مظاهر من الصمود المقدسي في المسجد الأقصى وفي حي سلوان
2018/07/31 | 22:52:27
عمان 31 تموز(بترا)- قال الكاتب والمحلل السياسي المقدسي صلاح زحيكه، ان ما حصل يوم الجمعة الماضي، من اقتحام قوات الإحتلال للمسجد الأقصى المبارك وبعد الصلاة مباشرة، يشكل محاولة لئيمة مكشوفة في استغلال المسجد الأقصى في المعركة السياسية الإنتخابية داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي تزداد نزعته نحو اليمين والتطرف .
وأشار زحيكة في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الإثنين، الى أن اقتحام رئيس بلدية الإحتلال نير بركات، على رأس قوة عسكرية كبيرة مدججة بالعتاد، استخدمت القوة المفرطة لإخراج المصلين وحراس المسجد الأقصى بالقوة، وقامت بإغلاق أبواب المسجد بدون أي حادث يستدعي ذلك، يظهر أن الإعتداء على المصلين وعلى حرمة المسجد الأقصى كان مبيتا وتم الإستعداد له، في محاولة لإثبات العنجهية والغرور والصلف الإسرائيلي بممارسات همجية تبين مدى الإنحدار الأخلاقي لسلطات الإحتلال .
ونوّه زحيكه الى أن الإحتلال الذي يريد أن يختبر المقدسيين في كل مرة يقتحم فيها المسجد الأقصى، يجدهم جاهزين للتصدي لأي عدوان يستهدف المسجد الأقصى، حين يعلو التكبير وتتداعى الجماهير المقدسية لحماية المسجد الأقصى والذود عن حرمته وقدسيته ، بكل معاني الصمود الحقيقي ، مشيرا الى الدعوات المستمرة التي يتجاوب معها المقدسيون سريعا للتواجد بشكل كثيف في ساحات المسجد الأقصى وخارج أبوابه حين يتعرض للخطر، مما يردع الإحتلال ويجعله يحجم عن تحقيق أهدافه ومخططاته .
ولفت زحيكه الى أن الإحتلال الإسرائيلي يحاول بشتى السبل والذرائع اقتطاع جزء من المسجد الأقصى لتحقيق مآربه في التقسيم، توطئة لفرض روايته الزائفة على المكان، مشيرا الى أن الإحتلال يريد أن يوصل رسالة للعالم مفادها، بأنه صاحب اليد الطولى والعليا في مدينة القدس، بأسلوب العنجهية والإستكبار الذي تصاعدت وتيرته بعد قرار الإدارة الأمريكية الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال .
وأشار الى العوامل الكثيرة التي أدت لتحول المجتمع الإسرائيلي من مجتمع علماني الى مجتمع ديني متطرف، يحاول إثبات رواية تاريخية بأحقيته في هذه الأرض، مما دفع كل القادة السياسيين الإسرائيليين الى التساوق والتناغم مع هذه الموجة العارمة التي تعم المجتمع الإسرائيلي .
وأوضح أن كل الأحزاب الدينية المتطرفة لديها برنامج واحد يتمثل في كيفية السيطرة على المسجد الأقصى وعلى مدينة القدس وطرد أهلها منها، معتمدين على الدعم الأمريكي المطلق.
وأكد زحيكه أن الحقائق الدينية والتاريخية لا يمكن أن ينفيها المحتل الغاصب الذي يحاول أن يفرض روايته على العالم أجمع، كما أن كل الممارسات والإجراءات والإنتهاكات التي يقوم بها الإحتلال، لن تثني الفلسطينيين والمسلمين عن التمسك بالمسجد الأقصى الذي هو حق لهم وحدهم منذ فجر الإسلام، بكل ما يقتضيه ذلك من صمود ورباط وتضحية .
