بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. معاناة مرضى التوحد بين ارتفاع تكاليف العلاج وجهل الوالدين

معاناة مرضى التوحد بين ارتفاع تكاليف العلاج وجهل الوالدين

2013/04/14 | 00:53:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 13 نيسان (بترا)- محمود خطاطبة- ما بين عدم وجود مراكز حكومية متخصصة بعلاج مرض التوحد، وارتفاع تكاليفه في المراكز الخاصة، فضلاً عن جهل آباء وأمهات، يقع نحو 8 آلاف طفل ضحية لهذا المرض، والذي يعتبر مرضا نمائيا يظهر في الأعوام الثلاثة الأولى من عمر الطفل. ويقول أخصائيون وخبراء إنه لا يوجد علاج لهذا المرض، لكنهم يؤكدون في الوقت نفسه أن التشخيص المبكر له يساهم في التخفيف من أعراضه. ورغم اعترافهم بعدم وجود إحصائيات رسمية حول عدد ذوي هذا المرض في الأردن، إلا أنهم يؤكدون "أن عددهم يصل لحوالي 8 آلاف شخص"، مطالبين بإجراء مسح وطني شامل لمعرفة الأرقام الدقيقة حول عدد مصابي هذا المرض. اختصاصي علاج مرض التوحد في الجامعة الأردنية الدكتور رائد الشيخ ذيب يؤكد أنه لا يوجد في المملكة مراكز حكومية متخصصة بتأهيل مرضى مرض التوحد، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود مركز حكومي واحد لتشخيص الإعاقة، إلا أنه يعاني من "نقص" في عدد كوادره المدربة والمؤهلة للتعامل مع هذه الفئة، فضلاً عن أن عدد مراجعيه "كبير لا يستهان به، ما يؤثر سلباً على التشخيص الدقيق للمرض". ويؤيده في ذلك اختصاصي وخبير مرض التوحد الدكتور سامر فريحات، مضيفاً إنه يوجد مركز متخصص تابع لوزارة الصحة (مركز تشخيص الإعاقات المبكرة)، مهمته تشخيص حالة المريض. وحول عدد المصابين بهذا المرض في المملكة، يؤكد الشيخ ذيب أنه لا يوجد احصائيات دقيقة، مقدرا العدد بين 7500 و8 الاف مصاب، "معظمهم في بيوت ذويهم لا يتلقون الخدمات المناسبة للعلاج، بالإضافة إلى أن بعضهم يتلقى العلاج في مراكز الإعاقة العقلية، والتي لا تلبي احتياجاتهم، ولا تنمي قدراتهم". ويؤكد الشيخ ذيب أن التشخيص المبكر لذوي هذا المرض "مهم جدا"، موضحاً أن التشخيص لا يتم إلا سلوكياً، وذلك عن طريق ملاحظة سلوك الطفل ولفترة طويلة نسبياً، وخصوصا في فترة ما بعد الأعوام الثلاثة الأولى من عمره. فيما يوضح فريحات أنه لا يوجد علاج لهذا المرض، مضيفاً إن جل ما نقوم به هو اتباع وسائل تعمل على تخفيف أعراضه، والتي من أهمها التدهور النطقي، والسلوكات النمطية. كما يؤكد أن التشخيص المبكر "هو نصف العلاج، فكلما كلما كان عمر الطفل المصاب أقل من ستة أعوام، كانت النتائج إيجابية في علاجه، وذلك من خلال تطوير مهاراته عن طريق الخدمات التأهيلية المناسبة من طبية وتربوية". وفيما يتعلق بتكاليف تأهيل مصابي مرض التوحد، يؤكد الشيخ ذيب وفريحات أن تكلفة علاج هذا المرض "مرتفعة جداً"، مشددين على ضرورة أن تولي الجهات الرسمية المعنية هذا الموضوع أهمية مضاعفة، والعمل على إنشاء مراكز علاجية لهذه الفئة. ويعتبر الشيخ ذيب أن مرض التوحد قضية وطنية، على المجتمع بأكمله تحمل المسؤولية تجاهها، لاسيما الشركات الكبرى والبنوك، ولو على سبيل المثال تحمل جزء من تكاليف علاج المصابين به. بدوره، يشير فريحات إلى "تكلفة تأهيل المريض الواحد تتراوح ما بين 300 و500 دينار شهريا، فضلاً عما يحتاجه المريض لخدمات أخصائية تسمى الخدمات الطبية المساندة مثل العلاج الوظيفي واخصائيي التواصل والنطق". كما يؤكد يوسف محمد، والد طفل مصاب بهذا المرض، أن تكلفة تأهيل علاج طفله "باهضة جداً، إذ تقدر شهرياً بنحو ألف دينار"، مشيراً إلى أن بعض مراكز العلاج "تستغل" حاجة الآباء والأمهات لعلاج أبنائهم المتوحدين. ويشير إلى أن تكلفة الجلسة الواحدة