مطالبة اممية باحراز تقدم بقضية الروهينغا
2018/08/23 | 00:44:15
نيويورك 22 آب (بترا) - قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أنه على الرغم من بعض المؤشرات المشجعة من حكومة ميانمار (بورما)، هناك حاجة ملحة إلى إحراز تقدم كبير في منح الوصول الفعال لمنظمات الإغاثة ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمة ، بما في ذلك حرية الحركة والسلامة ومسار المواطنة لجميع المجتمعات.
ويصادف يوم السبت المقبل ، 25 آب، مرور سنة واحدة منذ اندلاع العنف الأخير في ولاية راخين التي أجبرت أكثر من 700 ألف من الروهينجا على الفرار إلى بنغلاديش.
وقالت الأمم المتحدة، على لسان الناطق الرسمي، ستيفان دوجاريك ان وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال راخين لا يزال محدودًا للغاية ، مما يحرم الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة من إنقاذ حياتهم.
ونقل دوجاريك، عن المنسق المقيم والإنساني في ميانمار ، كنوت أوستبي القول إن الأمم المتحدة "تقف على أهبة الاستعداد للذهاب عندما يكون لدينا وصول فعال" ، لكن لم يتم بعد منحها من قبل الحكومة.
واعرب عن قلق الأمم المتحدة البالغ بشأن الحالة الإنسانية في راخين حيث هناك ما يقرب من 660 ألف شخص في الولاية، بما في ذلك أكثر من 176 ألفا في شمال راخين مشيرا الى أن معظم المنظمات الإنسانية التي كانت تعمل في ولاية راخين الشمالية لسنوات ما زالت غير قادرة على استئناف برامج وخدمات هذه الفئة من السكان - بعض أكثر الناس ضعفاً في العالم.
وقال ان الأمم المتحدة مستمرة في تلقي تقارير عن العنف معلنا وصول أكثر من 11 الف لاجئ جديد إلى بنجلاديش في الفترة ما بين كانون الثاني وحزيران من العام الحالي .
--- (بترا) م د/خ22/08/2018 21:44:15
ويصادف يوم السبت المقبل ، 25 آب، مرور سنة واحدة منذ اندلاع العنف الأخير في ولاية راخين التي أجبرت أكثر من 700 ألف من الروهينجا على الفرار إلى بنغلاديش.
وقالت الأمم المتحدة، على لسان الناطق الرسمي، ستيفان دوجاريك ان وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال راخين لا يزال محدودًا للغاية ، مما يحرم الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة من إنقاذ حياتهم.
ونقل دوجاريك، عن المنسق المقيم والإنساني في ميانمار ، كنوت أوستبي القول إن الأمم المتحدة "تقف على أهبة الاستعداد للذهاب عندما يكون لدينا وصول فعال" ، لكن لم يتم بعد منحها من قبل الحكومة.
واعرب عن قلق الأمم المتحدة البالغ بشأن الحالة الإنسانية في راخين حيث هناك ما يقرب من 660 ألف شخص في الولاية، بما في ذلك أكثر من 176 ألفا في شمال راخين مشيرا الى أن معظم المنظمات الإنسانية التي كانت تعمل في ولاية راخين الشمالية لسنوات ما زالت غير قادرة على استئناف برامج وخدمات هذه الفئة من السكان - بعض أكثر الناس ضعفاً في العالم.
وقال ان الأمم المتحدة مستمرة في تلقي تقارير عن العنف معلنا وصول أكثر من 11 الف لاجئ جديد إلى بنجلاديش في الفترة ما بين كانون الثاني وحزيران من العام الحالي .
--- (بترا) م د/خ22/08/2018 21:44:15