مليون مغترب أردني يشاركون فرحة العيد في دول الاغتراب..اضافة اولى واخيرة
2019/08/11 | 14:02:42
عبير الحموري المقيمة في ألمانيا مع عائلتها، تصنع هي الأخرى أجواء العيد، فتقوم بتحضير المأكولات والحلوى والمعمول، ويوزع أبناؤها الحلوى على عائلات وجاليات عربية، وأخرى أجنبية، تعزيزاً لروح المحبة والإخاء فيما بينهم، بحسب تعبيرها.
وتحرص قبل العيد على تزيين البيت بأجواء يسودها فرحة العيد بمشاركة أبنائها، وتقوم بشراء ملابس العيد والهدايا لابنائها ولأبناء جيرانها، كما يقومون بإعداد هدايا تذكارية للزائرين والمهنئين في العيد.
رشا اليعقوب، المقيمة مع عائلتها في ماليزيا لغايات استكمال دراسة الدكتوراه، تقول أن ما يميز ماليزيا بالرغم من التنوع الديني والعرقي فيها، بأن لكل عيد بهجته وتحضيراته الخاصة، فعيد الأضحى تطول إجازته مقارنة بالاعياد الأخرى، ما يتيح الفرصة للطلاب الدارسين فيها بالسفر إلى أوطانهم لقضاء عطلة العيد بين أهلهم وعائلاتهم.
وتحرص رشا على صنع بعض الحلويات الأردنية والقهوة العربية بالمنزل، وتبادل التهاني مع الاصدقاء والجيران، فاحتفالات العيد في ماليزيا لها طقوس خاصة، إذ يتم الاهتمام عادة بتزين الشوارع بالانوار واللافتات وكذلك الامر بالنسبة للمولات وطوال فترة العيد.
وما تلاحظه رشا في اليوم الأول للعيد توجه العائلات لأداء صلاة العيد مرتدين الزي الرسمي، وما يلفت الانتباه أكثر حرص الزوج والزوجة والأولاد على ارتداء ثوب العيد موحد اللون، وعادة ما يتم التقاط صور تذكارية بالمسجد ومن ثم الذهاب للاحتفال بالعيد مع الأهل وتناول الحلويات التقليدية.
وتشاطرها صديقتها الماليزية نورالهدى أبو بكر الحديث، فتقول "ان التنوع الثقافي والديني أتاح لي التعرف على الثقافات المختلفة، وتناول العديد من الأصناف والحلوى وبخاصة في الأعياد".
وتشير إلى ان تناول معمول العيد والحلويات الأردنية له مذاق خاص، فيما يتشارك الأردنيون معنا الاحتفالات وتناول حلوياتنا المعروفة "بكويه لابيس" و"كويه كيتاياب"، في جو يسوده الوئام داخل بيوتنا المزينة ونتبادل الهدايا والعيديات والتهاني .
وتقول المهندسة ريم السكر المقيمة مع عائلتها في دبي، أنه بالرغم من تشابه الاحتفالات والتحضيرات للعيد في مختلف الدول العربية، إلا أنهم يصنعون حلوياتهم بطريقة مختلفة.
وتشير إلى أنه من العادات والتقاليد الاماراتية قبيل العيد، إعداد مائدة كبيرة بأصناف متعددة، والمعروفة بالفوالة، ومن ثم دعوة المهنئين بعد شرب القهوة العربية وتناول التمر، لتذوق تلك الأصناف والاستمتاع بها.
كما تقوم الفتيات برسم الحناء بأشكال وألوان مختلفة على ايديهن، وفي اليوم التالي يتم لبس ثوب العيد الجديد والتطيب بالبخور ذي الرائحة الفواحة والإنطلاق إلى المسجد لأداء صلاة العيد، ثم الاجتماع في بيت الجد الذي يسمى "بيت العود"، ومن ثم زيارة الأقارب والحصول على العيديات، ومن ثم الانطلاق الى مدن الألعاب الترفيهية للاستمتاع بالألعاب.
وتشير إلى أن القوة الشرائية قبيل العيد في الاسواق تكون مرتفعة جداً، فالأسواق والمحلات التجارية تحرص على تقديم الخصومات والعروض بمناسبة العيد، فيما يستعد أغلب الناس للسفر لقضاء إجازة العيد في الخارج، فترتفع حينها أسعار التذاكر والحجوزات بشكل كبير، نتيجة للإقبال المتزايد.
الخبير الاجتماعي الدكتور عبدالباسط العزام، بين أهمية المشاركة الثقافية وتبادل الثقافات بين الشعوب، بما يضمن التماسك الاجتماعي، والتقارب فيما بينهم.
وبين أنه في المجتمعات المنفتحة، يبقى التنوع الثقافي أكثر حضوراً وفاعلية، وتبرز قيمة التأثير المتبادل عبر الحوار وتبادل الثقافات والتي تعكسها المكونات المادية كالأطعمة، وغير المادية كالعادات والتقاليد.
