محاضرة حول واقع التعليم في الأردن
2015/11/18 | 15:49:47
السلط 18 تشرين الثاني (بترا)- قال نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الإستثمار والتطوير الدكتور غالب صويص ان المدرسة هي أحد أهم الأماكن التي يتعلم فيها الطفل مبادئ وأسس ومهارات القيادة.
وبين خلال محاضرة ألقاها مساء امس في منتدى الفحيص الثقافي بعنوان "واقع التعليم في الأردن وأثره في إعداد وصقل الشخصية القيادية" ان مناخ البيئة المدرسية ومواءمة المنهج الدراسي، وكفاءة الكادر العلمي، ومقدار مشاركة أولياء الأمور هي أمور من شأنها أن تحدّد ما إذا كانت المدرسة قادرة على إعداد قادة المستقبل.
واضاف الدكتور صويص ان تنمية المهارات القيادية لدى الطلاب أمر لا يمكن تحقيقه إلاّ من خلال منظومة عمل متكاملة الخطط وواضحة الاهداف، أهمها تحقيق الجودة العلمية وتكامل جميع جوانبها"، وإستناداً إلى دراسات عديدة؛ فإن أفضل عشر صفات تجعل من شخص ما قائداً، وهي الأمانة، ومهارات الإتصال، والثقة والإيجابية وتوزيع المهام، والإلتزام وروح الفكاهة والإبداع والحدس، لافتا الى ان مهارات الإتصال هي الأهم في إكتساب القيادة.
وأوضح ان مساهمة البيت في هذا المجال تصل إلى 31 بالمائة في حين أن المؤسسات التعليمية التي يمر بها الشخص تساهم في تنمية هذه المهارات بما يقارب ال 50 بالمئة.
واشار صويص الى ان غالبية أطفالنا يوجد لديهم إستعدادات فطرية وقدرات غير عادية، خاصة في مجالات التفوّق العلمي والتفكير الإبتكاري والتحصيل العلمي، ولكي نصنع من أبنائنا قادة للمستقبل، لا بد من تنمية قدراتهم الذاتية ولا بد للمنزل والمدرسة من الإشتراك في تنمية هذه القدرات وتوجيهها الوجهة السليمة.
وعرض لثلاث تجارب مدرسية في هذا المجال إحداها من سنغافورة وتركّز فلسفتها على شعار "مدرسة تفكّر ... مجتمع يتعلم"، والأخرى تجربة اليابان التي تركز المدرسة فيها على الأدوار التربوية رافعة شعار "القيم والولاء .... أساس الإنتماء"، بينما تركز التجربة المدرسية في نيوزيلندا تركز على أن "المجتمع المبتكر هو نتاج مدرسة مبتكرة مبدعة".
--(بترا)
أ ع/ف ج
18/11/2015 - 01:46 م
18/11/2015 - 01:46 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20