ملتقى القدس الثقافي يثمن قرار اليونسكو المتعلق بالأقصى
2016/10/19 | 20:33:47
عمان 19 تشرين الأول (بترا) - ثمن ملتقى القدس القرار الصادر عن المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة(اليونسكو)، بأن المسجد الأقصى المبارك مقدّسٌ إسلامي خالص، وأشار له ولحائط البراق بأسمائهما الإسلامية، وأسقط ادّعاءات الصهاينة بملكيةٍ أو هوية يهودية مزعومة لتلك المقدسات.
وأكّد القرار الثوابت المعرّفة التي لا تقبل التغيير بالقوة والتقادم، باعتبار السلطات الصهيونية قوةً محتلة، لا يحق لها تغيير هوية المسجد الأقصى ولا التدخل في إدارته، ولا التعرّض لطواقم الأوقاف الإسلامية ولا محاولة فرض مرجعية صهيونية على أعمال الإعمار كما حاول أن يفعل خلال العام الماضي.
ودان الملتقى استمرار السلطات الصهيونية في نشر قواتها النظامية داخل المسجد وتسهيل اقتحامه من طرف المستوطنين، ولعل أبرز وأهم ما فيه مطالبته بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عام 2000 واقتحام شارون الاستفزازي للمسجد، ليفشل بذلك كل الجهود الصهيونية التي حاولت على مدى 16 عاماً خلت تعويم هوية المسجد وتحويله من خانة المقدس الإسلامي الخالص إلى خانة المقدس المشترك من خلال فرض أمر واقعٍ جديدٍ فيه.
وأعاد القرار بهذا المعنى تعريف مصطلح "الوضع القائم" الذي حاول رئيس وزراء الاحتلال اللعب به ليشير إلى ما استجد من أوضاعٍ بالقوة، بينما تمسك الأردن بالمقابل بتعريفه على أنه ما كان قائماً قبل عام 1967 وذلك على لسان جلالة الملك عبد الله الثاني .
وجاء التقرير الأردني ليواصل ما بدأه الأردن كصاحب حق في السيادة على المسجد الأقصى وصاحب الولاية الإدارية والعمرانية الحصرية عليه، وتكامل معه الدور العربي بتقديم هذا المشروع والإصرار على التصويت عليه في هذا الاجتماع ورفض تأجيله للاجتماع المقبل كما حاول رئيس المجلس، وجاء ذلك التقرير الأردني شاملاً ومعبراً عن فهمٍ وإدراكٍ دقيق لواقع المسجد الأقصى ومخططات تهويده وتهويد محيطه، وهو جهدٌ تخصصي دؤوب يستحق التقديرٍ والاحترامٍ من كل حريص، وقد جاء اعتماد ذلك التقرير ليؤكد النجاح إذا بذل جهدٌ احترافي وأسنِد بموقفٍ عربي موحد.
وجاء القرار أيضا، ليجدد جدوى العمل العربي الإسلامي المشترك، وليؤكد من جديدٍ أن الأمة العربية والإسلامية بحاجة لتوحّد جهودها لتحقيق أهدافها وحماية ثوابتها ومقدساتها المسلوبة في هذا العالم القائم على القوة، وليؤكد كذلك أن القدس ما تزال مورد إجماعٍ عربي وإسلامي رغم أوضاع الفرقة والتناحر الداخلي الذي تمرّ به الأمة، كما أعاد صناعة مشهد عزلةٍ صهيونية لم يتكرر منذ سنوات.
--(بترا)
م خ / م ب
19/10/2016 - 05:23 م
19/10/2016 - 05:23 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29