منتدون: التطرف يكافح مجتمعيا وثقافيا،، والارهاب عسكريا وامنيا
2017/05/14 | 00:29:47
عمان 13 أيار (بترا) - اتفق مشاركون في ندوة "مشاريع مكافحة الغلو والتطرف" ان الارهاب يقلل العالم والوطن العربي والمنطقة، لتناميه وبروزه ولخطورته على المجتمعات، وان التطرف خطورته اقل من خطورة الارهاب لان التطرف يعالج اجتماعيا وفكريا وثقافيا.
وقالوا في الندوة التي نظمها المنتدى العالمي للوسطية اليوم السبت في المنتدى، ان التطرف الذي لا يتدخل بالرأي والرأي الآخر ولا يحاول فرض افكاره ومعتقادته ليس خطرا، اما التطرف الذي يريد نشر افكاره ومبتغاه بالقوة والقتل والتخويف والتهجير يعتبر ارهاب وهذا يكافح عسريا وامنيا لابادته.
وقال مفتي الامن العام الاسبق اللواء المتقاعد الدكتور محمد خير العيسى ان ظاهرة التطرف في المجتمعات الاسلامية اصبحت من اكثر القضايا التي تشغل اهتمام الناس، نظرا لتنامي بروزها كظاهرة اجتماعية ولخطورة آثارها على الصعيد الاجتماعي، وبالرغم من المحاولات الجادة التي استهدفت تطويق الآثار السلبية لهذه الظاهرة فان التطرف على اختلاف اشكاله السلوكية والفكرية ما زال يجد الارض الخصبة لنموه وامتداده.
واضاف ان التطرف في الافكار والسلوك الناتج عن قناعة لا يعتبر خطرا على المجتمع اذا اقتصر اثره على صاحبه ولم يؤد الى عنف في السلوك او اعتداء على حريات الآخرين، والتطرف في مجال الفكر او السلوك ظاهرة نفسية تعبر عن شخصية قلقة ذات قناعات ذاتية متطرفة، الا ان هذه القناعات لا تعطي لصاحبها اي حق في ممارسة وصاية على سلوكيات غيره.
وبين الكاتب والباحث بشؤون الفكر والحركات الاسلامية الدكتور اسامة شحادة ان الارهاب والتطرف اصبحا في حاضرنا مصدر خطر وتهديد متعاظمين، وهما لا يتخصان بدين اب بلد او قومية او ايدلوجية محددة، وبرغم كل جهود محاربة الارهاب الا انه في الحقيقة يتعاظم ويتفاقم ويتمدد.
واوضح ان الارهاب اصبح من اكبر التحديات لوجود بلادنا ومجتمعاتنا، فالارهاب اليهودي يتصاعد، والايراني ينشر الارهاب في بلدان عربية، هدفها العيث في بلادنا تخريبا وتفجيرا وتفتيت الوحدة بين وتدمير مناطقنا ومدننا وتهجير سكانها.
واشار مدير وحدة مكافحة التطرف في وزارة الثقافة اللواء المتقاعد شريف العمري الى ان الارهاب مرحلة متقدمة للتطرف، والارهاب يحارب عسكريا وامنيا، اما التطرف يكافح فكريا واجتماعيا وثقافيات للحد من انتشاره وتناميه، وان التطرف على الاغلب يبنى على الدين وتكون اهدافه سياسية واجتماعية واقتصادية.
ولفت الى ان الاردن يعد استراتيجية لمحكافحة التطرف وهي الآن في نهاياتها وقريبا ستعرض على الحكومة، تهدف الى توزيع الادوار على المؤسسات والوزارات ومنظمات المجتمع المدني وغيرها لمكافحة التطرف، اما مكافحة الارهاب فيكافحها القوات المسلحة والاجهزة الامنية.
وقال استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الاردنية الدكتور غازي ربابعة ان الارهاب الاسلامي قليل مقارنة مع ارهاب الديانات والمعتقدات الاخرى، وان اغلب المسلمون المهاجرون هجرتهم بسبب الارهاب الذي يكافح من 16 سنة سنة والى الآن على ما هو عليه بل في تنمامي.
--(بترا)
م خ/ اع
13/5/2017 - 09:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56