تتراوح ما بين عشرة وعشرين دينارا، خصوصا انني اعالج طفلي (5 أعوام) من خلال اعتماد التدريب السلوكي من واحد لواحد، أي من المعالج إلى المريض، ناهيك عما يحتاجه من علاج طبيعي، حيث يحتاج إلى ثلاث جلسات أسبوعياً تترواح تكلفة الواحدة منها ما بين 20 و30 دينارا. وفيما يتعلق باعتراف الأهل بإصابة طفلهم بمرض التوحد، يوضح فريحات أن بعض أولياء الأمور "غير مؤهلين" لكي يتعاملوا أو يكتشفوا حالات المرض لدى طفلهم، بمعنى أصح "لا ينتبهون"، فضلاً عن أن البعض الآخر لا يعترف ولا يقر بأنه طفل مصاب بهذا المرض، وكل ذلك أسباب تساعد على صعوبة الشفاء. ويؤكد المواطن يوسف بأنه في البداية لم يقر ولم يعترف بأن طفله مصاب بمرض التوحد، إلا أنه تدارك ذلك وبدأ بعلاج طفله، مؤكداً أنه بدأ يتلمس نتائج إيجابية، وذلك بعد عامين من العلاج المتواصل في أحد المراكز المتخصصة بعمان، حيث بدأ طفله "بالكلام، وتركيب الجمل نوعا ما". إلى ذلك، يؤكد استاذ أمراض الأطفال والجهاز الهضمي محمد الرواشدة "تزايد" أعداد المصابين بهذا المرض، واصفا هذا التزايد بـ"الحقيقي والفعلي". ويعزو ذلك إلى سببين، لهما "تأثير واضح في "تزايد أعداد مرضى التوحد"، فالأول يتعلق بطريقة الحياة جراء متطلباتها المختلفة، حيث تغيرت طريقة الحياة داخل الأسرة الواحدة، إذ أصبح كل فرد مشغول بأشيائه الخاصة، ما أدى إلى قلة التواصل بين أفراد الأسرة. أما السبب الثاني، وفق الرواشدة، فيتعلق بالغذاء، إذ اثبتت دراسات لمنظمة الصحة العالمية أن منطقتنا "زاد استهلاكها من المواد الدهنية 20 ضعفاً خلال الـ60 عاماً الماضية عما كان سابقا، والسكريات بنحو 5 أضعاف"، في حين "قل" استهلاك المنطقة من الخضار والفواكه. ويؤكد المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين، على لسان مديرة مديرية التدخل المبكر والتأهيل فيه هالة حمد، أنه لا توجد احصائيات أو أرقام خاصة حول أعداد من يعانون من مرض التوحد في الأردن. وتضيف حمد إن المديرية عقدت دورات لأمهات أطفال مصابون بهذا المرض، حيث ساهمت هذه الدورات في رفع كفاءة الأمهات للتعامل مع أطفالهن خاصة في ضعف الخدمات المتخصصة المقدمة لهذه الفئة. وتؤكد "ارتفاع مستوى الوعي لدى الأمهات فيما يتعلق بمتطلبات ومواصفات البرامج والخدمات العلاجية المقدمة لأطفال التوحد". وتقول مديرة مديرية البرامج التعليمية في المجلس غدير الحارس إن المديرية استحدثت 15 صفا خاصة لطلبة ذوي مرض التوحد في مؤسسات القطاع التطوعي والرسمي، مضيفة قمنا بتدريب عدد من العاملين في المؤسسات العاملة في مجال التوحد من القطاعين الخاص والتطوعي على معايير الاعتماد الخاص لبرامج الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلاً عن دعم تعليم 45 طالبا من ذوي مرض التوحد في عدد من مؤسسات القطاع التطوعي والخاص، ودعم تعليم 10 طلاب بمدارس نظامية في القطاع العام والخاص. ويعرف فريحات "التوحد" بأنه مرض نمائي يظهر خلال الأعوام الثلاثة الأولى من عمر الطفل، ويكون واضحا نوعا ما في العامين الثاني والثالث، حيث يظهر على الطفل المصاب نوعا من التدهور النطقي. ومن أعراضه الدوران حول النفس، النقر على الأشياء، التعلق بشيء معين، إصدار أصوات عشوائية غير طبيعة، ما يسبب للطفل فقدان مخزونه المعرفي الذي اكتسبه بالعام الأول من عمره، وفق فريحات. --(بترا) محلي/ عمان 13 نيسان (بترا)- محمود خطاطبة- ما بين عدم وجود مراكز حكومية متخصصة بعلاج مرض التوحد، وارتفاع تكاليفه في المراكز الخاصة، فضلاً عن جهل آباء وأمهات، يقع نحو 8 آلاف طفل ضحية لهذا المرض، والذي يعتبر مرضا نمائيا يظهر في الأعوام الثلاثة الأولى من عمر الطفل. ويقول أخصائيون وخبراء إنه لا يوجد