الاردن الاقتصادية وتعزيز تواجده تجاريا على الخارطة الإقليمية والعالمية.
وبين ان مبادلات البلدين التجارية اقل من الطموح، حيث بلغت صادرات المملكة الى السوق الاسبانية خلال 11 شهرا من العام الماضي 2018 نحو 16 مليون دولار مقابل 330 مليون دولار مستوردات.
واوضح ان تواضع حجم مبادلات البلدين وبخاصة لجهة الصادرات الاردنية يتطلب بذل المزيد من الجهود وبخاصة من قبل مؤسسات القطاع الخاص لتعزيز التجارة بين الجانبين واقامة شراكات تجارية.
وفي هذا الصدد، لفت الخطيب الى ان الأردن لدية الكثير من المنتجات والسلع والخدمات التي قد تلبي جزء من احتياجات السوق الإسبانية كالأدوية والفوسفات، والأسمدة والبوتاس وأملاح البحر الميت ومنتجاته والكثير من السلع الاخرى.
واشار الى ان الاردن يعتبر من أفضل دول العالم بمجالات السياحة الدينية والبيئية والعلاجية والاستجمام والمؤتمرات والاجتماعات والمغامرات والأنشطة، والمهرجانات والفعاليات الثقافية والعائلية، داعيا السياح الاسبان لاستغلال هذه المزايا وزيارة الاردن.
من جانبه، اكد الأمين العام لغرفة التجارة الإسبانية أدولفو دياز أمبرونا، توفر العديد من فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين كونهما يتمتعان بعلاقات ثنائية مميزة على مختلف المستويات.
وبين ان هنالك تطورا في قطاعي الطاقة والبنية التحية بين البلدين في السنوات الاخيرة مشيرا الى ان الاردن يمتلك اقتصادا منفتحا على دول العالم، وان غالبية سكانه من فئة الشباب.
وبين ان مملكة اسبانيا تمتلك العديد من الفرص التي يمكن تدعم المؤسسات الكبرى والصغيرة والمتوسطة في الاردن.
--(بترا)
س ص/م ك/ اع 31/01/2019 14:03:45
وشددت على التجار واصحاب الاعمال الاردنيين ونظرائهم الاسبان، البحث في الفرص الاستثمارية والتجارية المتوفرة في كلا البلدين الصديقين، موضحة ان الاردن حقق نموّاً جيدا في تعزيز صادراته مقارنة للسوق الاسبانية خلال السنوات الماضية .
وبينت بانه سيكون هناك صندوق اسباني- اردني لدعم المشاريع في بقطاعات البنية التحتية والنفايات الصلبة والطاقة المتجددة والمياه والنقل العاموعبرت عن تقديرها لجهود الاردن في استقبال اللاجئين السوريين، مؤكدة دعم بلادها للاقتصاد الاردني لمواجهة اعباء اللجوء، بالاضافة لتقديم الدعم الفني للقطاع الخاص لترويج الصادرات والمنتجات الاردنية بالاسواق الخارجية.
واشارت الى ان اسبانيا تمتلك مناخاً استثمارياً مشجعاً للاستثمار الاجنبي وسهولة في نقل رؤوس الاموال وتقديم المنح التمويلية والقروض والتسهيلات الدولية.
بدوره، اشار النائب الاول لرئيس غرفة تجارة عمان نبيل الخطيب، الى ان الغرفة تحرص من خلال سياساتها واستراتيجياتها وخطط عملها على ترسيخ قواعد العلاقات التي تربط المملكة مع دول العالم لدعم علاقات الاردن الاقتصادية وتعزيز تواجده تجاريا على الخارطة الإقليمية والعالمية.
وبين ان مبادلات البلدين التجارية اقل من الطموح، حيث بلغت صادرات المملكة الى السوق الاسبانية خلال 11 شهرا من العام الماضي 2018 نحو 16 مليون دولار مقابل 330 مليون دولار مستوردات.
واوضح ان تواضع حجم مبادلات البلدين وبخاصة لجهة الصادرات الاردنية يتطلب بذل المزيد من الجهود وبخاصة من قبل مؤسسات القطاع الخاص لتعزيز التجارة بين الجانبين واقامة شراكات تجارية.
وفي هذا الصدد، لفت الخطيب الى ان الأردن لدية الكثير من المنتجات والسلع والخدمات التي قد تلبي جزء من احتياجات السوق الإسبانية كالأدوية والفوسفات، والأسمدة والبوتاس وأملاح البحر الميت ومنتجاته والكثير من السلع الاخرى.
واشار الى ان الاردن يعتبر من أفضل دول العالم بمجالات السياحة الدينية والبيئية والعلاجية والاستجمام والمؤتمرات والاجتماعات والمغامرات والأنشطة، والمهرجانات والفعاليات الثقافية والعائلية، داعيا السياح الاسبان لاستغلال هذه المزايا وزيارة الاردن.
من جانبه، اكد الأمين العام لغرفة التجارة الإسبانية أدولفو دياز أمبرونا، توفر العديد من فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين كونهما يتمتعان بعلاقات ثنائية مميزة على مختلف المستويات.
وبين ان هنالك تطورا في قطاعي الطاقة والبنية التحية بين البلدين في السنوات الاخيرة مشيرا الى ان الاردن يمتلك اقتصادا منفتحا على دول العالم، وان غالبية سكانه من فئة الشباب.
وبين ان مملكة اسبانيا تمتلك العديد من الفرص التي يمكن تدعم المؤسسات الكبرى والصغيرة والمتوسطة في الاردن.
--(بترا)
س ص/م ك/ اع 31/01/2019 14:03:45