ممثلو بلديات الكرك والطفيلة والمفرق والزرقاء يعرضون استراتيجيات وخطط مدنهم
2012/07/03 | 21:19:47
عمان 3 تموز (بترا)– من ماهر الشريدة –انتقد وزير الشؤون البلدية المهندس ماهر ابو السمن عجز وحدات التنمية في بلديات المملكة لعدم قدرتها على اداء اعمالها المناطة بها وضعف دورها التنموي.
ودعا ابو السمن خلال فعاليات اليوم الثاني لورشة عمل برنامج استراتيجية تنمية المدن المبرمجة اقليميا في اربع مدن كبرى المعنيين في الوزارة والبلديات الى وضع خطة سنوية تنفذ وفق فترات محددة تقتضيها مصلحة المنطقة ،مشددا على الدور الكبير تنمويا للوحدات التنموية في البلديات.
ويأتي المشروع المدعوم من تحالف المدن والبنك الدولي ووزارة البلديات وبنك تنمية المدن والقرى الى زيادة قدرة البلديات على التخطيط وتنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية على المدى القصير والمتوسط والطويل.
وكان ممثلو بلديات الكرك والطفيلة والمفرق والزرقاء عرضوا استراتيجيات مدنهم وخططها التنفيذية.
وفي عرضه لاهم الاهداف الاستراتيجية لمدينة الكرك لخص مستشار الاستراتيجية الدكتور احمد الشقران الاهداف المدينة الاستراتيجية في: أن تكون مدينة الكرك مدينة لتنشيط الثقافة والتراث،وجاذبة للسياح في اقليم الجنوب ،وتعزيز استفادتها من الطريق الملوكي ورفع إمكاناته.
واعتبر الشقران ان اهم الاهداف يتركز حول دعم البعد الإقليمي المتمثل في ترابط مدينة الكرك مع المربع الذهبي (المغطس، البتراء، وادي رم، العقبة) من خلال مشاريع سياحية تكاملية، اضافة الى زيادة إمكانيات المدينة في توفير البنية التحتية والمرافق الداعمة للسياحة، ورفع قدرات مواردها البشرية ضمن مجال صناعة السياحة، والعمل على جعل الكرك مصدر للمنتجات الزراعية والحيوانية، وان تكون أنموذجا امثل للشراكة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الدولية المانحة.
وعن التوجهات الاستراتيجية قال ان الخطة تضمنت خمسة ابعادا استراتيجية سيتم العمل على انجازها ضمن خطط مدروسة ،وهي: تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية المبنية على مجموعة من البرامج والمشاريع التي تدعم القطاعات الاقتصادية الواعدة في مدينة الكرك وتزيد من تنافسيتها (سياحة، زراعة، والصناعة التعدين) ، تحسين البنية التحتية والخدمات المساندة في حدود الموارد المحلية لتطوير اقتصاد قائم على الاستثمارات ذات القيمة المضافة.
ويتمثل البعد الثالث في تحسين الهياكل المؤسسية ذات الصلة بعملية التنمية وزيادة المشاركة بين المؤسسات المختلفة ، فيما ركز الرابع على تدريب وتأهيل القوى البشرية بمهارات ريادية تواكب متطلبات سوق العمل وتضمن استفادة سكان الكرك من فرص العمل المتوفرة والحد من الفقر والبطالة.
واختتم الشقران الحديث عن البعد الخامس الذي يركز على تبني سياسة اعلامية فاعلة تزيد من وعي الموطن وتكسب تأييده وتعزز من فهمه لقيم ومفاهيم العمل والإنتاجية
يتبع...................يتبع
--(بترا)
م ش/ف ق/حج
3/7/2012 - 06:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57