معركة الكرامة تاريخ عابق بالبطولات والتضحيات الخالدة .... اضافة ثانية
2015/03/22 | 12:59:47
وجسد اللواء الركن المتقاعد ذيب سليمان الروح المعنوية التي سادت قبل واثناء المعركة واهداف العدو الاسرائيلي منها ونتائجها بقصيدة شعرية بعنوان "الكرامة" قال فيها:
كرامة بلدة تعرضت لعدوان وكرامة اسم للشرف عنوان
هل كان الهدف ارض الكرامة والا هدفهم كرامة الانسان
ظن الطغاة ما حد قاهرهم بعد مصيبتنا في حزيران
تجمعوا غرب النهر عالمكشوف واعلنوا ان الهدف عمان
قطعوا النهر بالدرع والجنزير وغطوا عدوانهم بالطيران
ولما علا غبار ساح الوغى وتغطت ارض المعركة بالدخان
تصدى لهم بالنار حراس الوطن رجال تعلموا ما يعرفوا الخذلان
صبوا الحمم من مدفع وجنزير واشعلوا الارض تحتهم بالنيران
بعد التعالي طلب وقف النار يرفض الحسين الطلب بالمجان
ويشرط عليهم سحب فلولهم ويجبرهم على الاعتراف بالخسران
نذكر بالفخر جندينا الشهيد وعلى روحهم نسأل رحمة الديان
رحمتك يا رب على روح الحسين وطول عمر وريثه في بسمان
كما عبر مواطنون في محافظة اربد عن اعتزازهم ببطولات الجيش العربي في معركة الكرامة والتي اعادت الكرامة للشعوب العربية وانهت صورة ومقولة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر وخاصة بعد حرب حزيران واحتلال اراض عربية من الاردن وسوريا ومصر.
وقال الثمانيني يوسف الهربيد الزعبي ان معركة الكرامة كسرت حواجز نفسية كبيرة ظهرت بعد حرب حزيران الاسرائيلية ضد العرب واحتلال اجزاء من اراضيهم وتشريد الالاف من اوطانهم ليعيشوا بلا مأوى ويتشتتون في مختلف ارجاء العالم.
ويستذكر الزعبي انه وبعد حرب حزيران زادت اللحمة بين جهود الجيش الاردني العربي وقوات الكفاح المسلح التابعة للمنظمات الفلسطينية الموجودة على الحدود الاردنية لتستعد بارادتها وصمودها وتحسين ظروف تسليحها، فتقف في خندق واحد وقتال العدو بقلوب مؤمنة بالنصر وحق العرب في استعادة اراضيهم والذود عن حمى وكرامة شعوبهم.
وزاد ان العدو الإسرائيلي تفاجأ بتلاحم جنودنا وقوة ارادته حيث تقهقروا ولاذوا بالفرار لينجوا بارواحهم، مخلفين معداتهم واسلحتهم وذخائرهم، مؤكدا ان تلك الايام لا تزال حية تنبض بذاكرتنا نحن الاجيال المعاصرة لمعركة الكرامة، لافتا إلى ان المعركة اعادت للشعوب بعض الكرامة المفقودة بخسارة اراض عربية وتشريد اهلها.
وتستذكر الستينية فاطمة علي"ام فادي" ايام معركة الكرامة فتقول" كنا نتابع اخبار الجيش الاردني وصموده في وجه العدو وكانت طائرات العدو تغير علينا يوميا وتتوقف الدروس ونشعر بضيق..الى ان وقعت معركة الكرامة والتي تصدى فيها جنودنا البواسل للعدو ووقفوا يدا واحدة يذودون عن حمى الوطن، حيث نستذكر ذاك اليوم بفخر واعتزاز رافعين رؤوسنا فخرا بجنود جيشنا العربي وتلاحمه مع الاهل في الدفاع عن الوطن الغالي.
وتضيف "لقد سطرنا في آذار عام 1968 بدمائنا بطولات لا تمحى من الذاكرة وستبقى الاجيال تتداولها وتتغنى بها لحين تحقيق النصر الكامل على اعدائنا واستعادة اراضينا المحتلة وعودة الاهل لاراضيهم التي هجروا منها".
ويؤكد الدكتور زياد عبد الجواد اهمية معركة الكرامة بتاريخ الاردن والوطن العربي، قائلا ان هذه المعركة اسست لنظرية جديدة وهي ان العرب قادرون على هزيمة العدو مهما تميز بعتاده وتفوقه لان الشعوب المقهورة والمظلومة هي على حق وتحارب من اجل حقوقها المهضومة واراضيها السليبة ولا بد لليل ان ينجلي ويبزغ فجر الحرية والاستقلال ذات يوم.
ويواصل الدكتور عبد الجواد "لقد عزز انتصار جيشنا في معركة الكرامة الامل في نفوسنا وجعلنا نستيقظ من وهم زرعه العدو بغطرسته وادعائه الزائف بقدراته وقوة سلاحه وعجز الامة العربية امامه".
وقالت الستينية المربية مريم الذيابات ان معركة الكرامة اعطتنا جرعات من الثقة بجيشنا وتابعنا انتصارات جنودنا على الجبهة مع العدو ورأينا بام اعيننا في الايام التالية للمعركة صور آليات العدو المحروقة والمدمرة والتي تركها الجنود الاسرائيليون وهربوا اذلاء من ميدان المعركة، حيث كنا نقص تلك الصور ونلصقها على جدران الصفوف في المدرسة ونبين للطالبات قيم البطولة وقوة الارادة في التصميم على النصر عند الشعوب.
يتبع... يتبع.
-- (بترا)
ب ط/خ
22/3/2015 - 10:30 ص
22/3/2015 - 10:30 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00