محاضرة باليرموك حول الاختلافات الثقافية للاجئين
2016/12/22 | 17:27:49
اربد 22 كانون الاول (بترا)- قال رئيس المعهد الكندي لدراسات الشرق الاوسط الدكتور جهاد الحمد: ان كندا تعد اهم الدول في استقبال اللاجئين والمهاجرين من خلال اعطائهم فرص العيش والحياة الكريمة رغم مخاطر الاختلافات الثقافية بين اللاجئين وسكان البلد الاصليين والتي تخلق اشكالا من الاضطرابات النفسية والاجتماعية كالتكيف والتوازن النفسي والاجتماعي.
واضاف في محاضرة نظمها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بجامعة اليرموك اليوم الخميس بعنوان "الاختلافات الثقافية وعلاقتها بالاضطرابات النفسية والاجتماعية عند اللاجئين: النموذج الكندي" ان التجربة الكندية في استقبال اللاجئين من مجتمعات الشرق الاوسط يغلب عليها الطابع الديني المرتبط بالعادات والتقاليد.
واوضح ان هذه التجربة تكشف بأن المتحكم بها سلطة الرجل في غالبية القرارات في الأسرة، الأمر الذي يتطلب من اللاجئين فهم ما يجري في المجتمع الكندي المنفتح، والذي يتميز بالحرية والمساواة وان يدافعوا عن استقلالية المرأة ليتمكنوا من خلق توازن ثقافي ونفسي واجتماعي معتدل بين المرأة والرجل.
اما على صعيد الاطفال، فأشار الحمد إلى أن تأثر الاطفال اللاجئين بهذه الاضطرابات اقل من غيرهم، لأنهم يلتحقون بالمدارس ما يسمح لهم بالاحتكاك المباشر مع المجتمع من خلال زملاء الدراسة، الأمر الذي يمكنهم من تعلم اللغة الانجليزية لتصبح اللغة الأولى لديهم.
وفي نهاية المحاضرة، التي استمع اليها مدير المركز الدكتور فواز المومني، وعدد من أعضاء الهيئة والتدريسية والطلبة، أجاب الحمد على اسئلة واستفسارات الحضور.
--(بترا)
ن ح /س أ/ف ج
22/12/2016 - 03:16 م
22/12/2016 - 03:16 م