ملتقى يقترح استحداث مساق جامعي إجباري حول بناء الأسرة وتعزيز المواطنة الصالحة
2015/01/20 | 18:37:47
عمان 20 كانون الثاني(بترا)- اقترح ملتقى تشاوري بضرورة قيام الجامعات الأردنية بـ"إستحداث مساق إجباري"، حول بناء الأسرة وتعزيز المواطنة الصالحة، بهدف تنمية الفكر المتبادل وقبول الآخر والبعد عن الانفلات والتطرف والتوعية بحقوق الإنسان.
جاء ذلك خلال ملتقى تشاوري بين الجامعات الأردنية والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، عقد في الجامعة الأردنية اليوم الثلاثاء، بحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل داود.
ومن التوصيات التي ناقشها المجتمعون، الاسترشاد برأي "شؤون الأسرة" عند اختيار موضوعات الدراسات والأبحاث العلمية بالأسرة، واستفادة المؤسسات الوطنية من الخبرات التراكمية في الجامعات لاسيما في التحليل الإحصائي، إلى جانب وضع معايير لرخص مزاولة المهن التي لها علاقة بالتخصصات الاجتماعية والأسرية، وتشجيع طلبة الكليات الطبية والصحية على الاندماج في الأعمال التطوعية.
وأكدت الجامعات المشاركة في الملتقى و"شؤون الأسرة" أهمية الشراكة والتنسيق بينهما لتلبية متطلبات سوق العمل من المؤهلين علميا وعمليا لقضايا الأسرة على الصعيدين المحلي والإقليمي.
وناقش الجانبان أوجه التعاون المشترك خصوصا في مجالات تطوير البرامج والتخصصات والمساقات المتعلقة بشؤون الأسرة والعمل التطوعي والميداني، وصولا للهدف الاستراتيجي الذي يرمي إلى تحقيق مستقبل أفضل للأسرة الأردنية.
وقال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة إن الملتقى يهدف إلى العمل بروح الفريق الواحد المتكامل لتعزيز مكانة الأسرة الأردنية وتعظيم دورها بالمجتمع بحيث تكون أسرة آمنة قادرة على الحياة، وبث روح الطمأنينة، وإلإحساس والأمان في نفوس أبنائها، وخالية من مظاهر العنف والإساءة وسوء المعاملة.
وأضاف الدكتور الطراونة إن رؤية وتطلعات الجامعات الأردنية والمجلس تلتقي في إيجاد أسرة منتصرة على عوامل القلق والإضطراب وانحراف المسلك، عمادها الثقة بالنفس واحترام الآخر، وقوامها الشعور بالمسؤولية.
ولفت إلى أن حياة الأردنيين شهدت في الآونة الأخيرة تحولات ملحوظة في وظائف أسرتها ونمطها وعلاقات أفرادها وفي منظومة القيم السلوكية والأخلاقية جراء العولمة والتسارع الحضاري وثورة الاتصالات والتكنولوجيا والمعرفة.
وأشار الطراونة إلى قيام الجامعات بتشجيع الباحثين على إجراء دراسات علمية تحليلية لواقع الأسرة وخصائصها، ووضع الحلول العلمية للمشكلات التي تواجهها من خلال تحديد أسباب المشكلة ودراسة مظاهرها ومعالجة جوانب الخلل التي قد تصيبها.
بدوره، ذكر أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة فاضل الحمود إن الملتقى يندرج إنطلاقا من دوره في تطوير الشراكات الهادفة لتحقيق مستقبل أفضل وآمن للأسرة الأردنية ضمن منهج عمل تشاركي مع كل المؤسسات الوطنية الحكومية منها وغير الحكومية.
وأكد الحمود ضرورة ترسيخ التعاون مع الجامعات الأردنية لوضع الأسس اللازمة لسد الفجوة ما بين الجانب العلمي والجانب النظري عند إعداد طلبة العلم والباحثين لسوق العمل.
من جهة ثانية، اصطحب الطراونة، أمين عام "شؤون الأسرة" في زيارة إلى حضانة الجامعة الأردنية، حيث اطلعا على عملية استكمال تأهيل وإعادة تحديث الحضانة التي تمت بدعم من المجلس.
وبين الدكتور الطراونة أن الحضانة هي مختبر لكلية العلوم التربوية، تستهدف تربية الأطفال وتنشئتهم التنشئة الصحيحة والسليمة خدمة لأسرهم وإعدادهم لدخول مرحلة التعليم العام في المدرسة.
--(بترا)
م خ/م ت/ف ج
20/1/2015 - 04:10 م
20/1/2015 - 04:10 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00