وأوضح الناطق الرسمي باسم أهالي سلوان، فخري أبو دياب، أن منطقة سلوان تشكل الحاضنة الجنوبية والجنوبية الشرقية الملاصقة لسور البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وهي الأقرب إليه، مما جعلها مستهدفة جدا، لأنها تمتد على مساحة (5640) دونما، وتتكون من 12 حيا، مشيرا الى أن الإستهداف من قبل سلطات الإحتلال والجمعيات الإستيطانية يجري فوق الأرض وتحت الأرض، في محاولة لإحلال المستوطنين مكان المواطنين العرب بعد طردهم منها ، حيث تم الإستيلاء على 26 بالمائة من مساحة المنطقة التي هي أراض أميرية من قبل السلطات الإسرائيلية التي حولتها الى الجمعيات الإستيطانية التي زرعت فيها 57 بؤرة استيطانية ، يقيم فيها حوالي 3500 مستوطن، يشكلون روافع الإستهداف العقائدي والديني والديمغرافي للمنطقة .
وأشار ابو دياب الى أن في سلوان فقط (5600) منزل مهدد بالهدم بعد أن أنذرتها بلدية الإحتلال بأوامر الهدم، بدعوى أنها بيوت لم تحصل على ترخيص، علما أن بلدية الإحتلال لا تعطي تراخيص للبيوت العربية .
وأكد أنه رغم الهجمة الكبيرة على المنطقة من بشر وحجر وشجر، فإن المواطنين يتصدون لذلك بصمود وثبات، بالرغم من تضييق الخناق عليهم في شتى مناحي حياتهم المعيشية، وخاصة إغلاق محلاتهم التجارية بدعوى الإستحقاقات الضريبية، وكذلك ضرب وإضعاف المنشآت الصناعية والسياحية، مشيرا الى أن ما يملكه المواطنون هو اللجوء الى الهيئات والمحاكم الدولية، والقنصليات الأجنبية، واللجوء الى العالم العربي والإسلامي، وخاصة الأردن، وتكثيف الصمود الجماهيري الذي عطّل الكثير من خطط الهجمة على سلوان .
وقال عضو لجنة الدفاع عن منطقة سلوان، المحامي يعقوب الرجبي، نحن نقوم بالدفاع عن البيوت المهددة في بطن الهوى والبستان وسلوان، لأنه لا يوجد بديل آخر عن اللجوء للمحاكم الإسرائيلية التي هي أصلا جزء من المنظومة الإحتلالية ، وتشكل أداة قانونية لتنفيذ الأوامر والمخططات الإسرائيلية، ولا تنصف السكان العرب وتقف دائما في صف الشرطة والجمعيات الإستيطانية الإسرائيلية، مشيرا الى أن اليمين المتطرف يحاول مختلف الطرق وشتى الوسائل تفريغ القدس من سكانها ، لإخراجهم منها وتهجيرهم، ولو لم يوجد صمود حقيقي من أهالي سلوان، لتم خرجهم منها منذ سنوات، ولكنهم يدركون أهمية الصمود والرباط في مساكنهم، دفاعا عن المسجد الأقصى والقدس، وحقوقهم المقدسة فيها .
وأشار الناشط في مركز معلومات وادي حلوة، خالد الزير الحسيني، الى أن الجمعيات الإستيطانية تضخ المليارات في حي سلوان الذي يسمونه مدينة داود، وينفذون عشرات الحفريات في أرجائه تحت الأرض وفوقها، مطالبا المؤسسات العربية والإسلامية المساهمة في تعزيز صمود أهالي سلوان، الذين يعيشون أوضاعا مأساوية نتيجة ممارسات وسياسات سلطات الإحتلال، التي تقوم بفرض مخالفات على البيوت تعادل ثمنها، وتهدم بيوت من لا يسدد المخالفات، وتقوم بتفريغ بيوت أخرى من سكانها بحجة أنها خطرة وغير آمن السكن فيها، لكي تضغط على أصحابها ببيعها او تركها مهجورة .
