مجموعة عزت مرجي تدعو الشركات العائلية للحوكمة وفصل الادارة عن التننفيذ
2015/12/15 | 14:47:47
عمان 15 كانون الاول (بترا) رائف الشياب- دعا الرئيس التنفيذي لمجموعة عزت مرجي المهندس باسل مرجي الشركات العائلية الى تطبيق "الحوكمة" وتوضيح العلاقة بين اصحاب العلاقة في العمل، وفصل الادارات عن الملكية وعدم جمع مجلس الادارة والمركز التنفيذي في الشركة.وقال لـ (بترا) ان أكثر من 85 بالمئة من شركات الأعمال حول العالم تمتلكها عائلات، 35 بالمئة منها تحتل مكانة من بين أكبر 500 شركة عالمية وتساهم بما يقدر بـ 70 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي, وتستحوذ على النسبة الأكبر من الاستثمارات وأعمال القطاع الخاص في المملكة.وفيما يخص مجموعته، اكد مرجي انه وضمن خطة المجموعة الاستراتيجية ستقوم بتهيئة الجيل الثالث لإدارة الشركة بتحويلها الى المؤسسية بالصبغة العائلية وانسحاب العائلة الكامل في عام 2018 من الادارة تطبيقا لأحكام الحوكمة بفصل مجلس الادارة عن الملكية وسيكون بمرحله تدريجية.واضاف، ان السيطرة العائلية على الشركات المساهمة العامة تأتي من تملك عائلة واحدة نسبة كبيرة من اجمالي رأس مال شركة مساهمة عامة وتمنح العائلة السيطرة على مجلس ادارة الشركة بالانتخاب، وبالتالي التحكم بالقرارات الاستثمارية والتشغيلية للشركة.وأشار الى ان اكثر من 40 بالمئة من الشركات المدرجة في سوق عمان المالي تعتبر شركات مسيطرا عليها من قبل مجموعات عائلية قليلة بغض النظر عن التوزيع القطاعي للشركات، موضحا ان احدث الدراسات المالية في هذا الشأن تؤكد وجود ارتباط قوي بين عوائد ومخاطرة اسهم الشركات التي تكون تحت سيطرة مجموعة عائلية واحدة، بحيث تعود بالأثر الايجابي او السلبي على اداء الشركات التي تسيطر عليها مجموعة عائلية واحدة سواء بايرادات الشركة وتوزيعاتها النقدية أو سعر سهمها في السوق في اوقات الرواج او الركود، حيث ان اداء الشركة المسيطر عليها عائليا يتأثر بأسلوب ادارة المجموعات العائلية بغض النظر عن اداء القطاع الذي تنتمي له الشركة, مؤكدا ان الجيل الثاني للشركات العائلية لا تتكافأ فرصها في الادارة ولا تتضح الرؤية الاستراتيجية لأهداف الشركة.وتؤكد دراسة حديثة أن 45 بالمئة فقط من الجيل الأول للشركات العالمية ينجح في إعداد وتهيئة من يخلفه من الجيل الثاني.وفيما يخص المسؤولية الاجتماعية، شدد مرجي على اهميتها بوصفها إحدى طرق التسويق الحديث لعمل المؤسسات من خلال الاعلان عن الدور المجتمعي والذي يقع على عاتق القطاعين العام والخاص, مبينا ان الشركة تقوم بتقديم المنح والمساعدات ضمن 3 محاور؛ (التعليم، والطاقة من خلال إعداد الورش والمنتديات التوعوية بأهمية ترشيد الطاقة، والثالث محور "التمكين" من خلال زيادة كفاءة الشباب وتمكينهم من صياغة الافكار الخلاقة والتي تساهم في دعم التنمية المحلية الشاملة).وطالب بوجود مظلة مهنية ورقابية موحدة تشرف على مشاريع انظمة الطاقة النظيفة، لافتا الى ان هناك اكثر من 600 شركة مستثمرة في هذا المجال والبعض منها مهني ويملك رؤية واضحة والاخر يعتبر متطفلا على القطاع لعدم وجود اي خلفية فنية ومهنية لديه.