منتدون: طوفان الأقصى أعادت القضية الفلسطينية إلى سلّم أجندات المجتمع الدولي
2023/12/17 | 02:25:45
إربد 16 كانون الأول(بترا)-سيف العمري- قال منتدون، في غرفة تجارة إربد، إن معركة طوفان الأقصى أعادت القضية الفلسطينية إلى سلم أجندات المجتمع الدولي من جديد بعد أن كانت في أدنى سلم اهتمامات المجتمع العربي والدولي.
وأضافوا، في الندوة التي نظمتها فاعليات حزبية وشعبية، لتقييم آثار ونتائج معركة طوفان الأقصى اليوم السبت، أن إسرائيل في عدوانها على غزة، لم تحقق أي من أهدافها المعلنة وغير المعلنة في القضاء على المقاومة وتهجير الشعب الفلسطيني، مثلما أنها لم تحرر الأسرى.
وأكد وزير التنمية الاجتماعية الأسبق الدكتور أمين مشاقبة، أن طبيعة الكيان الصهيوني لم تتغير وهي طبيعة استيطانية عدوانية همجية قائمة على سفك الدم وإضرام النيران وارتكاب المجازر، والسعي لتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.
و أضاف أن اسرائيل دولة عنصرية وترفض الآخر ولم تؤمن يوما بالسلام ولم تحترم اتفاقات أوسلو، مؤكدا أن العدوان الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة لم يحقق هدفا استراتيجيا واحدا، مشيرا إلى أنها لم تحقق أيا من أهدافها المعلنة وغير المعلنة في القضاء على المقاومة وتهجير الشعب الفلسطيني، مثلما أنها لم تحرر الأسرى.
وأكد دور جلالة الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني ودعمه المستمر واللامحدود للقضية الفلسطينية ولأهلنا بقطاع غزة على الصعد كافة، بالإضافة لدور الأردن المحوري في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في المحافل الدولية وحشد الرأي العام الغربي لوقف العدوان الاسرائيلي وإدخال المساعدات الانسانية لأهلنا في القطاع انطلاقا من العلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
بدوره، أكد مدير مركز القدس للدراسات الاستراتيجية، عريب الرنتاوي، أن يوم السابع من تشرين الأول شكل يوما مجيدا لن تمحوه الذاكرة أبدا، وسيعلق في ذاكرة الأمة جيلا بعد جيل، والأهم من ذلك أنه سيبقى عالقا بذاكرة الإسرائيليين، ولن يُنسى أبدا وسيبقى كابوسا يقضّ مضاجعهم.
وأضاف أن هذا اليوم جسّد انتصار الكف الفلسطيني على المخرز الإسرائيلي فكان يوم البطولة والرجولة والشجاعة وتفوق العقل الفلسطيني وذكائه وحنكته على نظيره الإسرائيلي.
وبين أن معركة طوفان الأقصى أعادت القضية الفلسطينية إلى سلم أجندات المجتمع الدولي من جديد بعد أن كانت في أدنى سلم اهتمامات المجتمع العربي والدولي، مؤكدا أنها شكلت منعطفاً مهما في تغيير كثير من الصور عن دولة اسرائيل كاعتبار أنها تملك جيشا لايقهر وأن أجهزتها قوية ومنيعة على الاختراق والتدمير.
من جهته، قال مدير تحرير صحيفة السبيل، الزميل فرج شلهوب، إن معركة السابع من تشرين الأول، كانت مجابهة تاريخية في الصراع العربي الإسرائيلي وهزيمة محققة لإسرائيل في أعز ما تفتخر به وتتباهى، بعد أن تمت الإطاحة بفكرة الجيش الذي لايقهر وأن جيشها قلعة حصينة لاتخترق، لتؤكد هذه المعركة في الوعي الجمعي العربي أن هزيمة إسرائيل ممكنة وباتت قريبة.
--(بترا)
س ع/ب ع/ هـ ح
16/12/2023 23:25:45