مغتربون : مؤتمر المغتربين يمثل حلقة وصل بين المغترب والحكومة
2015/07/31 | 22:25:47
البحر الميت 31 تموز (بترا)- من محمد نور الكردي- أجمع مغتربون مشاركون في مؤتمر المغتربين الأردنيين في الخارج الذي نظمته وزارة الخارجية في قصر الملك حسين للمؤتمرات- البحر الميت على أن المؤتمر يمثل حلقة وصل بين المغترب والحكومة وفرصة حقيقة مهمة للالتقاء مع الحكومة وأصحاب القرار لنقل هموم المغتربين الأردنيين في الخارج.
وبينوا أن الفائدة من المؤتمر تمثلت في التعرف على السياسة الخارجية والداخلية للأردن وعلى اهتمام المسؤولين بالتواصل مع المغتربين وتحفيزهم على الاستثمار في بلدهم بتقديم جملة كبيرة من التسهيلات لهم ، مشيرين إلى أن المؤتمر فرصة لتركيز الضوء على المغتربين ودورهم وحقوقهم وواجباتهم.
يقول رجل الأعمال المقيم في اربيل والذي يعمل في مجال الطيران وتدريب هندسة الطيران أيمن عرجاني إن المؤتمر كان ناجحا ونأمل من خلاله أن يتم حل أهم مشكلتين يعاني منها المغتربون في الخارج ،وهما: الجمارك والتربية والتعليم، مبينا أن وزارة الخارجية ممثلة بالسفارات الأردنية في الخارج متعاونين مع المغتربين ويعملون على حل اي مشكلة تواجههم.
وأشار إلى أن المغتربين عرضوا المشاكل التي يواجهونها في الغربة وهي الآن مدار بحث ومناقشة المسؤولين، مبينا أن الأردن يسعى من خلال هذا المؤتمر إلى جذب المستثمرين الأردنيين إلى الأردن وخلق تسهيلات لبناء مشاريعهم لتحسين الوضع الاقتصادي في الأردن.
وبين عرجاني أن جذب الاستثمار يحتاج إلى تسهيلات من هيئة الاستثمار لمساعدة المغتربين وإزالة مخاوفهم من المشاكل التي تحدث في الموضوع الاقتصادي، لافتا إلى إن المغتربين يفيدون الأردن من خلال التحويلات البنكية التي يحولونها والتي تصل لمبالغ هائلة جدا ليزيد من العملة الصعبة ويرفع المستوى الاقتصادي.
ولفت إلى أن وزارة الخارجية ساهمت في تعريف المغتربين على المناطق السياحية في الأردن بتسيير رحلات للمغتربين المشاركين بالمؤتمر إلى البتراء وودادي رم والمغطس وجبل نيبو وجرش وعجلون ومادبا .
ويرى مسؤول منطقة الشرق الأوسط في بنك الاستثمار في جنيف في سويسرا شوقي طوال أن المؤتمر يشكل نقطة مهمة للتعرف على السياسة الأردنية وعلى مجالات الاستثمار ونشاطات وزارة الخارجية وعلى أن جلالة الملك مهتم بالمغتربين فهم رأسمال الأردن ويرفدون الخزينة برواتبهم واستثماراتهم.
وبين أن الفائدة من المؤتمر تتمثل في التعرف على السياسة الخارجية والداخلية للأردن وعلى اهتمام المسؤولين بالتواصل مع المغتربين حيث كانت الفائدة معنوية أكثر مما هي مادية.
وأشار طوال إلى أن المؤتمر شجعنا على تحويل جزء من أموالنا للاستثمار في بلدنا إذ كانت الصورة الموجودة في الغرب التخوف من تنظيم داعش الإرهابي ومن المتطرفين، مشيرا إلى إلى أنه سينقل الصورة إلى المواطنين وجيرانه السويسريين ولأصدقائه وسيشجعهم على السياحة في الأردن لأنه بلد آمن ولا تخوف من زيارته.
من جهتها، بينت نائب رئيس الجالية الأردنية في النمسا إيمان زاده إن وجود التعارف بينها وبين مجموعة كبيرة من المسؤولين الأردنيين في جميع أنحاء العالم في هذا المؤتمر يلعب دور كبير في تجميع الكفاءات والطاقات والمعلومات التي نستطيع نحن كجاليات عربية موجودة في العالم أن نسخر أعمالنا لأولادنا وبناتنا في المهجر أو في الدول العربية وبنفس الوقت نستطيع مساعدة أبناء وطننا في الأردن الحبيب.
يتبع.... يتبع
--(بترا)
م ك/ ر ع / م ع
31/7/2015 - 07:33 م
31/7/2015 - 07:33 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20