مختصون يؤكدون أهمية القيم في تحصين الأسرة من المؤثرات الخارجية (مصور)
2013/11/16 | 23:25:47
عمان 16 تشرين الثاني (بترا)-من بلال العقايلة- اعتبر مختصون وتربيون، أن الاهتمام بالقيم وترسيخها، يمنح الأسرة والمجتمع حصانة، في مجابهة المؤثرات الخارجية التي تضرب الاسرة، وتسهم في خلخلة النسيج الاجتماعي.
وقالوا خلال الملتقى الذي اقامته مدارس الاحتراف الدولية، اليوم السبت، بعنوان "الاسرة امان واستقرار"، وادارها مدير عام المدارس الدكتور محمد بابية، ان قضايا بات لابد من دراستها واعادة النظر في الكثير من جوانبها لمواكبة المتغيرا والمستجدات الراهنة وفي مختلف الصعد.
وقال رئيس جمعية العفاف الخيرية الدكتور عبداللطيف عربيات، خلال افتتاحه الملتقى، ان للمؤسسات التربوية دور في صناعة النسيج الاجتماعي، مثلما ان الاسرة كجزء من هذا النسيج تحتاج لعرى جديدة لمجابهة اي مخططات تستهدف كينونتها وتماسكها.
وحذر عربيات من ان هناك مخططات دخيلة تستهدف الاسرة والمجتمع، وترمي الى تفكيكهما، معتبرا ان تزييف التاريخ الاسلامي، باعتباره تاريخا لأشخاص، وليس تاريخا للمجتمعات الاسلامية بأفرادها واسرها الممثلة للامة.
وقال رئيس هيئة مدارس الاحتراف، الدكتور محمد الرجوب، ان الاسرة هي المحضن الاول واللبنة الاساسية في بناء المجتمع، معتبرا ان تفكيكها خراب الامة، لافتا الى ان بناء الانسان يحتاج الى تخطيط، مثلما البناء المتقن يحتاج الى ذات الهدف.
ودعا الرجوب الى استثمار مثل هذه الملتقيات لوضع حلول عملية لظاهرة العنف المجتمعي التي ضربت مجتمعنا في الاونة الاخيرة.
وقالت الباحثة التربوية سخاء المجالي، انه لا مجال للاقصاء والانغلاق، عند التفكير بالحلول لمشكلاتنا التربوية، مؤكدة ان ما يجري اليوم، هو نقاش حول العرض وليس اصل المرض ما ادى الى نقص الصلاح والنظر الى المظهر بعيدا عن العمق والجوهر في تشخيص مشكلاتنا وعلاجها.
ودعت المجالي الى عدم الاكتفاء بالتنظير والتمادي بوصف الحال السيئة وادعاء الافضلية، مشيرة ان ذلك لا يمثل طموح المسلم الذي يرنو للارتقاء بمجتمعه، واحداث التغيير الايجابي المطلوب.
وقالت ان المرأة وان احتشمت وأدت العبادات على الوجه المطلوب، فلا بد لها من فهم حقيقة ذاتها حتى لا يبقى العرج موجودا وتبقى هناك مشكلة، لافتة الى ضرورة المعرفة بمفهوم الصلاح والبر، لترتقي مجتمعاتنا بمستوى العلاقة مع خالقها، لأن الانشداد نحو الاصول الدينية يحفظهن من الانحراف.
من جهته قال الخبير الدولي في علم مهارات الحياة، الدكتور محمد الطيب، ان اصلاح الفرد يسبق اصلاح الاسرة، الذي يسبق اصلاح المجتمع، لاسيما وان تربية الاباء تشكل مدخلات صحيحة لمخرجات اصلاحية تبدأ من الجذور، مشيرا الى ان ثمة ستة اركان لمعرفة مدى اتزانه في الحياة، وهي الجانب الفيزيائي الجسدي، والعاطفي الحسي، والمادي، والعائلي، والديني، والوظيفي.
كما تناول الدكتور منذر زيتون في ورقته، ثلاثية الدين والخلق والنظام في تحقيق قوامة الزوج في الاسرة والتي هي تكليف ومسؤولية وحق للزوجة قبل ان يكون حق للرجل.
بدورها عرضت الخبيرة التربوية الدكتورة نماء البنا، قصصا من حياة الخليفة ابي بكر الصديق لاستخلاص اهم القيم التربوية منها.
من جانبه بين اخصائي التغذية الدكتور سمير الحلو، ان الغذاء الصحي له دور في سلوك الابناء، في وقت نعيش طفرة غذائية تجعل الناس يحتارون في غذائهم، مشيرا الى ان الطفرة الغذائية انتجت العديد من الامراض التي اثرت في النشء ومنها: ضعف التركيز والذاكرة والتشتت والخلل الهرموني وتساقط الشعر.
--(بترا)
ب ع/م ع
16/11/2013 - 08:10 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57