مجموعات " تدفيع الثمن " الإسرائيلية المتطرفة تعيث فسادا في قرية أبو غوش العربية
2013/06/18 | 20:21:48
القدس المحتلة 18 حزيران (بترا)- قام متطرفون ينتمون إلى ما يسمى بمجموعات " تدفيع الثمن " الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء بأعمال عنف واسعة في قرية أبو غوش بالقرب من مدينة القدس المحتلة.
وحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن المتطرفين قاموا بثقب نحو 28 سيارة تعود ملكيتها لعرب، وكتابة شعارات مناوئة للعرب على بعض الجدران مثل " عنصرية، والموت والاندثار للعرب، العرب إلى الخارج ".
رئيس المجلس المحلي لقرية أبو غوش سليم جابر قال ردا على هذه الأحداث أنه " يوجد في كل مكان متطرفون، وهذا لن يثنينا عن تغيير سياستنا التي ننتهجها، وسنواصل النضال، وسنبقى في أبو غوش. ففي عام 1948 بقينا في قريتنا، القرية الوحيدة التي بقيت في المنطقة، ولن يطردوننا منها ".
وتماطل الحكومة الإسرائيلية بتطبيق قانون " مكافحة الارهاب " على مجموعات " تدفيع الثمن "، وكل ما قامت به لغاية الآن هو المصادقة من خلال المجلس الوزاري المصغر مساء أمس في جلسة خاصة على قرار يقضي بالسماح في توسيع نطاق الصلاحيات القانونية المتاحة لدى قوات الأمن وإنفاذ القانون في مهاجمة النشاطات غير المشروعة التي تقوم بها مجموعات ما تسمى "تدفيع الثمن".
واستنكر النائب أحمد الطيبي، من القائمة الموحدة والعربية للتغيير، ورئيس الحركة العربية للتغيير، الاعتداء على قرية أبو غوش من قبل يهود متطرفين.
وقال:" ان الحكومة الإسرائيلية التي تمرر قوانين عنصرية وترفض الاعلان عن عصابات تدفيع الثمن منظمات إرهابية، هي شريكة في أحداث الجريمة والكراهية ضد العرب عامة، وفي أبو غوش مؤخراً.
وأضاف :الحكومة الإسرائيلية تبث التمييز، العنصرية، والكراهية تجاه المواطنين العرب، وهذه الجرائم والاعتداءات ستستمر طالما الحكومة تدّعي نظافة يديها الملطختين بالدماء".
كما توجه النائب الطيبي إلى كل من وزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش، والمفتش العام للشرطة الجنرال يوحنان دنينو مطالباً بتكثيف الجهود وتوسيع خطوات التصدي لهذه العصابات العنصرية المتطرفة.
وبموازاة ذلك توجه الطيبي الى المستشار القضائي للحكومة، مطالباً إياه بعدم التنازل عن تعريف هذه العصابات على أنها " منظمات ارهابية " ، رغم اكتفاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية بتسميتها " تنظيمات غير مسموحة " لأن في ذلك أيضاً إشارة للتساهل مع هذه الجرائم ورسالة مخففة لهذه المنظمات التي ترتكب ارهاباً بكل معنى الكلمة.
وتجدر الإشارة إلى أن قرية أبو غوش العربية تقع على بعد 13 كم غربي القدس، وهي اليوم مجلس محلي. وتقع القرية في جبال القدس على علو 684 مترا فوق مستوى سطح البحر. وينتمي سكانها إلى عائلة أبو غوش، كما يستوطن فيها نحو 50 عائلة يهودية.
--(بترا)
ي م/ف ج
18/6/2013 - 05:09 م
18/6/2013 - 05:09 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00