معركة الكرامة تاريخ عابق بالبطولات والتضحيات الخالدة
2015/03/22 | 12:41:47
عمان 22 آذار(بترا)- تعد معركة الكرامة واحدة من المعارك الخالدة التي كانت بحق بوابة للانتصارات والتي سطر فيها نشامى القوات المسلحة - الجيش العربي اروع البطولات والتضحيات دفاعا عن ثرى الاردن الطهور ولقنوا فيها الجيش الاسرائيلي دروسا لا تنسى وكسروا جبروتهم ومرغوا أنوفهم بالتراب عندما راودتهم مخططاتهم وأطماعهم النيل من الاردن.
لقد كان يوم 21 آذار من عام 1968 علامة فارقة في تاريخ البطولة والفداء حيث كسر نشامى قواتنا المسلحة بصمودهم مقولة الجيش الذي لا يقهر والحقوا بالعدو افدح الخسائر وأرجعوا للامة الكرامة والامل بعد نكسة حزيران واستطاع الجندي الاردني بذلك اليوم وبقيادته الهاشمية المظفرة انتزاع النصر من العدو الاسرائيلي وجعله يعترف بالهزيمة والخسارة ويجر خلفه أذيال الخيبة والفشل، حيث تحطمت اطماع العدو الغادر وأهدافه الدنيئة التي رسمها من وراء المعركة على صخرة الصمود الصلدة بتلاحم الشعب والجند والقائد والتي كانت ركيزة اساسية من ركائز النصر الذي تحقق ومنارة يهتدى بها.
فكانت معركة الكرامة معركة الوجود والموت في سبيل الله الذي يهب الحياة للآخرين متمثلين قول الخليفة الراشد أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين قال لخالد بن الوليد رضي الله عنه "احرص على الموت توهب لك الحياة" وهي إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة..فكان النصر وكانت الشهادة، فنال الجميع الشرف العظيم دفاعا عن ثرى الأردن وشرف الأمة.
وكما قال جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الملك عبد الله الثاني في الخطاب الشامل الذي وجهه للأسرة الأردنية الواحدة "أن قوتنا ودورنا المحوري في المنطقة والعالم ليس صدفة، بل هو من صنع الأيدي الأردنية المثابرة المبدعة التي وضعت الأردن على خريطة التميّز والإنجاز ورفعت راية الأردن عالياً بمختلف الميادين.
واكد متحدثون شاركوا بمعركة الكرامة الخالدة من القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي انها مثلت مواجهة بين الروح المعنوية والقوة العسكرية التي انتصرت فيها الارادة الاردنية جيشا وقيادة وشعبا ومقاومة على ترسانة الاسلحة والعتاد والامكانات الموجودة بين ايدي الاسرائيليين.
ووصفوا في احاديث لـ(بترا) الظروف التي سبقت المعركة بانها اسقطت الغرور والغطرسة عند الاسرائيليين بان المعركة عبارة عن نزهة قصيرة الاجل تحقق اهدافها المعلنة وغير المعلنة لكنهم تناسوا او لم يفطنوا ان طبيعة الاردنيين وروح الجندية المتصلة فيهم جيشا وشعبا لا تعرف اليأس وتستنهض الهمم من الهزائم فاصطدموا بحاجز اردني على اطول خطوط المواجهة اجبرهم على طلب الهدنة والانسحاب موشحين بالهزيمة.
وشددوا على ان الروح المعنوية للجندية الاردنية كانت في ذروتها واستمدت من شجاعة قيادتها الهاشمية ودماء شهدائها في حرب حزيران العزيمة والاصرار على دحر الغزاة المعتدين وردهم خائبين وهو ما اثبتته وقائع المعركة وعكسته نتائجها وذهب رهان اسرائيل على وهن الروح المعنوية بعد هزيمة العرب في حزيران ادراج الرياح منذ لحظة ساعة الصفر للمعركة في الساعة الخامسة وعشرين دقيقة صباح يوم 21 اذار.
--(بترا)
يتبع.....يتبع
م ق /اص
22/3/2015 - 10:12 ص
22/3/2015 - 10:12 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00