مطالبة لمساعدة اهالي بلدة خزاعة التي دمرها الاحتلال الاسرائيلي بغزة
2014/11/13 | 19:07:47
غزة 13 تشرين الثاني (بترا)- طالب القطاع الزراعي بشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية مختلف الجهات الفلسطينية والعربية والدولية
بتحرك جدي وفوري لمساعدة ودعم المواطنين في منطقة خزاعة جنوب شرقي خانيونس بقطاع غزة بالاحتياجات الأساسية
ولاسيما اولئك الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب الأخيرة ويقيمون في بيوت متنقلة.
كما طالب بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم التي تتفاقم بشكل واضح خاصة في ظل فصل الشتاء.
جاء ذلك اثر الجولة الميدانية التي نظمها القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية اليوم الخميس، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات الأمم المتحدة
ومنظمات دولية وأهلية فلسطينية ووسائل الإعلام إلى منطقة خزاعة خان يونس وذلك لتسليط الضوء على معاناة المواطنين المتضررين حيث كان في استقبالهم
رئيس بلدية خزاعة شحدة ابو روك واعضاء لجنة الطوارئ بخزاعة وعدد من اهالي المنطقة.
وطالب المشاركون في الجولة التي شملت مخيمي الايواء والاراضي الزراعية في المنطقة الحدودية، باعطاء الاولوية القصوى لتوفير الايواء الامن
والكريم لاهلنا في خزاعه وتقديم مختلف الخدمات والمساعدات الانسانية والطبية والاسراع في تأهيل الاراضي الزراعية وفق خط انعاش تمكن الاسر من الصمود.
وأكد أبو روك أن حجم المشاكل الرئيسة التي تواجه المواطنين في بلدة خزاعة لا تعد ولا تحصى خاصة أن الاحتلال دمر ما يقارب 1065 وحدة سكنية
من بينها 420 منزلا دمرت بشكل كلي، اضافة الى تدمير البنية التحتية والاراضي الزراعية، مشيرا إلى أن المواطنين في خزاعة يعانون مأساة حقيقية سواء
من حالات نفسية أم إعاقات جسدية أم في كبار السن خصوصا بعد أن أصبحوا بلا بيوت ويحتاجون الى كرافانات للعيش فيها مؤقتا.
وبين أن منطقة خزاعة تحتاج إلى صياغة للطرق وللكهرباء واتصالات وأعمدة خاصة أنها أصبحت منطقة منكوبة، مؤكدا أن جرافات الاحتلال هدمت 80بالمئة
من حجر الجبهة مما سهل دخول مياه الأمطار للبيوت وللكرافانات، وتدمير 100 بئر لامتصاص المجاري.
وطالب أبو روك المؤسسات الدولية بالنظر لمنطقة خزاعة التي أصبحت منكوبة بفعل اعتداءات الاحتلال وجرائمه المتكررة بمزيد من الاهتمام.
وأكد منسق لجنة الطوارئ يوسف النجار أن منطقة خزاعة منطقة ريفية مشهورة بالزراعة وتعاني الأمرين من تدهور أوضاعه المعيشية،
وعدم توفر شروط الحياة الأساسية بعد الحرب الأخيرة التي دمرت معني الحياة فيها.
وأشار مدير مركز معا التنموي جبر قديح إلى الأضرار التي لحقت بالمزارعين وبالمؤسسات التي قدم لها الدعم على مدار السنوات من خلال المشاريع، مطالبا المؤسسات الدولية بالعمل الفوري لوضع حد لمعاناة منطقة خزاعة المنكوبة، ومد يد العون لهم وتوفير لهم بيوت أمنة وذلك بإدخال مواد البناء
إلى قطاع غزة للعيش بحياة كريمة.
--(بترا )
ا ا/م ت/م ب
13/11/2014 - 04:41 م
13/11/2014 - 04:41 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00