وناشد الحسيني الشعوب العربية والإسلامية دعم أهالي سلوان لكي يواصلوا الصمود والثبات في أرضهم، لافتا الى أنه يشن عليهم هجمة شرسة ومسعورة من جميع الإتجاهات، رغم أنه يجبرون على دفع الضرائب للبلدية، الا أنها لا تقدم لهم الخدمات المستحقة مقابل ذلك، وتتركهم يعانون من النقص الدائم في البنية التحتية والخدمات الأساسية، وخاصة المدارس والمراكز الصحية .
وقال عضو الهيئة الإدارية لجمعية سلوان أحمد نمر الغول، ان قرية سلوان هي أصل بناء مدينة القدس التي استوطنها الكنعانيون، لوجود الينابيع في المنطقة، وأبرزها عين سلوان الممتدة من الشمال الى الجنوب عبر نفق في الصخر تحت الأرض، مبينا أن المدينة المقدسة كانت تتزود من مياه قرية سلوان التي يزعم اليهود أنها كانت المدينة التي أقامها النبي داود، ويحاولون تجديد هذا التاريخ المزعوم، ويتبعون في سبيل ذلك شتى صنوف القمع والإضطهاد بحق أبناء سلوان .
وقال رئيس جمعية البشاير، المهندس أسام محمد ابو ربيع، ان قرية لفتا هي قرية مقدسية تقع الى جانب القدس الشريف، وتصل حدود أراضيها الى أسوار القدس، مشيرا الى أنها تحيط بالمدينة المقدسة من الجهتين الشرقية والغربية، مما جعلها مستهدفة منذ بدايات الصراع مع الحركة الصهيونية، لأنه يمر منها شارع يافا، الذي يربط يافا بالقدس .
وأكد ابو ربيع أن الإرتباط بالقرى المقدسية المهجرة يزيد ويتعمّق لدى الجيل الذي ولد بعد الإحتلال، مشيرا الى أن هذه القرى تمثل الجذور والتاريخ، خصوصا أنها مجاورة للقدس الشريف، لتمثل الحقوق الدينية بالإضافة الى الحقوق السياسية والقانونية، "التي نتمسك بها ولن نتخلى عنها مهما طال أمد الصراع" .
ي أ/ م ب31/07/2018 19:52:27
وأشار زحيكة في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الإثنين، الى أن اقتحام رئيس بلدية الإحتلال نير بركات، على رأس قوة عسكرية كبيرة مدججة بالعتاد، استخدمت القوة المفرطة لإخراج المصلين وحراس المسجد الأقصى بالقوة، وقامت بإغلاق أبواب المسجد بدون أي حادث يستدعي ذلك، يظهر أن الإعتداء على المصلين وعلى حرمة المسجد الأقصى كان مبيتا وتم الإستعداد له، في محاولة لإثبات العنجهية والغرور والصلف الإسرائيلي بممارسات همجية تبين مدى الإنحدار الأخلاقي لسلطات الإحتلال .
ونوّه زحيكه الى أن الإحتلال الذي يريد أن يختبر المقدسيين في كل مرة يقتحم فيها المسجد الأقصى، يجدهم جاهزين للتصدي لأي عدوان يستهدف المسجد الأقصى، حين يعلو التكبير وتتداعى الجماهير المقدسية لحماية المسجد الأقصى والذود عن حرمته وقدسيته ، بكل معاني الصمود الحقيقي ، مشيرا الى الدعوات المستمرة التي يتجاوب معها المقدسيون سريعا للتواجد بشكل كثيف في ساحات المسجد الأقصى وخارج أبوابه حين يتعرض للخطر، مما يردع الإحتلال ويجعله يحجم عن تحقيق أهدافه ومخططاته .
