مجلس النواب يواصل مناقشة البيان الوزاري للحكومة ... اضافة 1
2013/04/23 | 15:11:48
وكان اول المتحدثين في جلسة اليوم النائب علي الخلايلة الذي القى كلمة باسم كتلة المستقبل النيابية قائلا: نحن في وضع يتسيده الغلو والتحدي كما توحي تصرفات الناس وسلوكاتهم فنحن احوج ما نكون اليوم الى استخلاص العبر والدروس من تجاربنا في السنوات الاثنتي عشرة الماضية ومواجهة التحديات برؤية استراتيجية يختلط فيها الحزم بالحلم وان تقوم السلطة التنفيذية بدورها بالحفاظ على الضوابط التي تنظم اعمال الدولة.
واضاف ان هذا الواقع العبثي الذي نعيشه يطرح الكثير من الاسئلة ليس عن كفاءة وفاعلية الاجراءات الحكومية و سياستها وذلك لغياب وجود سياسة واضحة لهذه الحكومة في التاثير بواقعنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي والامني بشكل ايجابي.
وتساءل : هل حكومة العلاقات الرشيقة وخطابها الشعبوي المتردد يجلب الخير والنفع للمواطن؟ موضحا ان الحكومة ابعد ما تكون عن حكومة انقاذ وطني نحن في امس الحاجة اليها لمواجهة تحديات المرحلة ببرامج شمولية مستنيرة وقوية وعلاقات عربية مميزة.
واضاف انني ادرك ان هذه الحكومة جاءت على تركة ثقيلة ولا اخفيكم انني استبشرت خيرا عند تكليف الدكتور عبدالله النسور بتشكيل الحكومة وذلك لانه بدا لي ان هناك نهجا جديدا في تشكيل الحكومات يختلف عن النهج التقليدي السابق لكن بعد ان انحسرت الحكومة البرلمانية التي تحدث عنها جلالة الملك في خطاب العرش واصبحت مجرد مشاورات مع النواب في اسماء وزراء امتدت اكثر من شهر كانت النتيجة ان عدنا الى الطريقة القديمة التقليدية الانفرادية من قبل رئيس الوزراء في اختيار الوزراء والتنسيب بهم وهذا ما حدث الان .
وقال ما الذي تريده الحكومة المكلفة من الشعب حقا او ربما من الاصح القول: ما الذي ارادته جميع الحكومات المتعاقبة خلال السنوات الخمس الماضية بالذات،هل هو فعلا (حزم انقاذ) ام انها كانت تريد ان يقوم الشعب وحده ومن جيبه وقوت يومه بتسديد فاتورة الانقاذ او بتعبير ادق فاتورة شهوة الانفاق التي لم تتوقف ابدا وعلى الاخص الانفاق التفاخري حينا، والإنفاق الذي يتسرب في الأنفاق دون حساب او رقابة في معظم الاحيان .
وتساءل ايضا : هل حقا ان اجراءات التقشف وخفض التقديمات الاجتماعية هي الترياق والعلاج الناجح لوقف الهدر ومعالجة النزف المستمر الناجم عن العجوزات المالية والادارية للدولة،مضيفا: لقد تحولت الحكومة وادارتها المختلفة الى جاب لا يعرف سوى البحث عن مصادر لتمويل العجوزات من جيوب المواطنين دونما التفات الى ما تشكله تلك السياسة الاحادية من ضرب للهياكل الاجتماعية والمعنوية للافراد وتهديد للاستثمار وتفاقم المعاناة والمكابدة على الافراد والمؤسسات والشركات ما يعني تعزيزا للأجواء الطاردة للنمو وفرص التشغيل مع زيادة كلف التمويل التي اصبحت اسيرة لتسديد فواتير الحكومة بإصداراتها اليومية لسندات الخزينة اذ اصبح البنك المركزي يقوم بدور العراب الذي يبتدع جميع السبل للاقتراض لسد حاجات الحكومة المالية.
يتبع.....يتبع....
--(بترا)
ح ش /اص/م ب
23/4/2013 - 12:00 م
23/4/2013 - 12:00 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57