بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. محامٍ مقدسي: الوصاية الهاشمية درع المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس

محامٍ مقدسي: الوصاية الهاشمية درع المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس

2015/10/25 | 16:21:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
رام الله 25 تشرين الاول (بترا) محمود الفروخ- أكد المستشار القانوني والمحامي المقدسي زيد الايوبي أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس "تحول دون تحقيق المخطط الاسرائيلي الرامي للسيطرة على المسجد الاقصى وتغيير الوضع القائم فيه من خلال تقسيمه زمانيا ومكانيا وتغيير ملامحه وطابعه العربي والاسلامي". وقال المحامي الايوبي في حديث خاص لمراسل (بترا) في رام الله اليوم الأحد، "ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تسعى جاهدة لنزع الوصاية الاردنية عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وقد تجلى ذلك في دعوات رجال دين وسياسيين اسرائيليين لإنهاء العلاقة الاردنية بالمقدسات، اهمها دعوة النائب في الكنيست موشي فجلن للتصويت على قانون سحب الوصاية، بقوله، اذا لم نسيطر على المسجد الاقصى فإنه لا معنى لسيطرتنا على تل ابيب"، معتبرا ذلك تحريضا اسرائيليا واضحا وصريحا ويعبر عما يدور في فكر الاسرائيليين، لكنه للأسف يلقى دعما وتأييدا من قبل الاسرائيليين. واكد المحامي الايوبي ان القانون الدولي لا يعطي الحق لحكومة الاحتلال الاسرائيلي بفرض سيطرتها وسيادتها على القدس ولا المقدسات، وانما أوجب عليها احترام كل المقدسات والأعيان الدينية، واحترام حقوقنا في ممارسة شعائرنا الدينية بكل حرية، لكن سلطات الاحتلال تضرب ذلك بعرض الحائط وتحاول الاعتداء على المقدسات، وإرساء مخططات التهويد والسيطرة الكاملة على المقدسات، وفي كل مرة كانت هذه المحاولات تبوء بالفشل بفعل التحركات الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل العربية والاقليمية والدولية والهبّات الجماهيرية الشعبية الفلسطينية. وقال انه ومنذ بيعة الوصاية للشريف حسين بن علي عام 1924 من الشخصيات الوطنية والدينية الفلسطينية وعلى رأسها الحاج امين الحسيني، والأسرة الهاشمية لم تأل جهدا في دعم ورعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وعلى رأسها المسجد الاقصى، حيث ان جلالة الملك عبدالله الثاني ومن قبله جلالة الملك المغفور له الحسين بن طلال يشرفون على اعمال إعمار المسجد الاقصى وصيانته وإدارته من خلال وزارة الاوقاف الاردنية انطلاقا من الواجب الديني والاسلامي والعربي، وباعتبارهم احفاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهم احق الناس في الوصاية على مقدسات العرب والمسلمين في القدس . واضاف الايوبي ان التاريخ سيحفظ للأردن وملوكها الهاشميين تمسكهم بالوصاية الاردنية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وثباتهم وإصرارهم على إفشال المخططات الاسرائيلية التي تهدد المسجد الاقصى. وأشار الى ان التاريخ لن ينسى إصرار جلالة الملك الحسين يرحمه الله على ان يتضمن اتفاق وادي عربة مع الاسرائيليين عام 1994 على بند خاص تحترم فيه وبموجبه حكومة اسرائيل الوصاية الاردنية على المقدسات، ويلزم الاسرائيليين بعدم التعدي عليها، ولولا موافقة اسرائيل على هذا البند لما وقع اتفاق وادي عربة اصلا. وشدد الايوبي على اهمية الدور الاردني في الحفاظ على المسجد الاقصى وفشل كل محاولات الاسرائيليين لتجاوز هذا الدور، حتى ان الادارة الاميركية ملتزمة به وهو ما رأيناه من خلال حرص وزير الخارجية الاميركي جون كيري على الالتقاء بالرئيس محمود عباس برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني في الاردن خلال مباحثات تهدئة الهبّة الفلسطينية الحالية، للدفاع عن المقدسات والاقصى في القدس، وهذا له دلالاته الهامة وهو انه ليست اسرائيل فقط التي لا تستطيع تجاوز الوصاية الاردنية على المقدسات في القدس وانما ايضا اقوى دول العالم، فهذه الوصاية تعتبر بالنسبة لنا كفلسطينيين درع المقدسات والمساس بها ستكون عواقبه وخيمة على كل الاطراف وكل المنطقة، وعلى اسرائيل ان تنصاع لهذه الوصاية وترضخ لها ولا تحاول المساس بها لأن ذلك فعلا يعد مساسا بالأمن والسلم الدوليين. وأضاف ، ان جلالة الملك عبدالله الثاني كان حريصا على ان يكون اتفاق الوصاية والدفاع عن المقدسات مع الفلسطينيين مكتوبا خصوصا بعد الاعتراف الدولي والأممي بدولة فلسطين، وهو ما تجسد في اتفاق الدفاع عن القدس الذي وقعه مع الرئيس محمود عباس في نهاية آذار 2013 والذي تأكد فيه الدور التاريخي للأسرة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، باعتباره خادم الاماكن المقدسة في القدس. واكد ان الفلسطينيين عموما والمقدسيين خصوصا يفخرون بأن يكون للهاشميين حق الاشراف والرعاية والادارة على كافة الاماكن المقدسة بما فيها المسجد الاقصى خصوصا، وقد اثبت التاريخ أن الاردن على قدر الحمل والمسؤولية والامانة التي يضطلع بها من خلال الوصاية على مقدسات العرب والمسلمين في القدس، والتي تتجلى في تصدي المملكة لكل مخططات الاسرائيليين التي تسعى من ورائها الى هدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل المزعوم. وطالب المحامي الايوبي بأن يكون للأردن وصاية لا على المقدسات في القدس فحسب، وإنما على كل المقدسات في فلسطين بما فيها الحرم الابراهيمي الشريف والذي تسعى اسرائيل للسيطرة عليه وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الدينية والتاريخية فيه بمزاعم واساطير واهية ومزورة، مشددا على ان امتداد الوصاية الاردنية على كل المقدسات في فلسطين سيكون له دور كبير في حمايتها من مخططات غلاة التطرف الاسرائيلي وسيساهم في تعزيز السلم والامن الدوليين والحفاظ على الحق التاريخي لكل العرب والمسلمين في فلسطين ومقدساتها . --(بترا) م ف/أغ/ خ ش/اح/ س ط
25/10/2015 - 12:35 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo