منتدون يؤكدون ضرورة تصحيح مناهج التربية لنشر الفكر الإسلامي السوي...إضافة 1
2015/03/03 | 18:55:47
وفي الجلسة الأولى، التي ترأسها رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان عبد الله عويدات، كان اول المتحدثين نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات، إذ أكد أن عملية تطوير المناهج لم تكن ردة فعل على الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية، بل تُبنى وتعدل وفق معايير مستمدة من الدستور الأردني وقانون التربية والتعليم.
وقال، بورقة عمل تحت عنوان "دور التربية والتعليم في مواجهة الفكر المتطرف"، إن المناهج الأردنية "زاخرة بالمفاهيم التي تحث على الاعتدال والتسامح واحترام الآخر وقبوله"، مشيراً إلى أن مناهجنا "محايدة وليست مسيسة، ومبنية على أسس تربوية راسخة قادرة على بناء شخصية الطالب بجوانبها كافة".
وأشار إلى أن المناهج والكتب المدرسية "أمر مهم، ولكن الأهم منها هو من يقوم على تدريسها وتقديمها للطالب والباحث".
من جهته، قال الدكتور سلمان البدور كانت حقوق الإنسان والديمقراطية قاعدتي التاج الذي أدت إليه الحداثة، وحصلت ردة فعل على الحداثة في تيارات أطلق عليها ما بعد الحداثة، فظهرت الأصوليات بالمجتمعات الغربية، وتبعتها الأصوليات في العالم الإسلامي.
وأضاف، بورقة عمل تحت عنوان "المجتمع المدني في مقابل التطرف"، إن من أهم حقوق الإنسان التي يدور حولها صراع وتفسيرات وتأويلات أدت إلى صراعات لا يبدو أنها ستنتهي في المستقبل القريب، هي حرية الرأي والتعبير مضافاً إليها حرية الاعتقاد.
بدروها، قالت رئيس تحرير "الغد" الزميلة جمانة غنيمات إن بناء المواطنة الحقيقة هو أبرز الأسلحة الفتاكة التي يمكن من خلالها مواجهة الفكر المتطرف والمنحرف.
وأضافت، في محاضرة بعنوان "دور الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في محاربة التطرف"، إن عصابة داعش الإرهابية هي وليد العديد من الظروف أبرزها التهميش، وغياب العدالة الاجتماعية، ناهيك عن البطالة والفقر.
وللقضاء على التطرف والإرهاب وتنظيماته، أكدت إن الحل يكمن بالديمقراطية أولا واخيرا، وبمزيد من الحريات.
من جهتها، قالت الدكتور حنان إبراهيم إن نشر ثقافة الوسطية أو الفكر الديني المعتدل من خلال الحيز الأكاديمي يتطلب تبني بنى تربوية وتطوير مناهج تعليمية لكل التخصصات.
وأشارت، في ورقة عمل بعنوان "دور الأكاديميات في بث ثقافة الاعتدال الديني بين طلبة الجامعات"، إلى دور المؤسسات التعليمية الجامعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لخلق أجواء مناسبة وتبني رؤية واستراتيجيات للاهتمام بالتخصصات الاجتماعية والإنسانية والتي تشهد "حالات تهميش" لصالح التخصصات العلمية.
وأكدت إبراهيم أهمية إدراج الفكر الديني كمحور تعليمي بمواد مختلفة يتم طرحها في تخصصات مختلفة لا تقتصر على مساقات بعينها كالثقافة الاسلامية أو الفكر الإسلامي أو علوم الدين، وتدريسها بأسلوب رصين بعيد عن النبرة الوعظية أو التقليدية.
يتبع........يتبع
--(بترا)
م خ/م ع/ف ج
3/3/2015 - 04:26 م
3/3/2015 - 04:26 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00