مختصون يؤكدون أهمية تطوير التدريب المهني والتقني لرفد السوق بالمهارات المطلوبة .. إضافة أولى وأخيرة
2019/10/20 | 23:07:23
المتدربون أكدوا أن اختيارهم مسار التدريب المهني جاء بعد أن اجتازوا الثانوية العامة، واستشاروا مستثمرين صناعيين وإنشائيين ومقاولين في السوق، واستفادوا من توجيه أهاليهم باختيار التدريب المهني التقني بدلا من المسار الأكاديمي.
وقالوا إن من يتقن مهنته يستطيع بكل سهولة إيجاد فرصة عمل، خصوصا مع توفر العديد منها في المصانع والمشاغل، إلى جانب أنه يكون مؤهلاً لبدء عمل خاص يمكنه من التوسع وتوفير فرص عمل لمتدربين آخرين.
وقال المتدرب أيهم زكريا: أخترت مجال التكييف والتبريد كون هذه المهنة لها فرص في سوق العمل، حيث تعلمنا على مكيفات (انفيرتر) الموفرة لاستهلاك الطاقة التي بدأت بالانتشار في السوق المحلية، وهناك طلب محلي واقليمي على العاملين في هذا المجال.
ونصح زكريا الطلبة بالتوجه إلى مسار التدريب المهني والتقني بدل المسار الأكاديمي لتوفر فرص عمل عند التخرج.
المتدرب في قسم الخراطة بالمستوى الماهر، عمر يوسف التميمي، قال: كنت أعمل في معامل الخراطة وحظيت بالتشجيع والنصيحة من الصناعيين أولا والأهل ثانيا لتعلم مهنة الخراطة على أصولها، فتوجهت لمعهد ماركا للتدريب المهني وتلقيت تدريبا بكفاءة عالية والأهم اني سأحصل على شهادة مزاولة المهنة التي تؤمن لي فرص عمل أفضل في المستقبل.
وأكد أن الخراطة "صنعة مطلوبة في سوق العمل ولها مجالات عديدة تدخل فيها الحدادة والصيانة العامة، ولها مستقبل وأنصح الشباب بالإقبال عليها".
المتدرب في مشغل كهرباء السيارات الهجينة، حمزة مصطفى، قال "هناك نقص في المؤهلين تقنيا ومهنيا في هذا التخصص، لذلك اخترته كونه مطلوب في سوق العمل ومردوده المادي عالٍ".
بدروه، قال مدير معهد تدريب مهني ماركا- ذكور، المهندس محمد النوايسة، إن المعهد الذي يخدم لواء ماركا والمناطق المحيطة به، طاقته الاستيعابية 300 متدرب وبطاقة تشغيلية 500 متدرب سنوياً عند إضافة برامج التدريب القصيرة.
وأضاف أن المعهد يتوسط منطقة صناعية مهمة ويستقطب المتدربين ضمن 10 تخصصات تترواح بين الميكانيكية والكهربائية والنجارة والديكور والخدمات الشخصية (الحلاقة والتزيين) حيث خرج نحو 10 آلاف خريج منذ بداية عمله غالبيتهم وجدوا فرص عمل في السوق المحلية.
وأشار إلى التعاون المستمر مع القطاع الخاص والنقابات لتشغيل الخريجين، حيث تصل نسبة التشغيل المباشر نحو 75 بالمئة، يساعد في ذلك الحملات التشاركية مع القطاعات الخاص ومتابعة قسم متابعة الخريجين في المعهد، منوها إلى أن النسبة المتبقية تتوجه للعمل الذاتي والسفر.
وأكد وجود حملات توعية لاستقطاب الطلبة في الصف العاشر، قبل عملية الاختيار لمسارات التعليم، مشيدا بدور الأهل بتوجيه ابنائهم للتدريب والتعليم المهني غلى جانب والتشجيع الرسمي، وتأكيد جلالة الملك في الأوراق النقاشية على أهمية المهن ودورها في تقليل نسبة البطالة.
وقال المهندس النوايسة، إن تشجيع الأهل، خصوصا من أصحاب المهن، اسهم في التخلي عن ثقافة العيب وشجع الطلاب للإقبال على المهنة، التي تعد من أهم الحلول للبطالة بين الشباب الأردني.
المسؤول عن مشاغل الميكانيك في مؤسسة التدريب المهني، المهندس نادر لافي، قال لدينا برنامج مستحدث هو دبلوم التدريب المهني حيث يستمر لمدة عام تدريبي كامل، يتلقى فيه الطالب 1400 ساعة تدريب فعلية، 75 بالمئة منها تدريب عملي وبعد ذلك ينطلق إلى تدريب ميداني في سوق العمل لمدة أربعة شهور، ويتعرض الطالب لامتحان فحص المزاولة للتأكد من جاهزيته لسوق العمل.
وأكد أن تخصص كهرباء السيارات الهجينة مطلوب جدا في السوق، خصوصا في ظل توجه صانعي السيارات لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة، خصوصا بين الطبلة الناجحين في الثانوية العامة لقناعتهم بوجود ركود في المسار الأكاديمي على عكس المسار المهني الذي يؤهلهم لوظائف فنية او لإدارة مشاريع ذاتية.
