مناشدة اممية لاستمرار عمل 84% من مراكز الرعاية الصحية بالعراق
2015/05/27 | 22:19:47
عمان 27 أيار(بترا)- ناشدت منظمة الصحة العالمية المانحين لتقديم دعم مالي على نحو عاجل لمنع المزيد من الوفيات التي يمكن الوقاية منها، ووقف معاناة ملايين السكان الأكثر عرضة للخطر في العراق.
وقالت المنظمة في بيان اصدرته اليوم الاربعاء وحصلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) على نسخة عنه، "مالم يتم على وجه السرعة تأمين الأموال اللازمة قبل نهاية حزيران 2015، فإن أكثر من 84 بالمئة من مراكز الرعاية الصحية المحلية والدولية في العراق (77 مشروعاً للرعاية الصحية بما فيها تقديم الرعاية المباشرة) ستضطر إلى إغلاق أبوابها".
واضافت، "ولو حدث ذلك، فسيحرم أكثر من 3 ملايين من اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة من الحصول على المعالجة والرعاية التي يحتاجونها بشدة".
واوضحت المنظمة ان إغلاق هذه المراكز ووقف تدخلات الصحة العامة يعني تعليق الخدمات الحرجة مثل رعاية الصدمات والتغذية التكميلية، والرعاية الصحية الأولية، واكتشاف تفشي العدوى وإدارتها، وتطعيم الأطفال والرعاية الصحية الإنجابية في 10 من أصل 18 محافظة عراقية، وتشمل هذه المحافظات: ميسان، البصرة، السليمانية، نينوى، النجف، كركوك، كربلاء، إربيل، ديالا، دهوك، بغداد والأنبار.
وأدى التصعيد الأخير في العنف في الرمادي وفق البيان إلى مضاعفة معاناة المدنيين ولاسيما المرضى، وكبار السن، والأطفال والحوامل، ومنذ15 أيار وبحسب الأمم المتحدة، اضطر 980 55 شخصا للنزوح والتفرق على أكثر من 65 موقعا داخل الأنبار وعبر أنحاء مختلفة من المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية من البلاد، ليرتفع عدد النازحين إلى حوالي 190 الف نازح، وهؤلاء السكان بمسيس الحاجة للدعم الإنساني العاجل بما في ذلك فرص الوصول للخدمات الصحية.
وكشف تقييم للوضع الصحي أعدته منظمة الصحة العالمية أخيرا في محافظة الرمادي، حيث يقيم عدد كبير من النازحين، عن عدم كفاية الإمدادات من الأدوية ونقص في أعداد الأطباء وسائر المهن الطبية وعدم توافر الماء النظيف ونقص الطعام وعدم توافر الكهرباء. وحالياً، تقدم الخدمات الصحية وفق البيان من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات المتنقلة التي توفر الخدمات للمرضى الخارجيين، والتطعيمات وخدمات الإحالة، إلا أن النقص الحاد في الوقود اللازم لعمل سيارات الإسعاف يعرقل عملية الإحالة.
وفي ظل سوء أحوال النظافة والتغذية وخدمات الصحة النفسية فإن النازحين معرضون لخطر أكبر للإصابة بالأمراض السارية مثل الحصبة، ونوبات الإسهال الحاد وداء الليشمانيات. كما أن المرضى المصابين بالأمراض غير السارية (أمراض القلب، والسكري، والسرطان والعدوى التنفسية) في حاجة ماسة للخدمات والأدوية.
ولفتت المنظمة الى ان تنامي عدد النازحين ادى إلى زيادة الاحتياج للخدمات الصحية الأساسية، اذ إن منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة وسائر الشركاء في المجال الصحي، يقدمون الأدوية الأساسية والحزمات الطبية وسائر الإمدادات للمنشآت الصحية في الرمادي، والخالدية، والبغدادي، والحديثة، وأميرية الفالوجة، ومدينة الحبانية السياحية وغيرها الكثير من المناطق داخل محافظة الأنبار.
ومنذ 10 نيسان الماضي تم تقديم أنواع مختلفة من الحزمات الطبية (4 حزمات لمعالجة الصدمة، 50 حزمة أساسية للطوارئ الصحية وحزمتان تكميليتان، حزمة جراحية وتسع وحدات من حزمات أمراض الإسهال)، بالإضافة إلى غيرها من الأدوية الأساسية التي تم تقديمها للمديريات الصحية في الأنبار والجمعية الطبية العراقية المتحدة، وهي منظمة أهلية، لمعالجة النازحين. وسوف تسمح هذه الحزمات بتوفير المعالجة لعدد 623 71 نازحا لمدة ثلاثة أشهر.
--(بترا)
ات / م خ/م ب
27/5/2015 - 06:56 م
27/5/2015 - 06:56 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56