مشاركون في منتدى الشباب يحثون المجتمع الدولي لاستغلال طاقات الشباب في بناء السلام العالمي.. اضافة أولى
2015/08/21 | 20:03:47
وأكد جودة أن جلالة الملك قاد الدبلوماسية الأردنية للتصدي لمحاولات التعتيم على القضية الفلسطينية، وإعادة تعريف حقائق الصراع في المنطقة، والربط بين تنامي التنظيمات الإرهابية وتمددها، وبين غياب الحل العادل والشرعي للقضية الفلسطينية التي يمثل حلها جوهر السلام في المنطقة، لافتا إلى جهود الأردن الموصولة في التصدي لكل محاولات التهويد والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
كما أكد جودة، خلال كلمته، على مواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حيال مختلف القضايا والأزمات التي يشهدها الإقليم والعالم، ومساعيه الدؤوبة لدعم وتعزيز جهود إحلال السلام وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشار جودة، في هذا الصدد، إلى أن الأردن يقوم بواجبه، وبالنيابة عن المجتمع الدولي، في تحمل أعباء اللاجئين السوريين على أراضيه.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن شكره لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لتنظيم هذا المنتدى العالمي المهم للشباب والسلام والأمن ولدور الحكومة الأردنية في هذه الجهود.
وقال في كلمة، ألقاها نيابة عنه المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحد للسكان، باباتوندي أوسوتيماين، "إن الشباب الذين يجتمعون اليوم يمثلون أوسع جيل من الشباب عرفه التاريخ وفي لحظة تاريخية يستعد فيها قادة العالم لاعتماد تصور عالمي جديد للتنمية المستدامة في الشهر المقبل".
وأضاف أن أهداف التنمية المستدامة ترمي إلى تمكين الشعوب من عيش حياة كريمة بحلول العام 2030، "وهو العام الذي سيكون فيه عدد كبير منكم قد بلغوا سن الرشد. ولعل هذا ما يحملني على أن أطلق على الجيل الحاضر جيل أهداف التنمية المستدامة".
وأكد أن الشباب عامل أساسي في إحلال الأمن الدائم وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة والسلام والأمن، داعيا إلى عدم ربط الشباب بالعنف، كونهم "في أغلب الأحيان من أوائل ضحايا النزاعات، ويمكنهم أن يتزعموا الحركات المناصرة للسلام".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته إن عددا لا يحصى من منظمات الشباب ترنو إلى تحقيق السلام وليس إلى إشعال نار الحرب، لكنها في البلدان التي تمزقها النزاعات لا تملك التأثير ولا القدرة ولا المال لكي تعمل بفعالية، الأمر الذي يستدعي من الجميع مساعدتها لتحقيق جهودها السلمية.
وأضاف"الشباب يمكنهم، بفضل الدعم المناسب، أن يرسوا دعائم السلام ويعززوا المصالحة ويحققوا الحكم الديمقراطي"، داعيا ممثلي الحكومات والمؤسسات المانحة وشركاء المجتمع المدني إلى دعم هذه المبادرات الشبابية القيمة.
وأكد في هذا الصدد أن الأمم المتحدة تسعى جاهدة للإصغاء إلى شباب اليوم والاستجابة لهم، "وقمنا بالفعل بإعلان المبادئ التوجيهية المتعلقة بمشاركة الشباب في بناء السلام، كما أنني أعكف حاليا على وضع خطة عمل شاملة لمنع التطرف العنيف، تهدف إلى إشراك الشباب وتمكينهم".
ولفت إلى أن الجميع يسعى إلى تحقيق "عالم أكثر عدلا وسلاما، وسيكون باستطاعتنا أن نحققه بفضل المساعدة التي يمكن أن يقدمها الشباب أمثال أولئك الذين انخرطوا في صفوف الشبكة المتحدة لبناة السلام الشباب".
.. يتبع..يتبع..
--(بترا)
ف ح/م ع
21/8/2015 - 05:14 م
21/8/2015 - 05:14 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56