وأضاف الدكتور العزام أن صورة المجتمعات تظهر مزيجا من الأجناس تنتمي لعدد من الثقافات وبيئات مختلفة، وهذا الخليط يشكل ثراء في مساحة الروافد الثقافية للمجتمعات، ويمنحها المزيد من الخصوصية والقوة والحيوية.
--(بترا)
ب ن/م ق/أس11/08/2019 11:02:42
وتحرص قبل العيد على تزيين البيت بأجواء يسودها فرحة العيد بمشاركة أبنائها، وتقوم بشراء ملابس العيد والهدايا لابنائها ولأبناء جيرانها، كما يقومون بإعداد هدايا تذكارية للزائرين والمهنئين في العيد.
رشا اليعقوب، المقيمة مع عائلتها في ماليزيا لغايات استكمال دراسة الدكتوراه، تقول أن ما يميز ماليزيا بالرغم من التنوع الديني والعرقي فيها، بأن لكل عيد بهجته وتحضيراته الخاصة، فعيد الأضحى تطول إجازته مقارنة بالاعياد الأخرى، ما يتيح الفرصة للطلاب الدارسين فيها بالسفر إلى أوطانهم لقضاء عطلة العيد بين أهلهم وعائلاتهم.
وتحرص رشا على صنع بعض الحلويات الأردنية والقهوة العربية بالمنزل، وتبادل التهاني مع الاصدقاء والجيران، فاحتفالات العيد في ماليزيا لها طقوس خاصة، إذ يتم الاهتمام عادة بتزين الشوارع بالانوار واللافتات وكذلك الامر بالنسبة للمولات وطوال فترة العيد.
وما تلاحظه رشا في اليوم الأول للعيد توجه العائلات لأداء صلاة العيد مرتدين الزي الرسمي، وما يلفت الانتباه أكثر حرص الزوج والزوجة والأولاد على ارتداء ثوب العيد موحد اللون، وعادة ما يتم التقاط صور تذكارية بالمسجد ومن ثم الذهاب للاحتفال بالعيد مع الأهل وتناول الحلويات التقليدية.
وتشاطرها صديقتها الماليزية نورالهدى أبو بكر الحديث، فتقول "ان التنوع الثقافي والديني أتاح لي التعرف على الثقافات المختلفة، وتناول العديد من الأصناف والحلوى وبخاصة في الأعياد".
وتشير إلى ان تناول معمول العيد والحلويات الأردنية له مذاق خاص، فيما يتشارك الأردنيون معنا الاحتفالات وتناول حلوياتنا المعروفة "بكويه لابيس" و"كويه كيتاياب"، في جو يسوده الوئام داخل بيوتنا المزينة ونتبادل الهدايا والعيديات والتهاني .
وتقول المهندسة ريم السكر المقيمة مع عائلتها في دبي، أنه بالرغم من تشابه الاحتفالات والتحضيرات للعيد في مختلف الدول العربية، إلا أنهم يصنعون حلوياتهم بطريقة مختلفة.
وتشير إلى أنه من العادات والتقاليد الاماراتية قبيل العيد، إعداد مائدة كبيرة بأصناف متعددة، والمعروفة بالفوالة، ومن ثم دعوة المهنئين بعد شرب القهوة العربية وتناول التمر، لتذوق تلك الأصناف والاستمتاع بها.
كما تقوم الفتيات برسم الحناء بأشكال وألوان مختلفة على ايديهن، وفي اليوم التالي يتم لبس ثوب العيد الجديد والتطيب بالبخور ذي الرائحة الفواحة والإنطلاق إلى المسجد لأداء صلاة العيد، ثم الاجتماع في بيت الجد الذي يسمى "بيت العود"، ومن ثم زيارة الأقارب والحصول على العيديات، ومن ثم الانطلاق الى مدن الألعاب الترفيهية للاستمتاع بالألعاب.
وتشير إلى أن القوة الشرائية قبيل العيد في الاسواق تكون مرتفعة جداً، فالأسواق والمحلات التجارية تحرص على تقديم الخصومات والعروض بمناسبة العيد، فيما يستعد أغلب الناس للسفر لقضاء إجازة العيد في الخارج، فترتفع حينها أسعار التذاكر والحجوزات بشكل كبير، نتيجة للإقبال المتزايد.
الخبير الاجتماعي الدكتور عبدالباسط العزام، بين أهمية المشاركة الثقافية وتبادل الثقافات بين الشعوب، بما يضمن التماسك الاجتماعي، والتقارب فيما بينهم.
وبين أنه في المجتمعات المنفتحة، يبقى التنوع الثقافي أكثر حضوراً وفاعلية، وتبرز قيمة التأثير المتبادل عبر الحوار وتبادل الثقافات والتي تعكسها المكونات المادية كالأطعمة، وغير المادية كالعادات والتقاليد.
وأضاف الدكتور العزام أن صورة المجتمعات تظهر مزيجا من الأجناس تنتمي لعدد من الثقافات وبيئات مختلفة، وهذا الخليط يشكل ثراء في مساحة الروافد الثقافية للمجتمعات، ويمنحها المزيد من الخصوصية والقوة والحيوية.
--(بترا)
ب ن/م ق/أس11/08/2019 11:02:42