مسؤولون: الزيارة الملكية للصين فتحت آفاقا اقتصادية وتنموية جديدة
2015/09/13 | 15:03:47
عمان 13 أيلول (بترا)- اكدت وزيرة الصناعة والتجارة مها العلي، ان الزيارة الملكية لجمهورية الصين الشعبية شكلت خطوة مهمة وكبيرة، وستفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الاردن والصين في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
واضافت العلي خلال ندوة بثها التلفزيون الاردني مساء السبت، عن نتائج زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، ان الزيارة نتج عنها توقيع عدد من الاتفاقيات الهامة، مشيرة الى ان حضور الاردن المعرض العربي الصيني كضيف شرف اعطى فرصة لتسليط الضوء على اهم المستجدات والفرص الاستثمارية، وبحث مجالات تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين.
وقالت ان الزيارة الرسمية الى بكين وتلاها تشريف جلالته افتتاح المعرض العربي الصيني وهو معرض يعقد كل عامين في الصين ويضم الدول العربية، "اسهمت على نحو غير مسبوق بتعزيز التعامل الاقتصادي الاردن والصين".
واشارت الى عقد عدد من اللقاءات والفعاليات على هامش المعرض، من ضمنها منتدى اقتصادي وتجاري اردني صيني ضم عددا كبيرا من القطاع الخاص في كلا البلدين، وانتهى بالتوقيع على 11 اتفاقية شملت مجالات حيوية مهمة جدا، كالنقل والطاقة، وان هذه الاخيرة تمخضت عن اتفاقيتين في مجال توليد الطاقة من خلال الشمس والرياح، واخرى لتمويل توليد الطاقة الكهربائية باستخدام الصخر الزيتي.
وقالت ان الاتفاقيات شملت ايضا التعاون في مجالات الزراعة والصحة وانشاء مدينة صناعية في العقبة، مشيرة الى ان حجم الاستثمار المتوقع من هذه الاتفاقيات يقدر بحولي 7 مليارات دولار.
وحول اختيار الاردن كدولة ضيف شرف في المعرض العربي الصيني قالت الوزيرة العلي، ان اختيار الاردن يعد ثمرة لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للصين عام 2013، مشيرة الى ان مشاركة الاردن في المعرض تعد فرصة كبيرة، عملنا على استثمارها في مختلف المجالات.
وبينت ان الزيارة عززت فرص الاستثمار في السياحة، من خلال استقطاب السياح من الصين للاردن، لافتة الى جناح خاص عرضت من خلاله المعالم السياحية في الاردن، وعلى الصعيد التجاري شكل المعرض فرصة للقطاع الخاص الاردني لعرض منتوجاته التي يمكن ان تجد فرصة في السوق الصينة واسواق الدول المشاركة.
وفيما يتعلق بالجانب الثقافي، اشارت العلي الى ان هذا القطاع كان حاضرا في المعرض من خلال اقامة فعاليات للتعريف بالثقافة والتقاليد والفلكلور الاردني والمنتديات المتنوعة، الامر الذي يساعد وعلى نحو كبير بوضع الاردن على الخارطة العالمية.
وقالت، انه ورغم المناخ الاقليمي غير المستقر، لكن ما يتمتع به الاردن من امن واستقرار مكنه من امتلاك عناصر جعلت منه بيئة جاذبة للاستثمار، مشيرة الى اهمية الزيارة في استقطاب الاستثمارات ليس بموجب الاتفاقات فقط وإنما في التعاون بين القطاع الخاص في البلدين ايضا لجهة جلب المزيد من الاستثمارات للأردن.
واضافت ان الاتفاقيات غطت قطاعات مهمة جدا، مشيرة بهذا الخصوص الى إبرام اتفاقية مع شركة هواوي في مجال نقل تكنولوجيا المعلومات، وما شملته الزيارة من تعاون شمولي في مختلف القطاعات.
واكدت ان انشاء أول جامعة تقنية صينية في الأردن، ستسهم في تنمية ورفد القطاع الصناعي والقطاعات الاخرى، ويحد من نسبة البطالة، ويستوعب اعدادا كبيرة من المتعلمين، مشيرة الى ان الصين معروفة بقطاعها الصناعي المتقدم، والخبرة الكبيرة في مجالي التنمية والتدريب، الامر الذي يسهم في تنوع التعليم ومخرجاته، ويغطي الحاجة في سوق العمل.
واضافت ان الاتفاقيات التي أبرمت هي اتفاقيات قطاعية بمشاريع تجعل من بيئة الاستثمار جاذبة ومشجعة أكثر من حيث توحيد المرجعية للمستثمر وطبيعة الحوافز والاعفاءات التي تمنح والتلقائية في منح الحوافز والوضوح في الاجراءات واصدار دليل للترخيص ونافذة استثمارية تعمل وفق أفضل الممارسات العالمية، ضمن حزمة هذا القانون.
وقالت ان هناك توجيهات ملكية لتبسيط الاجراءات وإزالة البيروقراطية والترويج الدائم للاستثمار واستغلال العناصر الايجابية الموجودة في الأردن، مشيرة الى ان المطلوب من الحكومة مواكبة هذه الرؤى ومنح هذا الجانب الاهتمام الاكبر.
وبينت ان هناك اجراءات تؤخذ في كل وزارة فيما يخصها، لافتة الى انه وبموجب قانون الاستثمار فقد أنشئ ما يسمى بمجلس الاستثمار الذي يرأسه رئيس الوزراء ويضم في عضويته خمسة من وزراء الاقتصاد، بالاضافة الى عدد من القطاع الخاص، ومن خلال المجلس هنالك تركيز دائم واهتمام في المشاريع الاستثمارية ومتابعة لبحث أي مشاكل ومعوقات بيروقراطية.
واكدت دور الوزارة عند بداية اي عملية استثمار من حيث تسجيل الشركات كخطوة أولى والمراجعة المستمرة للاجراءات وتبسيطها، موضحة ان هناك جانبا آخر على قدر من الاهمية يتعلق برؤية جلالة الملك واهتمام رئيس الوزراء ومجلس الوزراء بموضوع الحكومة الالكترونية والتخفيف من البيروقراطية وتسهيل الاجراءات.
من جهته قال رئيس مجلس مفوضي منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وعضو الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك الدكتور هاني الملقي، في مداخلة هاتفية ان الزيارة الملكية تعتبر فارقة في العلاقات الاردنية الصينية، كونها تناولت الملفات جميعها، السياسي والاقتصادي والتنموي، مؤكدا ان ما ابرم من اتفاقيات يمثل التكامل الذي قصد منه جلالة الملك عبدالله الثاني، الحرص على علاقة استراتيجية وطويلة الامد مع الصين.
يتبع.. يتبع
--(بترا)
ي خ/ ب ع/اح/ب ط
13/9/2015 - 12:16 م
13/9/2015 - 12:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56