علاج لهذا المرض، لكنهم يؤكدون في الوقت نفسه أن التشخيص المبكر له يساهم في التخفيف من أعراضه. ورغم اعترافهم بعدم وجود إحصائيات رسمية حول عدد ذوي هذا المرض في الأردن، إلا أنهم يؤكدون "أن عددهم يصل لحوالي 8 آلاف شخص"، مطالبين بإجراء مسح وطني شامل لمعرفة الأرقام الدقيقة حول عدد مصابي هذا المرض. اختصاصي علاج مرض التوحد في الجامعة الأردنية الدكتور رائد الشيخ ذيب يؤكد أنه لا يوجد في المملكة مراكز حكومية متخصصة بتأهيل مرضى مرض التوحد، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود مركز حكومي واحد لتشخيص الإعاقة، إلا أنه يعاني من "نقص" في عدد كوادره المدربة والمؤهلة للتعامل مع هذه الفئة، فضلاً عن أن عدد مراجعيه "كبير لا يستهان به، ما يؤثر سلباً على التشخيص الدقيق للمرض". ويؤيده في ذلك اختصاصي وخبير مرض التوحد الدكتور سامر فريحات، مضيفاً إنه يوجد مركز متخصص تابع لوزارة الصحة (مركز تشخيص الإعاقات المبكرة)، مهمته تشخيص حالة المريض. وحول عدد المصابين بهذا المرض في المملكة، يؤكد الشيخ ذيب أنه لا يوجد احصائيات دقيقة، مقدرا العدد بين 7500 و8 الاف مصاب، "معظمهم في بيوت ذويهم لا يتلقون الخدمات المناسبة للعلاج، بالإضافة إلى أن بعضهم يتلقى العلاج في مراكز الإعاقة العقلية، والتي لا تلبي احتياجاتهم، ولا تنمي قدراتهم". ويؤكد الشيخ ذيب أن التشخيص المبكر لذوي هذا المرض "مهم جدا"، موضحاً أن التشخيص لا يتم إلا سلوكياً، وذلك عن طريق ملاحظة سلوك الطفل ولفترة طويلة نسبياً، وخصوصا في فترة ما بعد الأعوام الثلاثة الأولى من عمره. فيما يوضح فريحات أنه لا يوجد علاج لهذا المرض، مضيفاً إن جل ما نقوم به هو اتباع وسائل تعمل على تخفيف أعراضه، والتي من أهمها التدهور النطقي، والسلوكات النمطية. كما يؤكد أن التشخيص المبكر "هو نصف العلاج، فكلما كلما كان عمر الطفل المصاب أقل من ستة أعوام، كانت النتائج إيجابية في علاجه، وذلك من خلال تطوير مهاراته عن طريق الخدمات التأهيلية المناسبة من طبية وتربوية". وفيما يتعلق بتكاليف تأهيل مصابي مرض التوحد، يؤكد الشيخ ذيب وفريحات أن تكلفة علاج هذا المرض "مرتفعة جداً"، مشددين على ضرورة أن تولي الجهات الرسمية المعنية هذا الموضوع أهمية مضاعفة، والعمل على إنشاء مراكز علاجية لهذه الفئة. ويعتبر الشيخ ذيب أن مرض التوحد قضية وطنية، على المجتمع بأكمله تحمل المسؤولية تجاهها، لاسيما الشركات الكبرى والبنوك، ولو على سبيل المثال تحمل جزء من تكاليف علاج المصابين به. بدوره، يشير فريحات إلى "تكلفة تأهيل المريض الواحد تتراوح ما بين 300 و500 دينار شهريا، فضلاً عما يحتاجه المريض لخدمات أخصائية تسمى الخدمات الطبية المساندة مثل العلاج الوظيفي واخصائيي التواصل والنطق". كما يؤكد يوسف محمد، والد طفل مصاب بهذا المرض، أن تكلفة تأهيل علاج طفله "باهضة جداً، إذ تقدر شهرياً بنحو ألف دينار"، مشيراً إلى أن بعض مراكز العلاج "تستغل" حاجة الآباء والأمهات لعلاج أبنائهم المتوحدين. ويشير إلى أن تكلفة الجلسة الواحدة تتراوح ما بين عشرة وعشرين دينارا، خصوصا انني اعالج طفلي (5 أعوام) من خلال اعتماد التدريب السلوكي من واحد لواحد، أي من المعالج إلى المريض، ناهيك عما يحتاجه من علاج طبيعي، حيث يحتاج إلى ثلاث جلسات أسبوعياً تترواح تكلفة الواحدة منها ما بين 20 و30 دينارا. وفيما يتعلق باعتراف الأهل بإصابة طفلهم بمرض التوحد، يوضح فريحات أن بعض أولياء الأمور "غير مؤهلين" لكي يتعاملوا أو يكتشفوا حالات المرض لدى طفلهم، بمعنى أصح "لا ينتبهون"، فضلاً عن أن البعض الآخر لا يعترف ولا يقر بأنه طفل مصاب بهذا المرض، وكل ذلك أسباب تساعد على صعوبة الشفاء. ويؤكد المواطن