مناشدة اممية لاطراف النزاع في سوريا السماح بوصول المساعدات الانسانية
2016/01/14 | 21:55:47
عمان 14 كانون الثاني (بترا)- ناشدت منظمتا الصحة العالمية والامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) جميع أطراف النزاع في سوريا احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي والسماح بوصول المساعدات الإنسانية وتسهيل الوصول لمختلف مناطق البلاد بشكل فوري ودون انقطاع.
وقالت المنظمتان في بيان مشترك صدر عنهما مساء اليوم الخميس وحصلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) على نسخة منه :" إن السماح بتوصيل الإمدادات الإنسانية الضرورية هذا الأسبوع إلى الأماكن المحاصرة في مضايا والفوعا وكفريا خطوة نرحب بها إذ تصل إلى سكان في أمس الحاجة إليها".
واشار البيان الى مشاركة المنظمتين يوم الاثنين الماضي بقافلتين عملتا على توصيل الإمدادات إلى مضايا والفوعا وكفريا، اذ اوصلت اليونيسف الإمدادات التغذوية والعلاجية التي تتضمن المغذيات الدقيقة المتعددة والبسكويت عالي الطاقة والأغذية العلاجية والأدوية اللازمة لعلاج سوء التغذية الحاد والمتوسط، فيما وفرت الصحة العالمة 8ر7 طن من الأدوية والإمدادات الطبية والجراحية لمضايا، و 9ر3 طن من هذه الإمدادات للفوعا وكفريا، مثلما تضمنت الأغذية العلاجية والمضادات الحيوية والأدوية اللازمة للأمراض غير المعدية.
وقال البيان:" خلال المهمة الإنسانية إلى مضايا، التقت طواقمنا بالعديد من الأطفال والبالغين الذين يعانون من الجوع والتوتر والبعض من سوء التغذية الحاد، اذ يخدم طبيبان اثنان فقط سكان البلدة البالغ عددهم 40 الف شخص، مما يعني أن القدرة على إنقاذ حياة المدنيين باتت محدودة. كما تنهار الخدمات الصحية والطبية بما فيها التحصين، حيث لم يحصل الأطفال الصغار في مضايا على التلقيح ضد شلل الأطفال أو الحصبة أو الأمراض الأخرى لما يقرب 10 أشهر".
واضاف:" اما مضايا فليست حالة منفردة، فالأطراف المختلفة تحاصر المدنيين في سوريا في 15 موقعا مختلفاً ، يعيش فيها حوالي 400 الف شخص بعضهم محاصر منذ سنوات لا يستطيعون الوصول للطعام والمياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى سوى بشكل محدود للغاية، الأمر الذي أدى إلى وفاة العديدين وبالأخص الأطفال والمسنين منهم".
ويعيش في أنحاء أخرى من البلاد، أكثر من 4 ملايين شخص في المناطق التي يصعب الوصول إليها ولا تصلهم الإمدادات الإنسانية إلا بشكل متقطع فقط، وفق البيان الذي اشار الى استمرار الأطراف المتنازعة باستخدام الحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين كتكتيك حربي، الأمر الذي يعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.
ويواجه الأطفال والأشخاص العالقون في هذه المناطق، وبالذات الذين يعانون من الأمراض المزمنة، مخاطر سوء التغذية بشكل خاص، مما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض وتأخر النمو على المدى الطويل، كما أن احتمال إنجاب أطفال يعانون من سوء التغذية أعلى بين الأمهات اللواتي يعانين من سوء التغذية أصلاً، بحسب البيان.
واكد البيان انه اذا لم يتم توصيل المساعدات الإنسانية بشكل سريع ومنتظم لجميع المجتمعات السكانية المحاصرة والتي يعصب الوصول إليها في سوريا، ستستمر مستويات سوء التغذية في الارتفاع سيتم خسارة المزيد من الأرواح.
واكدت المنظمتان في بيانهما ان الفرصة الممنوحة لتوصيل الإمدادات الإنسانية غير كافية إذ أن هناك حاجة لرفع الحصار بشكل فوري في سوريا، وتقييم احتياجات السكان الصحية واحتياجاتهم في القطاعات الأخرى وتوفير الرعاية الطبية والتغذوية والعلاجية في الموقع وإخلاء الجرحى والمرضى ليتلقوا العلاج اللازم.
--(بترا)
أ ت/رع/أس
14/1/2016 - 07:51 م
14/1/2016 - 07:51 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56