مشاركون في منتدى الشباب يحثون المجتمع الدولي لاستغلال طاقات الشباب في بناء السلام العالمي..اضافة ثانية وأخيرة
2015/08/21 | 20:03:47
بدورها، أشارت المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) إيرينا بوكوفا، إلى التحديات التي يعانيها الشباب في العالم، خصوصا في مناطق الصراع من غياب فرص التعليم الأمر الذي يتطلب جهودا أكبر في سبيل تمكين الشباب خصوصا من هم في سن المدرسة.
ودعت إلى تبني أجندة للسلام والشباب في العالم وتتبنى غرس الدفاع عن السلام في ذهنية هؤلاء الشباب، وهذه رسالة اليونسكو في هذا الإطار التي تتضمن بناء حوار حول القيم المشتركة للسلام في العالم أجمع، وهو ما تضمنته مبادرة خاصة بالدول المتوسطية، من بينها الأردن "لتمكين الدور المدني للشباب".
وقالت إن الرسالة التي تنقلها اليونسكو للشباب اليوم أن "منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم تقف معكم وإلى جانبكم".
وقدم شباب من مناطق الصراع حول العالم تجاربهم الشخصية ومسيرتهم العملية لإحداث تغيير إيجابي في دولهم.
وعرضت آلاء توتنجي من سوريا، وبريندا توريس غارسيا، عضو مجلس وطني الحركة الوطنية للأطفال من كولومبيا، إلى جانب مؤسس شبكة الشباب الأفريقي، فيكتور أوتشن، الإسهامات الممكنة للشباب في قضايا مثل محاربة الإرهاب والتطرف وقضايا المناخ والبيئة والمشاركة في إحداث التنمية والتغيير الإيجابي.
وفي رسالة مسجلة تم بثها للمشاركين في الجلسة الافتتاحية، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أهمية لقاء الشباب الذين يمثلون ثقافات متعددة، للاشتراك في مناقشة التحديات التي تواجه العالم، خصوصا الأمن السلام، والتطرف والإرهاب، وكيفية التعامل مع تحديات تغيير المناخ والاحتياجات من فرص العمل، وتسخير التكنولوجيا لتعمل في الاتجاه الصحيح.
وأكد مشاركون في الجلسة الافتتاحية أهمية عمل الأمم المتحدة ومؤسساتها على تبني مخرجات المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن، ومتابعة تنفيذها لضمان دور الشباب في صناعة السلام وتحقيق الأمن والتنمية في مجتمعاتهم، خصوصا تلك التي تعاني من النزاعات والصراعات.
ويناقش المشاركون في المنتدى، على مدى يومين، موضوعات تتعلق بالتعريف بإعلان عمان حول الشباب والسلام والأمن، وتبديد التصورات الخاطئة حول دور الشباب في الصراعات، والممارسات الواعدة لدى الشباب، والفجوات والفرص، وجودة البرامج وتأثيرها، وتقييم مدى التقدم وتعزيز المساءلة، والابتكار والتكنولوجيا في سبيل بناء السلام، والخطاب والخطاب المضاد، وموضوعات تتصل بالتعليم من أجل السلام، وانخراط الشباب في عمليات السلام والمصالحة، وتمكين وتوظيف الشباب اقتصاديا في سبيل بناء السلام، وحركات الشباب الاجتماعية، والعنف في المناطق الحضرية، وحماية حقوق الشباب، وصورة الشباب في الإعلام.
كما يتناول المنتدى دور الشباب في الأردن، كنموذج للدراسة، واللبنات الأساسية للتغيير، ومنع ومواجهة العنف النابع من التطرف، وحركات الشباب التي تعمل في بناء السلام، ومشاركة الشباب في الحوكمة ضمن سياق بناء السلام، والأمن الشامل في تعزيز الأمن، ودور اللاجئين والنازحين في بناء السلام.
--(بترا)
ف ح/ م ع
21/8/2015 - 05:14 م
21/8/2015 - 05:14 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56