منتدون في (بترا) يدعون للتجديد الفقهي ومراجعة الموروث لتحصين المجتمعات .. إضافة ثالثة وأخيرة
2015/04/19 | 14:39:47
وردا على سؤال، قال العبادي ان هناك تسييسا للنصوص القرآنية والسنة النبوية من قبل بعض الجهات، وهذا التسييس أصبح يستخدم لاصدار احكام كمبادىء لهذه الجهات،.. ومن يعاديهم هو كافر".
وفي معرض حديثه عن المفكر اليهودي برنارد لويس، شرح العبادي بعضا من أفكاره تجاه المنطقة العربية، مقتبسا من قوله "انه يجب ان يكون هناك حرب بين العرب وفارس وليس بين العرب واسرائيل ويجب تقسيم الدول العربية الى شيعة وسنة وعلويين ودروز ومسيحيين، فالعالم الاسلامي 56 دولة يجب ان يكونوا 88 دولة".
وردا على سؤال، قال العبادي "الارهاب والصهيوينة وجهان لعملة واحدة"، ما يدعونا إلى إيجاد تشريعات حقيقية ومناهج قوية لتحصين الاجيال، ومشاركة شعبية في القرار الوطني، "فالوحدة الوطنية هي أساس لحمايتنا، ويتوجب على الدولة تحقيق اصلاحات سياسية حقيقية".
وفي حديثه عن التعصب الديني في المنطقة، قال الوزير السابق الدكتور منذر حدادين "إن التطرف ليس حكرا على الإسلام، فهناك من التطرف والتعصب في المسيحية لا ينتمي إلى الإنسانية بصلة".
وقال "علينا أن لا ننسى الإسرائيليات في الإسلام، وتأثيرها على القراء، وكيف دخلت الإسرائيليات في النصوص الإسلامية والمسيحية".
وأشار إلى "أن المؤثرين في الولايات المتحدة الأميركية هم من أتباع التجديد في الدين على اختلاف مآربهم ومشاربهم، وهؤلاء يؤمنون بالعهد القديم والعهد الجديد، وهؤلاء مخترقون يهوديا".
وتابع "المسيحيون الشرقيون يعتقدون إن القديس بولص وضع الحد ما بين العهد القديم وبدء العهد الجديد".
واتفق حدادين مع ما ذهب اليه الدكتور ممدوح العبادي فيما يتصل بأفكار المفكر اليهودي برنارد لويس، قائلا: في الثمانينات من العقد الماضي قدم المفكر لويس أفكاره إلى البيت الابيض- وهو من أشد أعداء الاسلام- أظهر فيه تصورا لمستقبل المنطقة العربية، من خلال عرضه لنموذج تقسيمي للدول العربية على اسس طائفية وعرقية ومناطقية.
ولفت إلى أن هذا المخطط يحقق أهدافه،"وما يجري في الدول العربية الذي يشهد صراعات دليل على ذلك"، "فالمشكلة أننا نحن كشعوب ذخيرة هذا المخطط".
وردا على سؤال، قال حدادين "انه ولاغراض الصحوة والتجديد والتطوير الفقهي، نحن بحاجة الى تحديد شيئين، هما الدين ومعتقدات الشخص وممارساته، وشكل الدولة وهي الوسيلة التي تكفل للمجتمع السير والتطور وحفظ امنه".
وقال "ان دولة المدينة المنورة التي اقامها النبي محمد، بنيت على التعددية، وقبول الاخر".
وعلقت النائب السابق ريم بدران، على مصطلح الاسلام السياسي بأن "الاسلام هو الاسلام، وأن علينا مسؤولية تشاركية مع الدول العربية والاسلامية في الحفاظ عليه، منطلقين من إظهار حقيقة الإسلام وصورته المشرقة".
واتفقت مع الآراء التي اعتبرت ان تقسيم المنطقة العربية نتاج لاستراتيجية غربية ممنهجة، من خلال، فكر غربي على لسان أحد رؤساء المخابرات الاميركية سابقا بأننا" سنصنع لهم اسلاما يناسبنا، ثم نجعلهم يقومون في ثورات ونزحف عليهم وسوف ننتصر".
وأمام ذلك رأت بدران أن هذا يدفعنا لمواجهة تلك المخططات عبر خطة لمواجهة هذه التحديات والوقوف ضد الاختراقات.
وعللت ظهور الفكر التكفيري بأسباب جوهرية يجب مجابهتها، ومنها الفقر والبطالة، وغياب العدالة الاجتماعية، وتفسيخ البنية الاجتماعية، الى غير ذلك من أسباب، مؤكدة أنه "لا يمكن لنا مواجهة تلك التحديات الا عبر تقوية الجبهة الداخلية ورفع سوية الثقافة الفكرية والوعي والمسؤولية، مثلما ان الحل الامني ليس هو الحل الوحيد لمواجهة التطرف".
واعتبرت بدران "أن ما يجري في المنطقة من حروب نتيجة تنامي الحركات الإرهابية والطائفية والمذهبية أبعدنا عن قضية فلسطين، واصبحنا نتحدث عنها في مؤتمراتنا العربية باستحياء، متسائلة، في هذا الصدد، من هو عدونا الاول؟".
واكدت ضرورة صياغة خطاب سياسي مختلف في التعامل مع هذه التحديات، تكون أهدافه واضحة، مشيرة الى دور وسائل الاعلام المهم في التعامل مع هذا الخطاب، الذي يجب أن ينصب في محاوره على فئة الشباب.
وردا على سؤال، قالت بدران ان رسالة عمان هي وثيقة مهمة، لكن ينقصها استراتيجية للتنفيذ، مطالبة، بهذا الخصوص، بوضع آليات عملية لنشر مفاهيمها.
--(بترا)
ب ط/خ
19/4/2015 - 11:18 ص
19/4/2015 - 11:18 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00