مجلس النواب يواصل مناقشة البيان الوزاري.... اضافة 29 وأخيرة
2012/05/25 | 02:21:47
والقى النائب جعفر العبداللات كلمة باسم كتلة المستقبل قال فيها : ان ما يمر به الوطن اليوم من صعاب وعقبات اقتصادية واجتماعية وسياسية لا تخفى على ذي عين بصيرة وعندما نتحدث عنها انما نتحدث من باب العصف الذهني واضافة نضيفها ىل خزان الفكر الوطني لعل الحلول ترشح او تطفو فوق هموم الوطن هذا الوطن الذي من واجبه علينا ان نقف على ثغوره وان لا يؤتى من جانبنا وما يتطلب منا نحن ابناء اردن الهواشم اردن الكرامة والشهامة اردن العزة والكبرياء ان نوحد صفنا ونجمع كلمتنا على كلمة الوطن وان نعزز وحدتنا الوطنية قولا وفعلا فهي السياج المنيع حول قلعتنا الاردنية الهاشمية الصامدة في وجه التحديات الداخلية والخارجية فما عرف عنا يوما سوى الرجولة والتضحية .
وقال ان الفقر يزداد ضراوة ويمدد من جيوبه على حساب جيوب المواطنين وشبابنا يواجهون التحديات والصعاب بعد وهن سلاح التعليم فتراجع العملية التربوية وزيادة الطلاب في الصفوف المدرسية واهمال المدارس وضعف استراتيجية التعليم ساهم في اضعاف البيئة التعليمية وفي افتقارها لمواكبة الحاجات المحلية والعربية والتي كان من نتائجها عدم توفر فرص العمل لشبابنا حيث ازدادت نسبة البطالة الى اكثر من 14 % .وكثرة العمالة الوافدة والتي اصبحت تشكل اكثر من 18% من سكان الاردن واصبحت صروحنا التعليمية ميدانا لإطلاق الرصاص وحلبة للعنف الجامعي .
وقال ان اتساع رقعة التكاليف الصحية وزيادة الضغط على المستشفيات الحكومية ساهم في اضعاف هذا القطاع وتردي عام في مستوى الخدمات المقدمة والتي تستوجب العمل السريع لتصحيح المسار الصحي ناهيك عن تردي السمعة الدولية حيث اصبحنا مضربا للأمثال في دول العالم في الاهمال وعدم المسؤولية في دور الرعاية الاجتماعية والصحية للأيتام والمعوقين وكبار السن ولولا رحمة من الله عز وجل ومن ثم ابا الحسين ابا المكارم والعطاء والانسانية والمستمدة من رسالة الخير والتسامح والعفو والرحمة رسالة الاسلام فآل هاشم الكرام هم احفاد المصطفى صلى الله عليه وسلم وابناء الثورة العربية الكبرى ضد الجهل والظلم والمدافعين عن حرية العرب وكرامتهم اصحاب القلوب الكبيرة وهنا نستذكر الملك الحسين طيب الله ثراه والذي لن ننسى مكارمه على الأردنيين والتي لا زالت اثار يداه ماثلة للعيان.
واضاف اما بالنسبة للتحديات الاقتصادية فعجز الموازنة قد فاق الحد والتصور وتصاعد حجم المديونية بصورة مضطردة وسريعة كما تراجعت مستويات الاستثمار وتراجعت حوالات ابنائنا في الخارج وازدادت التحويلات من الداخل وانخفضت المساعدات الخارجية وتكالبت جميع هذه الظروف والمعوقات على موازنتنا مما سبب ارتفاعا للأسعار وغلاء فاحشا للمعيشة وتآكلت الرواتب اضافة لمشاريع الطاقة النووية والتي ستكلف المليارات وارتفعت فاتورة الطاقة بشكل غير مسبوق كما زادت الضرائب وهذه العوامل بمجملها بحاجة الى حوار وطني جاد وصريح وحملة وطنية فاعلة ومؤثرة لدعم الاقتصاد الوطني وهو مسؤوليتنا جميعا بلا استثناء تجاه وطننا ودولتنا.
وحول التحديات السياسية قال ان الاصلاح السياسي والذي هو مطلب ملكي وشعبي لن يكتمل في وطننا الحبيب الا بقانون انتخاب حضاري يراعي العدالة في توزيع المقاعد مع الاخذ بعين الاعتبار الديموغرافيا والجغرافيا والتنمية يحقق التمثيل الكلي لكافة ابناء الوطن بكل اطيافهم والوانهم السياسية والفكرية وان لا يحرم اي فئة من حق التمثيل وهو ليس بالأمر المستحيل.
ومن هنا فإننا في كتلة المستقبل ندعو حزب جبهة العمل الاسلامي الى الحوار وتعظيم نقاط الالتقاء والتنازل عن سقوف الطلبات المرتفعة خدمة للوطن وللصالح العام فالبناء السياسي هو بناء متراكم وليس بناء لحظيا ومسيرة الديمقراطية هي مسيرة متكاملة واستراتيجية وتأتي بالتواتر من غير تدافع او تسرع وقانون الانتخاب هو خطوة على مسير هذه الديمقراطية والمشاركة الفاعلة من كل اطياف الوطن هي خطوة ايضا على نفس الطريق ومن الجميع بمن فيهم اخواننا في جبهة العمل الاسلامي وحتى يكتمل عقد الديمقراطية في عامنا هذا من خلال الانتخابات النيابية والتي اكد جلالة الملك حفظه الله على انجازها في هذا العام والتي هي مطلب لنا ولشعبنا الوفي .
وقال العبداللات ، لا شك بأن هناك تغييرات استراتيجية في الاقليم المحيط بنا فرضها واقع متغير، فالأزمة السورية ومدى تأثيرها على الوطن كما هي لبنان والعراق وليبيا واليمن ومصر، وندعو الله لهم جميعا بأن يحفظهم وبلادهم من شرور الفتن وآثام الانقسام ويجنبهم كل مكروه .
واضاف اما اهلنا في فلسطين الحبيبة فنقول لهم اصبروا وصابرو فالنصر بأذن الله قريب ونحن كنا وما زلنا وسنبقى شعبا وقيادة هاشمية معكم ولكن بأذن الله الى ان تتحقق مطالبكم ومطالبنا بقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها قدس الاقداس ولا بديل عن فلسطين الا فلسطين العربية والاسلامية .
--( بترا )
ف ع / م ع / أ ز
24/5/2012 - 11:16 م
24/5/2012 - 11:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57