وبين مرجي ان المجموعة والتي انشات في عام 1985 براس مال بلغ انذاك 1000 دينار وضعت اليوم بعد حوالي 30 عام من تاسيسها خطتها الاستراتيجية التوسعية و والتي تحمل شعارالنمو ومضاعفة المبيعات وعدد الموظفين للضعف بعام 2020 بالتوازي مع استحداث فروع جديدة في انظمة مكافحة الحريق والانظمة الكهربائية استكمالا لغايات الشركة واهدافها .واضاف ان المجموعة تسعى الى الى النمو المخطط وصولا الى الرياده في مجال الطاقة الخضراء والتي تسلتزم كوادر مهنية متخصصة , لافتا الى وجود شريك استراتيجي او تحويل المجموعة الى شركة مساهمة عامة في خطتها التوسعية .وفيما يخص اعمال الشركة للعام الحالي اوضح مرجي انه بالرغم الصعوبات التي تشهدها المملكة اقتصاديا وازمات الاقليم التي تؤثر على المناخ الاستثماري بشكل عام وعلى حركة السوق فقد سجلت بيانات الشركة نموا في مبيعاتها وفي قطاعات العمل وزيادة كادر الوظيفي واستحداث قطاعات عمل جديدة بالاضافة الى ان الشركة باشرت اعمالها في الخارج وخصوصا في دول الخليج العربي. كما باشرت الشركة انشاء مشروع مبنى الدائم للادارة والمعارض 8700 متر مربع وهو بناء اخضر وهو الموفر للطاقة من انظمة التكييف والانارة ومحافظ على البيئة وسيولد كهرباء للمبنى نفسه من خلال الالواح الشمسية التي تغطي الواجهة الامامية للمبنى , وتم تسجيله من خلال الجمعية العلمية الملكية وامانة عمان الكبرى وهو اول مبنى يطبق دليل المباني الخضراء الامر الذي يساهم في توفير مصادر الطاقة والمياه وصديق للبيئة وتم الحصول على حوافز من الامانة.واكد مرجي بصفته خبيرا في هذا المجال ان الاردن من افضل دول العالم في الانتاج الشمسي واصفا الطاقة الشمية بالنفط مستبشرا بالاستثمارات في هذا القطاع الذي يعتبر الاقل تكلفة تشغيلية وصديق للبيئة , داعيا الى ضرورة التسريع بانجاز المعاملات الخاصة باتسثمارات هذا القطاع والابتعاد عن الترهل والبيروقراطية في العمل والتي تعتبر المنفر الرئيسي لاي استثمار .طالب بوجود مظلة مهنية ورقابية موحدة تشرف على مشاريع انظمة الطاقة النظيفة لافتا الى ان هناك اكثر من 600 شركة مستثمرة في هذا المجال والبعض منها مهني ويملك رؤية واضحة والاخر يعتبر متطفل على القطاع لعدم وجود اي خلفية فنية ومهنية لديه .وبين ان الحكومة وضعت استراتيجية عام 2007 والتي هدفت انذاك الى ضرورة استحواذ الطاقة النظيفة على 7 بالمئة من مجموع استهلاك المملكة من الطاقة في عام 2015 لتصل الى 10 بالمئة في عام 2020 في حين ان ماتم انجازه للان على ارض الواقع هو 2 بالمئة مما يدل على فشلها جراء القوانين المثبطة في هذا المجال والبيروقراطية المقيته .ويذكر ان مجموعة عزّت مرجي، أصبحت اليوم تقدّم للسوق المحلي ما يزيد عن 40 وكالة عالمية، ووضعت لنفسها شعاراً خاصاً عنوانه «حلول متكاملة» حيث تقدم منتجاتها وخدماتها بشكل متكامل عبر أربعة معارض رئيسية تتميز بمواقعها الاستراتيجية، كما توفّر المجموعة من خلال أحد فروعها أنظمة التثبيت ولوازمها المستوردة من شركات ألمانية عريقة في هذا المجال.(بترا)رش/