ولفت زحيكه الى أن الإحتلال الإسرائيلي يحاول بشتى السبل والذرائع اقتطاع جزء من المسجد الأقصى لتحقيق مآربه في التقسيم، توطئة لفرض روايته الزائفة على المكان، مشيرا الى أن الإحتلال يريد أن يوصل رسالة للعالم مفادها، بأنه صاحب اليد الطولى والعليا في مدينة القدس، بأسلوب العنجهية والإستكبار الذي تصاعدت وتيرته بعد قرار الإدارة الأمريكية الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال .
وأشار الى العوامل الكثيرة التي أدت لتحول المجتمع الإسرائيلي من مجتمع علماني الى مجتمع ديني متطرف، يحاول إثبات رواية تاريخية بأحقيته في هذه الأرض، مما دفع كل القادة السياسيين الإسرائيليين الى التساوق والتناغم مع هذه الموجة العارمة التي تعم المجتمع الإسرائيلي .
وأوضح أن كل الأحزاب الدينية المتطرفة لديها برنامج واحد يتمثل في كيفية السيطرة على المسجد الأقصى وعلى مدينة القدس وطرد أهلها منها، معتمدين على الدعم الأمريكي المطلق.
وأكد زحيكه أن الحقائق الدينية والتاريخية لا يمكن أن ينفيها المحتل الغاصب الذي يحاول أن يفرض روايته على العالم أجمع، كما أن كل الممارسات والإجراءات والإنتهاكات التي يقوم بها الإحتلال، لن تثني الفلسطينيين والمسلمين عن التمسك بالمسجد الأقصى الذي هو حق لهم وحدهم منذ فجر الإسلام، بكل ما يقتضيه ذلك من صمود ورباط وتضحية .
وأوضح الناطق الرسمي باسم أهالي سلوان، فخري أبو دياب، أن منطقة سلوان تشكل الحاضنة الجنوبية والجنوبية الشرقية الملاصقة لسور البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وهي الأقرب إليه، مما جعلها مستهدفة جدا، لأنها تمتد على مساحة (5640) دونما، وتتكون من 12 حيا، مشيرا الى أن الإستهداف من قبل سلطات الإحتلال والجمعيات الإستيطانية يجري فوق الأرض وتحت الأرض، في محاولة لإحلال المستوطنين مكان المواطنين العرب بعد طردهم منها ، حيث تم الإستيلاء على 26 بالمائة من مساحة المنطقة التي هي أراض أميرية من قبل السلطات الإسرائيلية التي حولتها الى الجمعيات الإستيطانية التي زرعت فيها 57 بؤرة استيطانية ، يقيم فيها حوالي 3500 مستوطن، يشكلون روافع الإستهداف العقائدي والديني والديمغرافي للمنطقة .
وأشار ابو دياب الى أن في سلوان فقط (5600) منزل مهدد بالهدم بعد أن أنذرتها بلدية الإحتلال بأوامر الهدم، بدعوى أنها بيوت لم تحصل على ترخيص، علما أن بلدية الإحتلال لا تعطي تراخيص للبيوت العربية .
وأكد أنه رغم الهجمة الكبيرة على المنطقة من بشر وحجر وشجر، فإن المواطنين يتصدون لذلك بصمود وثبات، بالرغم من تضييق الخناق عليهم في شتى مناحي حياتهم المعيشية، وخاصة إغلاق محلاتهم التجارية بدعوى الإستحقاقات الضريبية، وكذلك ضرب وإضعاف المنشآت الصناعية والسياحية، مشيرا الى أن ما يملكه المواطنون هو اللجوء الى الهيئات والمحاكم الدولية، والقنصليات الأجنبية، واللجوء الى العالم العربي والإسلامي، وخاصة الأردن، وتكثيف الصمود الجماهيري الذي عطّل الكثير من خطط الهجمة على سلوان .
