محاضرة بحزب الاصلاح تؤكد ضرورة مراجعة المناهج المدرسية باستمرار
2017/02/18 | 23:07:47
عمان 18 شباط (بترا)- عطيه النجادا-أكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية السابق، عضو مجلس التربية والتعليم ، الدكتور هايل عبد الحفيظ داود، ان المناهج المدرسية تحتاج باستمرار الى اعادة النظر والمراجعة المستمرة في اساليبها ووسائلها فالاساليب والوسائل ليست ثوابت مقدسة اما الاسس والمبادىء فهي ثابتة لا تتغير ولا تمس.
واضاف الدكتور داود في محاضرة القاها في حزب الاصلاح مساء اليوم السبت بحضور عدد من الامناء واعضاء التحالف الوطني للاحزاب وعدد من المهتمين والمختصين بالشان التربوي، ان وزارة التربية والتعليم محكومة بقانون التربية والتعليم وليست اراء حكومة او وزير، والمناهج المدرسية هي انعكاس لفلسفة التربية والتعليم المنطلقة من ان دين الدولة الاسلام وانتمائها العربي والاسلامي لا يزاود عليه احد.
وقال ان الكتاب المدرسي هو احدى ادوات المنهاج ولا يصح ان نمسك الكتاب ونقارن بين الكتاب السابق واللاحق بل المطلوب هو ان نقرا الكتاب نفسه ونرى هل يحقق فلسفة التربية والتعليم ام لا، وهل مجموعة القيم والمفاهيم فيها خلل ام لا، لان العملية ليست تعديلا بل هي مناهج جديدة بالكامل بناء على دراسات قام بها متخصصون وعلماء وليس كلام انشاء.
وبين ان عملية التقويم والمراجعة تجري بناء على ملحوظات ترد من الميدان واولياء الامور وليس املاءات لافتا الى ان بعض المعلومات التي قيلت عن التعديلات لم تكن دقيقة.
واضاف ان مجلس التربية والتعليم فيه قامات ورموز دينية لا ترضى ما يسيء الى الدين او الوطن وكلهم لا يقلون حرصا عن اي واحد من ابناء الوطن.
وقال الدكتور داود ان التصويب والتقويم والمراجعة هي مرتكزات التجديد حتى بعض الاجتهادات التي تتولد في عصر معين ولمواحهة مشكلات او ازمات معينة لا يعني بالضرورة انها صالحة لكل عصر، فصوابيتها لعصر لا تعني صوابيتها لعصر آخر، فالصواب الخالد هو للقيم الاسلامية الصحيحة في الكتاب والسنة لذلك هي محل الاجتهاد والنظر ومعيار التقويم والتصويت لاجتهادات البشر.
وقال ان التربية والتعليم من اهم مرافق الدولة بشكل عام وهي التي تصنع مستقبل اي امة من الامم اذا ارادت الامة التقدم والنحاح غعليها فعليها ان تعتني بالتربية والتعليم.
واضاف ان الاردن له مكانة مميزة في التربية والتعليم ويعتبر من الدول المتقدمة في ميادين التربية والتعليم.
وبين الدكتور داود ان عناصر العملية التربوية هي الطالب والمعلم والمنهاج والبيئة المدرسية فاذا اردنا التقدم في مجال التربية والتعليم فلا بد من الاهتمام بهذه العناصر مجتمعة ولكن نلاحظ ان هذه العناصر جميعها اصابها الخلل.
وقال ان من يتفحص الكتب الدراسية الجديدة يجد ان جميع هذه الكتب بما فيها العلوم والاحياء والفيزياء وحتى الرياضيات تزخر بالايات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة، وبما يتواءم مع فلسفة وزارة التربية والتعليم، ذلك ان الاسلام هو دين الدولة وركن اساسي في فلسفة وزارة التربية والتعليم وركيزة اساسية امام لجان التأليف.
واضاف "اننا نعتز بالمناهج الأردنية والكتب المدرسية التي يشرف عليها خبراء ومختصون يتمتعون بسمعة محلية وعربية عالية، مؤكدا ان العديد من الدول العربية تنظر الى نظامنا التعليمي ومناهجنا التربوية على انها مثال يحتذى في التعليم واعداد النشء".
--(بترا)
ع ن/ اع
18/2/2017 - 09:05 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29