مطالبة بدعم حملة دولية للضغط على اسرائيل للسماح بحرية الصحافيين الفلسطينيين
2013/09/28 | 18:03:47
غزة 28 ايلول( بترا)- طالب المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية بدعم وإسناد من جانب جموع الصحافيين الفلسطينيين والعرب والأجانب للحملة الدولية، التي أطلقها الاتحاد الدولي للصحافيين ونقابة الصحافيين الفلسطينيين لجمع تواقيع الفلسطينيين للتوجه إلى الأمم المتحدة لاتخاذ قرار والضغط على سلطات الاحتلال من أجل السماح بحرية الحركة للصحافيين الفلسطينيين.، وكذلك الشعوب التواقة دوماً إلى الحرية.
واشار المعهد في بيان صحفي صدر اليوم بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الصحفيين الفلسطينيين والذي يصادف السادس والعشرين من ايلول من كل عام الى انه خلال السنوات الماضية ارتكبت قوات الاحتلال كثيراً من الجرائم، خاصة خلال الحربين اللتين شنتهما على قطاع غزة عامي 2008، و 2012 واستشهد فيهما عدد من الصحافيين وأصيب عشرات آخرون، فيما تواصل قوات الاحتلال ارتكاب جرائمها في شكل يومي ضد الصحافيين في الضفة الغربية والقدس، الذين يقبع عدد منهم في الأسر حتى الآن.
واكد ان هذه الذكرى اليوم تأتي ومدينة القدس والمسجد الأقصى يتعرضان إلى أقسى هجمة منذ احتلال المدينة عام 67، تهدف إلى تهويد كل شبر فيها وتدمير المسجد وإقامة ما يسمى الهيكل على أنقاضه.
واوضح إن الانقسام السياسي والصحافي الفلسطيني ترك آثاراً مأساوية على واقع العمل الإعلامي في فلسطين، ما أثر بدوره، سلباً على دور الصحافيين في حماية حقوق الإنسان واحترامها وتعزيزها، والدفاع عن أنفسهم والحريات العامة ومكافحة الفساد الذي يستشري في ربوع الوطن كافة.
وعبر المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية عن اعتزازه بهم وبدورهم ونضالهم الحثيث الى جانب الشعب الفلسطيني في معركة الحرية والاستقلال الوطني وإقامة الدولة وعاصمتها القدس.
ودعا المعهد الفلسطيني الصحافيين الفلسطينيين إلى العمل بكل إصرار على إعادة توحيد نقابة الصحافيين على أسس وطنية مهنية لا حزبية مقيتة، والتكاتف والتضامن وتغليب الانتماء للوطن، بما يضمن توسيع هامش الحريات العامة وفي مقدمها حرية الرأي والتعبير والتفكير والوصول إلى المعلومات وتداولها، بما يسهم في تعزيز ثقافة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، والفصل بين السلطات وفقاً لمبادئ سيادة القانون والحرية والعدالة والمساواة والمواطنة، وتكفل احترام كرامة المواطن بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الاجتماعي.
يشار الى انه في السادس والعشرين من أيلول (سبتمبر) 1996 ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي جريمتها في حق عشرات الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بينما كانوا يغطون "هبة الأقصى" في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية فتح نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك ومنذ ذلك الحين أصبح السادس والعشرين من أيلول (سبتمبر) من كل عام يوماً للتعبير عن الوقوف إلى جانب الصحافي الفلسطيني في مواجهة آلة القمع الإسرائيلية ضد شعبهم وأرضهم ومقدساتهم.
--(بترا)
ا ش/ س ق
28/9/2013 - 02:49 م
28/9/2013 - 02:49 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00