مسؤولون: الزيارة الملكية للصين فتحت آفاقا اقتصادية وتنموية جديدة.. اضافة اولى
2015/09/13 | 15:03:47
وفيما يتعلق بمنطقة العقبة الخاصة قال الدكتور الملقي، اننا بدأنا التحضيرات لهذه الزيارة منذ زيارة جلالة الملك التي شرف بها العقبة بداية آب الماضي، حيث تم وضع جلالته بتفاصيل البنية التحتية والحاجة الى استغلالها بالطريقة المثلى ومن ثم استكمالها نظرا لما تشهده المدينة حاليا من نشاط اقتصادي ملحوظ، لا سيما في ظل الاجواء التي تسود المنطقة من حولنا، والمبادرة الى استثمار مناخ الامن والاستقرار الذي ينعم به الاردن، بغية اغتنام الفرصة لتأكيد الدور المحوري والاقتصادي للاردن في شمال منطقة البحر الاحمر.
وقال، "عرضنا على جلالته في ذلك الوقت موضوعين؛ الاول تعظيم استغلال البنية التحتية الحالية ورفع كفاءة استخدامها، والثاني، استكمال البنية التحتية وربط بعضها".
واضاف انه ومن ذلك الحين، اعددنا ملفا متكاملا جرى التباحث فيه مع الجانب الصيني، وتم الاتفاق على إنشاء اول منطقة صناعية تجارية لوجستية في العقبة شبيهة بالمنطقة التي انشأتها الصين في البرازيل للانطلاق في التجارة والقيمة المضافة الصناعية الى دول المنطقة، لافتا الى انه سيتم البدء باستكمال عملية تخصيص الموقع ووضع الاتفاقية التفصيلية، لا سيما فيما يتعلق بالتدرج في استخدام العمالة الاردنية.
ولفت الى، اننا نريد من الاتفاقية ان تكون طويلة الامد، اذ لا بد من استكمال البنية التحتية المتعلقة بالنقل، مشيرا الى اهم مشروعين جرى الحديث عنهما خلال الزيارة الاولى وهما "البحث عن تمويل وشراكة تكنولوجية"، اضافة الى موضوع سكة موانئ وادي اليتم الذي سيربط الموانئ التسعة الجديدة في منطقة معان التنموية او ميناء معان البري التنموي.
وبين الملقي ان موضوع الميناء البري في معان هو خارج منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ولكن رؤية جلالته ازاء الجدوى الاقتصادية الاولية كانت بأن الموضوع تنموي وجدير بأن يشمل المنطقة الجنوبية بالكامل، لا سيما وان الميناء احد اهم تلك المشاريع.
ولفت الى ان اللقاء مع الجانب الصيني شمل ايضا الحديث عن خط للنفط وربما تكون مستقبلا مصفاة بترول في الجنوب، تقام في معان او منطقة القويرة، مشيرا الى ان هذا التوجه سيساعد في زيادة الاتساع فيما يتعلق بمنطقة العقبة.
وبين ان الحديث جرى ايضا حول ضرورة استكمال انشاء ميناء جاف لصيانة السفن متوسطة الحجم، لا سيما وان المنطقة فيها اعداد كبيرة من هذه السفن، بحاجة الى صيانة.
واعتبر الملقي ان البدايات مشجعة جدا لمختلف المشاريع التي طرحت، خصوصا وان الجانب الصيني ابدى استعداده للنظر في امكانية التمويل التنموي والاستثماري والاقتصادي، وليس تمويلا ماليا، مشيرا الى ان هذه الخطوة رعاها جلالة الملك، حتى لا نثقل اكثر على الموازنة بمشاريع قد لا تكون اقتصادية، وانما مشاريع ضمن شراكات حقيقية دولية تقام بين القطاعين العام والخاص حتى نضمن نجاحها وتكاملها وان يلمس المواطن نتائجها المتميزة.
من جهته قال العين الدكتور محمد الحلايقة ان هذه الزيارة هي السابعة لجلالة الملك الى الصين وكانت زيارة مهمة لجلالته عام 2013 ونحن قريبا سنحتفل بمرور 40 سنة على بدء العلاقات الدبلوماسية بين الاردن والصين.
وقال ان الصين دولة هامة ومحورية في العالم ولا احد ينكر قوتها السياسية والاقتصادية والعسكرية والبشرية، مشيرا الى ان العلاقات الاقتصادية بين الاردن والصين بدأت عام 1977 بمبادرة من جلالة الملك الراحل الحسين رحمه الله، لإدراكه أهمية هذا النمر الآسيوي، في وقت كان العالم يشهد استقطابا وحربا باردة، لا سيما وان الاردن معروف بصداقته مع الغرب لكنه انفتح على الصين لأن تنويع خياراته الاستراتيجية قضية مهمة وهذا ما يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال ان العلاقة مع الصين تمثل تنويعا للشراكات والخيارات، خصوصا ونحن اصدقاء مع الغرب ولكن الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لا يحصر نفسه في تحالفات ضيقة سواء في المجال السياسي، او المجالين الاستثماري والاقتصادي، كونه دائم البحث عن شراكات متميزة، لذا كانت الصين خيارا مهما في هذا الاتجاه.
وقال ان هذه الزيارة غير مسبوقة، فالصين اليوم هي القوة الاقتصادية الثانية في العالم بناتج محلي إجمالي يفوق 17 تريليون دولار، ويلي الاقتصاد الاميركي، كما تشكل نموا اقتصاديا هو الاكبر في العالم، وصل فائضها التجاري الى نحو 350 مليارا سنويا، وهي البلد الاكثر استثمارا في الولايات المتحدة الاميركية.
واضاف ان الصين هي المستثمر الأبرز في افريقيا بقطاع التعدين والمناجم والبنية التحتية، وغدت مصنع العالم، مستقطبة كبريات الشركات العالمية التي تصنّع فيها، خصوصا وأن التقنية الصينية بلغت مدى متقدما وغيرت الانطباع المأخوذ عن كون السلع الرخيصة هي فقط التي تصنع في الصين.
وفي الجانب السياسي قال الحلايقة ان الصين دولة دائمة العضوية في مجلس الامن ولها دور، وتعد تقليديا بأنها دولة مؤيدة للقضايا العربية، ولها موقف عقلاني فيما يتعلق بالعراق وسوريا ليس بعيدا عن الموقف الاردني.
واشار الى النتائج المثمرة للزيارة التي شهدت ابرام اتفاقيات فعلية بحجم كبير جدا ما سيكون له اثر ايجابي على الاقتصاد الاردني، خصوصا في مجال الطاقة لذلك كان موضوع التواصل مع شركة انيرجي مهما في الصخر الزيتي والطاقة المتجددة، وكذلك في جلب الاستثمارات.
يتبع.. يتبع
--(بترا)
ي خ/ ب ع/اح
13/9/2015 - 12:16 م
13/9/2015 - 12:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56