مركز حماية وحرية الصحفيين يطلق تقريره السنوي عن حالة الحريات الإعلامية
2013/05/06 | 17:31:47
اضافة اولى واخيرة
/40/
وعارض 54 بالمائة من الصحفيين حجب المواقع غير المرخصة بموجب أحكام القانون واعتبروا ذلك قيدا على الحريات، فيما رفض 60 بالمائة من الصحفيين المادة التي تفيد بأن التعليق على المواقع الالكترونية هو جزء من المادة الصحفية ولم يؤيدها سوى 15 بالمائة.
وقال نحو 86 بالمائة من المستجيبين ان الإعلام الالكتروني زاد من منسوب الحريات الصحفية، واعتبر نحو 62 بالمائة منهم انه مصدر لتدفق معلومات لها مصداقية.
وقال حوالي 18 بالمائة من الصحفيين انهم تعرضوا للاحتواء، واشاروا الى ان رجال الأعمال والحكومة، والمؤسسات شبه الحكومية والأجهزة الأمنية اكثر الأطراف التي تتصدر مشهد محاولات الاحتواء.
وحافظت الهبات المالية والهدايا على النسبة الأكثر شيوعا بين أشكال الاحتواء وبلغت 2ر49 بالمائة، تلاها تسهيل الخدمات 5ر20 بالمائة ، ثم التعيين بمنصب حكومي وشبه حكومي 5ر11 بالمائة، فيما اعتبر 72 بالمائة ان محاولات الاحتواء لا تؤثر على ممارستهم لعملهم المهني.
واعتقد اكثر من 73 بالمائة من الإعلاميين بصحة المعلومات التي تسربت عن تلقي صحفيين رشاوى من مسؤول أمني اسبق، مشيرا نحو 32 بالمائة منهم شخصيات متنفذة هي من سربت المعلومات عن تلك القضية.
وكشفت نتائج التقرير أن تيار الإسلام السياسي لا يجد مناصرين كثرا له بين الإعلاميين، مبينة (النتائج) ان 5ر47 بالمائة يعتقدون أن أحزاب وتيارات الإسلام السياسي لا تؤمن بحرية التعبير والإعلام، وهناك 28بالمائة يقولون بشكل قاطع أن هذه الأحزاب لا تؤمن بتاتا بحرية التعبير والإعلام.
واعتبر ان 43 بالمائة من الصحفيين كمتوسط حسابي أن الإعلاميين الذين وصلوا للسلطة بعد الثورات لم يدافعوا عن حرية الإعلام.
ووجد 40 بالمائة من الإعلاميين أن أحزاب الإسلام السياسي لا تقبل بالرأي الآخر إطلاقا، الى جانب ان 72 بالمائة وجدت أن الإسلاميين ليس لديهم برامج ناجزة لدولة مدنية ولحرية التعبير والإعلام.
وسجل برنامج "عين" لرصد وتوثيق الانتهاكات نحو 10 حالات اعتداء بالضرب تكررت عام 2012، وغالبية هذه الحالات كان مناسبتها تغطية الصحفيين المعتدى عليهم للاعتصامات والمسيرات والتجمعات الشعبية.
وخضعت الحالات لتقصي الحقائق والمراجعة العلمية والحقوقية، ومن بين 96 حالة تلقاها المركز في عام 2012، تبين أن 61 منها ينطوي على انتهاك أو أكثر يتعلق بالحريات الإعلامية أو بحقوق الإعلاميين.
وبين التقرير أن الانتهاكات التي قام فريق برنامج "عين" برصدها وتوثيقها في هذا العام ينصبّ أكثرها على حرية الإعلام والنشر وإساءة المعاملة سواء أكانت معاملة مهينة أم لا إنسانية أم قاسية.
يشار الى ان فريقا من الباحثين المتخصصين في مركز حماية وحرية الصحفيين اجروا الاستطلاع بالاتصال هاتفياً مع عينة الاستطلاع والتي بلغت 508 صحفيين وصحفية يعملون في مؤسسات إعلامية مستقلة وأخرى رسمية للإجابة عن 303 أسئلة شملتها استمارة الاستطلاع تتوزع على 7 محاور رئيسية تناولت حالة التشريعات الإعلامية، الإعلام الإلكتروني، أساليب احتواء الإعلاميين، الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون، الرقابة الذاتية، موقف واتجاهات الصحفيين من الثورات والحركات الاحتجاجية، فيما تناول المحور الأخير ولأول مرة قياساً لمواقف وآراء الصحفيين حول الإسلام السياسي وحرية الإعلام.
--(بترا)
م ش/اح/س ق
6/5/2013 - 02:19 م
6/5/2013 - 02:19 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57