--(بترا)
ف ح/رز/س أ20/10/2019 20:07:23
وقالوا إن من يتقن مهنته يستطيع بكل سهولة إيجاد فرصة عمل، خصوصا مع توفر العديد منها في المصانع والمشاغل، إلى جانب أنه يكون مؤهلاً لبدء عمل خاص يمكنه من التوسع وتوفير فرص عمل لمتدربين آخرين.
وقال المتدرب أيهم زكريا: أخترت مجال التكييف والتبريد كون هذه المهنة لها فرص في سوق العمل، حيث تعلمنا على مكيفات (انفيرتر) الموفرة لاستهلاك الطاقة التي بدأت بالانتشار في السوق المحلية، وهناك طلب محلي واقليمي على العاملين في هذا المجال.
ونصح زكريا الطلبة بالتوجه إلى مسار التدريب المهني والتقني بدل المسار الأكاديمي لتوفر فرص عمل عند التخرج.
المتدرب في قسم الخراطة بالمستوى الماهر، عمر يوسف التميمي، قال: كنت أعمل في معامل الخراطة وحظيت بالتشجيع والنصيحة من الصناعيين أولا والأهل ثانيا لتعلم مهنة الخراطة على أصولها، فتوجهت لمعهد ماركا للتدريب المهني وتلقيت تدريبا بكفاءة عالية والأهم اني سأحصل على شهادة مزاولة المهنة التي تؤمن لي فرص عمل أفضل في المستقبل.
وأكد أن الخراطة "صنعة مطلوبة في سوق العمل ولها مجالات عديدة تدخل فيها الحدادة والصيانة العامة، ولها مستقبل وأنصح الشباب بالإقبال عليها".
المتدرب في مشغل كهرباء السيارات الهجينة، حمزة مصطفى، قال "هناك نقص في المؤهلين تقنيا ومهنيا في هذا التخصص، لذلك اخترته كونه مطلوب في سوق العمل ومردوده المادي عالٍ".
بدروه، قال مدير معهد تدريب مهني ماركا- ذكور، المهندس محمد النوايسة، إن المعهد الذي يخدم لواء ماركا والمناطق المحيطة به، طاقته الاستيعابية 300 متدرب وبطاقة تشغيلية 500 متدرب سنوياً عند إضافة برامج التدريب القصيرة.
وأضاف أن المعهد يتوسط منطقة صناعية مهمة ويستقطب المتدربين ضمن 10 تخصصات تترواح بين الميكانيكية والكهربائية والنجارة والديكور والخدمات الشخصية (الحلاقة والتزيين) حيث خرج نحو 10 آلاف خريج منذ بداية عمله غالبيتهم وجدوا فرص عمل في السوق المحلية.
وأشار إلى التعاون المستمر مع القطاع الخاص والنقابات لتشغيل الخريجين، حيث تصل نسبة التشغيل المباشر نحو 75 بالمئة، يساعد في ذلك الحملات التشاركية مع القطاعات الخاص ومتابعة قسم متابعة الخريجين في المعهد، منوها إلى أن النسبة المتبقية تتوجه للعمل الذاتي والسفر.
وأكد وجود حملات توعية لاستقطاب الطلبة في الصف العاشر، قبل عملية الاختيار لمسارات التعليم، مشيدا بدور الأهل بتوجيه ابنائهم للتدريب والتعليم المهني غلى جانب والتشجيع الرسمي، وتأكيد جلالة الملك في الأوراق النقاشية على أهمية المهن ودورها في تقليل نسبة البطالة.
وقال المهندس النوايسة، إن تشجيع الأهل، خصوصا من أصحاب المهن، اسهم في التخلي عن ثقافة العيب وشجع الطلاب للإقبال على المهنة، التي تعد من أهم الحلول للبطالة بين الشباب الأردني.
المسؤول عن مشاغل الميكانيك في مؤسسة التدريب المهني، المهندس نادر لافي، قال لدينا برنامج مستحدث هو دبلوم التدريب المهني حيث يستمر لمدة عام تدريبي كامل، يتلقى فيه الطالب 1400 ساعة تدريب فعلية، 75 بالمئة منها تدريب عملي وبعد ذلك ينطلق إلى تدريب ميداني في سوق العمل لمدة أربعة شهور، ويتعرض الطالب لامتحان فحص المزاولة للتأكد من جاهزيته لسوق العمل.
وأكد أن تخصص كهرباء السيارات الهجينة مطلوب جدا في السوق، خصوصا في ظل توجه صانعي السيارات لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة، خصوصا بين الطبلة الناجحين في الثانوية العامة لقناعتهم بوجود ركود في المسار الأكاديمي على عكس المسار المهني الذي يؤهلهم لوظائف فنية او لإدارة مشاريع ذاتية.
--(بترا)
ف ح/رز/س أ20/10/2019 20:07:23