معركة الكرامة تاريخ عابق بالبطولات والتضحيات الخالدة..اضافة رابعة
2015/03/22 | 13:21:47
وقال العميد المتقاعد المرشح انذاك وقائد فصيل في معركة الكرامة خليل بني يونس لقد لمس العدو الاسرائيلي في المعركة قوة الروح القتالية عند جنودنا البواسل من خلال ثباتهم في مواقعهم رغم الهجوم الارضي والجوي ورغم عدد العدو واسلحته وآلياته غير انه لم يتحرك احد من جنودنا النشامى قيد انملة الى الخلف وانظارنا جميعا كانت الى الامام.
واضاف ان الاعداء لمسوا كذلك قوة الروح القتالية من خلال الروح المعنوية لدى جنودنا وعدم امتثالهم لطلب العدو الغادر بوقف اطلاق النار وعدم الخوف من قوة نيرانه، مبينا انه قاد فصيله في الساعة الثامنة مساء الى جسر الملك حسين دون خشية من الالغام التي اجتازها الجنود البواسل بخبرتهم وشجاعتهم بسلام الى ان وصل الجنود الى الجسر واعادوا بناء وتجهيز موقع المراقبة عليه بزمن قياسي، وهو ما كان ليتم لولا الروح القتالية العالية وتدمير آليات العدو في المواقع الدفاعية ومقتل جنودها بداخلها.
واكد العريف موسى فلاح بني عامر الذي اصيب في معركة الكرامة ان المعركة كانت مختلفة عن المعارك السابقة من حيث الروح القتالية التي تولدت في نفوس ابطال الجيش العربي وخاصة حين سمعنا مقولة لاحد المسؤولين الاعداء عن نوايا الشر والاحتلال والتقدم باتجاه العاصمة عمان التي نرفع بها رؤوسنا بها عاليا ونفتديها بالمهج والارواح.
واضاف ان الروح القتالية العالية غير المسبوقة عند زملائه اثناء المواجهة مع العدو الاسرائيلي الغاشم دفعتهم للمزيد من التضحية ولم يضعوا امامهم سوى النصر او الشهادة دفاعا عن تراب الوطن الغالي وخضنا المعركة لا نهاب الموت ولا قوة السلاح وقد عمل الطيران الاسرائيلي عكس المطلوب حين تفاجأ بالقوات المسلحة الاردنية فاختلط عليه الامر ولم يستطع الفصل بين القوات نتيجة الدخان المتصاعد من ارض المعركة في منطقة جسر الملك حسين وجرى الاشتباك بعد تدمير دبابات العدو بالسلاح الابيض دون ان نهاب الموت بينما والفضل لله كان الخوف باديا على جنود الاعداء.
وزاد ان مجريات المعركة اثبتت ان الاردنيين اقوى من الشدائد والمحن، وقال تشرفت اثناء تلقي العلاج في المستشفى بزيارة جلالة القائد الاعلى الملك الحسين طيب الله ثراه والرئيس السوري انذاك وعدد من القادة العرب وكان الجندي الذي يصاب في ارض المعركة لا يشعر بالم لقوة الروح القتالية لديه والامل بالشفاء العاجل ليعاود القتال مع زملائه.
واكد الجندي رضوان بني ملحم الذي لم يمض على خدمته في القوات المسلحة في معركة الكرامة سوى اربع سنوات استبسال الجندي الاردني في الدفاع عن وطنه وقال ان المهمة التي انيطت بكتيبته في منطقة قهوة حنا جنوب الشونة الجنوبية تمثلت بمنع مرور الدبابات الاسرائيلية وكانت مساهمته في تدمير دبابة حاولت الدخول وقتل جنودها واصابة عدد اخر منهم بينما دمرت المدفعية بقية الدبابات، حيث كنت مع رفاق السلاح على مدفع 106 عند مرتفع 271 وهناك قوات معادية تنسحب مرغمة من شراسة الرد وقوة واستبسال قواتنا المسلحة.
وعن الروح القتالية العالية التي تميز بها جنودنا البواسل، قال ان ابطال المعركة من القوات المسلحة كان اصرارهم قويا على صد الهجوم ومنعه من تحقيق اهدافه واحتلال اي شبر من اراضي الوطن الغالي ولم يكن لدينا وقتها اي تفكير الا بالنصر او الشهادة فكانت الروح القتالية العالية جدا التي لم يتوقعها العدو سببا برعب الاعداء وكنا على استعداد لصد الدبابات بالقنابل التي كانت بحوزتنا او حتى بالسلاح الخفيف ان تعذر علينا استخدام اسلحة اكثر قوة وملاءمة وكان الجريح منا لا يشعر بجرحه الا بعد فترة لقوة اصراره على تادية واجبه تجاه وطنه حتى اخر لحظة من حياته.
وعن الروح المعنوية للمواطنين، قال انها كانت هي الاخرى عالية جدا.. بحسب البرلماني السابق الدكتور يوسف الشريدة الذي اكد استعداد الشباب انذاك للتضحية بدمائهم وارواحهم من اجل الانتصار والدفاع عن تراب وطننا الغاليز
وقال كانت لدينا رغبة بالانتقام من الاعداء في معركة الكرامة كي نلقنهم درسا قاسيا ونعيد الكرامة والثقة للامة بجيشنا.. فكانت معركة الكرامة مختلفة عن بقية المعارك اذ كنا نتتبع الاخبار عن المعركة لحظة بلحظة وكنا في خندق واحد خلف القيادة الهاشمية المظفرة وخلف جيشنا البطل ولم يهدأ لنا بال ولم يغمض لنا جفن او نذوق طعم الراحة لان تفكيرنا كله كان منصبا على مجريات المعركة وكنا على استعداد للالتحاق بالجيش العربي في ارض المعركة لو سمح لنا لمهاجمة الاعداء والنيل منهم ولم ندخل الملاجئ كما دخلناها في حروب سابقة وكنا على استعداد للتسابق للتبرع بالدم لابطالنا الجرحى.
واكد ان الاردنيين بتضحياتهم التي قدموها للوطن ومنهم ابناء الكورة الذين نالوا شرف الدفاع عن الوطن وعن الكرامة وعن القدس ونال بعضهم شرف الشهادة دفاعا عن الوطن وعن فلسطين الحبيبة سيبقون على العهد جنودا اوفياء للوطن وقيادته الهاشمية يضحون بالغالي في سبيل الوطن وامنه واستقراره وستبقى هاماتهم مرفوعة باذن الله كما رفعوها غير مرة في الكرامة وفي التضحيات الجسام وفي البناء والامان والانجاز.
وقال رئيس بلدية الرابية السابق وليد نوافلة ان الروح المعنوية العالية والاستعداد للقتال من قبل الشباب والشياب وحتى الاطفال والنساء.. جميعهم كانت معنوياتهم في الكورة عالية واذكر انني ومعي مجموعة من شباب سموع اوقفنا مركبة رئيس مركز امن الكورة وطلبنا اليه تأمين التحاقنا بالجنود بالمعركة كي نتشرف بالدفاع عن وطننا وصد اطماع الاعداء.. وزاد بانه واقرانه من الشباب بقوا طوال مجريات المعركة يجولون بلدتهم والقرى المجاورة بحثا عن خبر جديد يريحهم ويتيح لهم الالتحاق بالابطال في المعركة.
--(بترا)
يتبع.....يتبع
خ
22/3/2015 - 10:52 ص
22/3/2015 - 10:52 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00