مشاركون في مؤتمر "الطريق الى القدس" يثمنون الجهود الاردنية في دعم المقدسيين
2014/04/29 | 02:57:47
عمان 28 نيسان (بترا)- اكد مشاركون في المؤتمر الدولي الطريق الى القدس، الذي انطلقت فعالياته اليوم الاثنين برعاية ملكية سامية، على الدور الاردني الكبيرالذي يقوم به خدمة للقدس والمقدسات في مواجهة الهجمة الاستيطانية الشرسة وسياسية التهويد التي تنتهجها سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
وطالب المشاركون في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية "بترا" بدعم الجهود الاردنية في رعايتها للمقدسات الإسلامية والمسيحية، عربيا واسلاميا ودوليا، حتى يتمكن من مواصلة الدعم للقدس ودعم صمود المقدسين على الارض لحماية مقدراتهم الوطنية والدينية.
وقال رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية ورئيس المحاكم الشرعية في القدس الشريف عبد العظيم سلهب، ان قضية القدس بالنسبة لجلالة الملك عبدالله الثاني هي قضية ايمانية، وقد اعتبر ان المس بالاقصى والقدس الشريف خط احمر لا يمكن السكوت عليه، ونحن نأمل ان يحذوا حذوه الزعماء العرب، وان يوحدوا جهودهم، ويدعموا ابناء القدس من خلال دعم المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية في مواجهة خطط الاحتلال التي تهدف لإنشاء جيل يكون لقمة سائغة للإسقاط والانحراف.
ووصف النائب في البرلمان البحريني عادل المعاودة، الموقف الاردني بالشجاع والمشرف تجاه المدينة المقدسة، مضيفا ان جلالة الملك عبدالله الثاني قدم الكثير للمدينة المقدسة وللاقصى وللمقدسات كافة في فلسطين، مؤكدا ان مسؤولية حماية القدس هي مسؤولية جماعية يعبر عنها من خلال دعم الموقف الاردني سياسيا وماليا، والتعبير عن حب القدس والاقصى بالفعل، وان لا يبقى ذلك فقط شعارات نرددها وخطابات تلقى، دون ان يلمس ذلك المرابطون حول اكناف بيت المقدس.
واضاف ان الحكومة الاردنية والشعب الاردني تحمل الكثير في نصرة القضايا العربية، وتحمل العبء الاشد في استقبال موجات اللاجئين من الاشقاء وهو ما يفوق طاقته، لذا فانه يتوجب اليوم على كل الدول العربية والاسلامية الوقوف الى جانب الاردن لمواصلة دوره الانساني في خدمة ابناء الامة الذين اضطرتهم ظروفهم لترك اوطانهم واللجوء الى هذا الوطن الذي فتح ذراعية لكل ابناء الامة.
بدوره قال عضو مجلس النواب اليمني الدكتور منصور الزيداني، ان انعقاد هذا المؤتمر جاء في وقته، ليعيد احياء قضية فلسطين والقدس على وجه الخصوص في نفوس وعقول ابناء الامة، خاصة وان الامة العربية تعيش ظروفا استثنائية صعبة، وقد تكالبت عليها الفتن والمحن، وانكفأت الشعوب على نفسها، واصبحت القضية الفلسطينية قضية ثانوية، الامر الذي شجع الاحتلال على التسريع في تهويد القدس، وابتلاع الاراضي وفرض سياسة الامر الواقع.
واعرب الزيداني عن شكره للقيادة الاردنية وللقائمين على هذا المؤتمر، على قدرتهم جمع هذا الحشد الكبير من علماء الامة ومفكريها وساستها للوقوف مع اهلنا في القدس ودعم صمودهم، وهذا يدل مرة اخرى على المكانة الرفيعة للمقدسات الاسلامية التي تشكل اولوية لدى القيادة الاردنية والحكومة والشعب الاردني معا.
ودعا الزيداني الدول العربية والاسلامية والبرلمان العربي وجامعة الدول العربية تقديم الدعم للحكومة الاردنية؛ ليظل الاردن درعا قويا للقضية الفلسطينية، وخاصة ان الموقف الاردني يمثل رأس الحربة في حماية القدس والمقدسات.
ووجه الامين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الدكتور على محي الدين القرة داغي الشكر للموقف الرسمي الاردني، ولسمو الامير غازي وللبرلمان الاردني، وجامعة العلوم الاسلامية على الجهود الطيبة التي ادت الى عقد المؤتمر، لحشد الدعم لقضية العرب الاولى القضية الفلسطينية ودرتها القدس الشريف، مضيفا ان الطريق الى القدس يجب ان يمر عبر وحدة الامة العربية والاسلامية والتوحد على ثوابتها، مع الاستعداد الكامل لبذل الغالي والنفيس في سبيل نصرة القضايا العربية، ودعم صمود المقدسيين وتثبيتهم على اراضيهم ومؤازرة موقفهم.
وياتي عقد المؤتمر بدعوة من لجنة فلسطين النيابية وبالتعاون مع البرلمان العربي وجامعة العلوم الاسلامية، ومشاركة نخبة من كبار علماء الدين الاسلامي ورجال الدين المسيحي وسياسيين وبرلمانيين.
--(بترا)
ج ب/ م د/ اع/از
28/4/2014 - 11:39 م
28/4/2014 - 11:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57