وقال عضو لجنة الدفاع عن منطقة سلوان، المحامي يعقوب الرجبي، نحن نقوم بالدفاع عن البيوت المهددة في بطن الهوى والبستان وسلوان، لأنه لا يوجد بديل آخر عن اللجوء للمحاكم الإسرائيلية التي هي أصلا جزء من المنظومة الإحتلالية ، وتشكل أداة قانونية لتنفيذ الأوامر والمخططات الإسرائيلية، ولا تنصف السكان العرب وتقف دائما في صف الشرطة والجمعيات الإستيطانية الإسرائيلية، مشيرا الى أن اليمين المتطرف يحاول مختلف الطرق وشتى الوسائل تفريغ القدس من سكانها ، لإخراجهم منها وتهجيرهم، ولو لم يوجد صمود حقيقي من أهالي سلوان، لتم خرجهم منها منذ سنوات، ولكنهم يدركون أهمية الصمود والرباط في مساكنهم، دفاعا عن المسجد الأقصى والقدس، وحقوقهم المقدسة فيها .
وأشار الناشط في مركز معلومات وادي حلوة، خالد الزير الحسيني، الى أن الجمعيات الإستيطانية تضخ المليارات في حي سلوان الذي يسمونه مدينة داود، وينفذون عشرات الحفريات في أرجائه تحت الأرض وفوقها، مطالبا المؤسسات العربية والإسلامية المساهمة في تعزيز صمود أهالي سلوان، الذين يعيشون أوضاعا مأساوية نتيجة ممارسات وسياسات سلطات الإحتلال، التي تقوم بفرض مخالفات على البيوت تعادل ثمنها، وتهدم بيوت من لا يسدد المخالفات، وتقوم بتفريغ بيوت أخرى من سكانها بحجة أنها خطرة وغير آمن السكن فيها، لكي تضغط على أصحابها ببيعها او تركها مهجورة .
وناشد الحسيني الشعوب العربية والإسلامية دعم أهالي سلوان لكي يواصلوا الصمود والثبات في أرضهم، لافتا الى أنه يشن عليهم هجمة شرسة ومسعورة من جميع الإتجاهات، رغم أنه يجبرون على دفع الضرائب للبلدية، الا أنها لا تقدم لهم الخدمات المستحقة مقابل ذلك، وتتركهم يعانون من النقص الدائم في البنية التحتية والخدمات الأساسية، وخاصة المدارس والمراكز الصحية .
وقال عضو الهيئة الإدارية لجمعية سلوان أحمد نمر الغول، ان قرية سلوان هي أصل بناء مدينة القدس التي استوطنها الكنعانيون، لوجود الينابيع في المنطقة، وأبرزها عين سلوان الممتدة من الشمال الى الجنوب عبر نفق في الصخر تحت الأرض، مبينا أن المدينة المقدسة كانت تتزود من مياه قرية سلوان التي يزعم اليهود أنها كانت المدينة التي أقامها النبي داود، ويحاولون تجديد هذا التاريخ المزعوم، ويتبعون في سبيل ذلك شتى صنوف القمع والإضطهاد بحق أبناء سلوان .
وقال رئيس جمعية البشاير، المهندس أسام محمد ابو ربيع، ان قرية لفتا هي قرية مقدسية تقع الى جانب القدس الشريف، وتصل حدود أراضيها الى أسوار القدس، مشيرا الى أنها تحيط بالمدينة المقدسة من الجهتين الشرقية والغربية، مما جعلها مستهدفة منذ بدايات الصراع مع الحركة الصهيونية، لأنه يمر منها شارع يافا، الذي يربط يافا بالقدس .
وأكد ابو ربيع أن الإرتباط بالقرى المقدسية المهجرة يزيد ويتعمّق لدى الجيل الذي ولد بعد الإحتلال، مشيرا الى أن هذه القرى تمثل الجذور والتاريخ، خصوصا أنها مجاورة للقدس الشريف، لتمثل الحقوق الدينية بالإضافة الى الحقوق السياسية والقانونية، "التي نتمسك بها ولن نتخلى عنها مهما طال أمد الصراع" .
ي أ/ م ب31/07/2018 19:52:27
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29