يوسف بأنه في البداية لم يقر ولم يعترف بأن طفله مصاب بمرض التوحد، إلا أنه تدارك ذلك وبدأ بعلاج طفله، مؤكداً أنه بدأ يتلمس نتائج إيجابية، وذلك بعد عامين من العلاج المتواصل في أحد المراكز المتخصصة بعمان، حيث بدأ طفله "بالكلام، وتركيب الجمل نوعا ما". إلى ذلك، يؤكد استاذ أمراض الأطفال والجهاز الهضمي محمد الرواشدة "تزايد" أعداد المصابين بهذا المرض، واصفا هذا التزايد بـ"الحقيقي والفعلي". ويعزو ذلك إلى سببين، لهما "تأثير واضح في "تزايد أعداد مرضى التوحد"، فالأول يتعلق بطريقة الحياة جراء متطلباتها المختلفة، حيث تغيرت طريقة الحياة داخل الأسرة الواحدة، إذ أصبح كل فرد مشغول بأشيائه الخاصة، ما أدى إلى قلة التواصل بين أفراد الأسرة. أما السبب الثاني، وفق الرواشدة، فيتعلق بالغذاء، إذ اثبتت دراسات لمنظمة الصحة العالمية أن منطقتنا "زاد استهلاكها من المواد الدهنية 20 ضعفاً خلال الـ60 عاماً الماضية عما كان سابقا، والسكريات بنحو 5 أضعاف"، في حين "قل" استهلاك المنطقة من الخضار والفواكه. ويؤكد المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين، على لسان مديرة مديرية التدخل المبكر والتأهيل فيه هالة حمد، أنه لا توجد احصائيات أو أرقام خاصة حول أعداد من يعانون من مرض التوحد في الأردن. وتضيف حمد إن المديرية عقدت دورات لأمهات أطفال مصابون بهذا المرض، حيث ساهمت هذه الدورات في رفع كفاءة الأمهات للتعامل مع أطفالهن خاصة في ضعف الخدمات المتخصصة المقدمة لهذه الفئة. وتؤكد "ارتفاع مستوى الوعي لدى الأمهات فيما يتعلق بمتطلبات ومواصفات البرامج والخدمات العلاجية المقدمة لأطفال التوحد". وتقول مديرة مديرية البرامج التعليمية في المجلس غدير الحارس إن المديرية استحدثت 15 صفا خاصة لطلبة ذوي مرض التوحد في مؤسسات القطاع التطوعي والرسمي، مضيفة قمنا بتدريب عدد من العاملين في المؤسسات العاملة في مجال التوحد من القطاعين الخاص والتطوعي على معايير الاعتماد الخاص لبرامج الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلاً عن دعم تعليم 45 طالبا من ذوي مرض التوحد في عدد من مؤسسات القطاع التطوعي والخاص، ودعم تعليم 10 طلاب بمدارس نظامية في القطاع العام والخاص. ويعرف فريحات "التوحد" بأنه مرض نمائي يظهر خلال الأعوام الثلاثة الأولى من عمر الطفل، ويكون واضحا نوعا ما في العامين الثاني والثالث، حيث يظهر على الطفل المصاب نوعا من التدهور النطقي. ومن أعراضه الدوران حول النفس، النقر على الأشياء، التعلق بشيء معين، إصدار أصوات عشوائية غير طبيعة، ما يسبب للطفل فقدان مخزونه المعرفي الذي اكتسبه بالعام الأول من عمره، وفق فريحات. --(بترا) م خ/م ع
13/4/2013 - 09:41 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من محليات

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07
حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

2025/08/14 | 02:05:43
"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

2025/08/14 | 01:56:29

رئيس مجلس النواب: تصريحات نتنياهو المتطرفة تهديد خطير للأمن والسلم الدوليين

2025/08/14 | 01:34:59

"عزم النيابية" تدين تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:16:32

"الخارجية النيابية" تصريحات نتنياهو استفزاز خطير والأردن لن يسمح بالمساس بسيادته

2025/08/14 | 00:07:30

وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي ابو بيدر

2025/08/13 | 23:38:45

وزير الاتصال الحكومي يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

2025/08/13 | 23:25:57
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo