مطالب بموقف دولي تجاه استهداف الاحتلال لاطفال قطاع غزة
2018/10/04 | 18:56:40
غزة 04 تشرين الأول (بترا)- دعت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، المجتمع الدولي والأطراف الدولية ذات العلاقة وخاصة المقررين الخاصين، للخروج بمواقف جدية وحقيقية تجاه الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وخاصة فيما يتعلق بالاستهداف المباشر للأطفال.
كما دعت في بيان، المجتمع الدولي، للخروج عن حالة الصمت واتخاذ إجراءات ومواقف حقيقية لوقف الجرائم الإسرائيلية، مطالبة الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة 1949، الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقيات.
وقالت إنها تابعت بقلق، تصاعد حدة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص تلك الانتهاكات التي تستهدف الأطفال الفلسطينيين، في استمرار واضح ومقصود لسياسة الاستهداف المتعمد لهم.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تواصل جرائمها باستخدام القوة المفرطة والمميتة بالتعامل مع المواطنين المشاركين في مسيرات العودة، مع غياب الملاحقة القانونية والقضائية الدولية وضعف المساندة الرسمية والشعبية.
وأكدت أن سلطات الاحتلال تنتهج وتتعمد سياسة قتل وترهيب الأطفال بشكل دائم رغم الادانات الدولية المتكررة التي لم تردعها عن الاستمرار في هذا النهج غير الإنساني.
وتشير الإحصاءات إلى أن قوات الاحتلال قتلت 32 طفلًا وأصابت أكثر من 1850 آخرين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، خلال المسيرات المطالبة بحق العودة وكسر الحصار التي انطلقت نهاية آذار الماضي.
واعتبرت مؤسسة الضمير ان ما تمارسه قوات الاحتلال يشكل انتهاكًا جسيمًا ومنظمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، كما أن استهدافها للمدنيين وخاصة الأطفال اعتمد على استخدام قدر كبير وغير متناسب من القوة، مما يشكل انتهاكًا واضحًا لمبدأين أساسيين من مبادئ القانون الدولي هما التمييز والتناسب.
--(بترا)
اش/ اع04/10/2018 15:56:40
كما دعت في بيان، المجتمع الدولي، للخروج عن حالة الصمت واتخاذ إجراءات ومواقف حقيقية لوقف الجرائم الإسرائيلية، مطالبة الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة 1949، الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقيات.
وقالت إنها تابعت بقلق، تصاعد حدة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص تلك الانتهاكات التي تستهدف الأطفال الفلسطينيين، في استمرار واضح ومقصود لسياسة الاستهداف المتعمد لهم.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تواصل جرائمها باستخدام القوة المفرطة والمميتة بالتعامل مع المواطنين المشاركين في مسيرات العودة، مع غياب الملاحقة القانونية والقضائية الدولية وضعف المساندة الرسمية والشعبية.
وأكدت أن سلطات الاحتلال تنتهج وتتعمد سياسة قتل وترهيب الأطفال بشكل دائم رغم الادانات الدولية المتكررة التي لم تردعها عن الاستمرار في هذا النهج غير الإنساني.
وتشير الإحصاءات إلى أن قوات الاحتلال قتلت 32 طفلًا وأصابت أكثر من 1850 آخرين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، خلال المسيرات المطالبة بحق العودة وكسر الحصار التي انطلقت نهاية آذار الماضي.
واعتبرت مؤسسة الضمير ان ما تمارسه قوات الاحتلال يشكل انتهاكًا جسيمًا ومنظمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، كما أن استهدافها للمدنيين وخاصة الأطفال اعتمد على استخدام قدر كبير وغير متناسب من القوة، مما يشكل انتهاكًا واضحًا لمبدأين أساسيين من مبادئ القانون الدولي هما التمييز والتناسب.
--(بترا)
اش/ اع04/10/2018 15:56:40