مجلس النواب يستأنف مناقشة البيان الوزاري للحكومة ... اضافة 4
2013/04/18 | 15:45:47
النائب امنة الغراغير قالت: اننا نعيش ظرفا استثنائيا صعبا فمحيطنا الاقليمي ملتهب وجبهتنا الداخلية ارقها الوضع الاقتصادي الصعب وازدياد المطالبات المشروعة هنا وهناك وانا مع اصحاب هذه المطالب فهم اصحاب حقوق هضمت على مدار سنين ماضية.
واضافت.. وكثمرة من ثمار الربيع الاردني بدأت الحراكات المطلبية قبل السياسية وفي هذا مغزى ورسالة بان مشكلتنا الاساسية تكمن في تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية قبل الاصلاح السياسي الذي نتشدق به وهنا مكمن الخطورة، فانا ارى ان حكوماتنا المتعاقبة تتعامل مع الحراكات المطلبية بحلول جزئية فاين النظرة الشمولية لطي هذه الملفات بانظمة وتشريعات ترفع الظلم عن المظلوم وتعيد الحق لاصحابه وهنا استدرك لاقول ان وضعنا الاقتصادي الصعب لا يبرر الاستمرار بالظلم.
وقالت لقد جاءت الهيكلة لتزيل التشوهات في سلم الرواتب ولكن لم تجر الرياح بما تشتهى السفن فتغلب الحيتان على اصحاب القرار فلم تجرؤ الحكومات على تخفيض الرواتب الخيالية بل لجأت الى مورفين جديد اسمه التسكين فبات الظلم واضحا للعيان.
واضافت ان الاردن هو وطن العزة والاباء وطن الشهامة والكرامة فعلينا ان نحافظ على مقدراته وننهض به ونعلي بنيانه وان نكون مع القائد الساعي لوطن لا مكان فيه للفساد والفاسدين، فكفانا مجاملات على حساب الوطن والمواطن وعلينا ان نبدأ باصلاح اقتصادي وضريبي يطال الحيتان لا صغار التجار فهناك مئات الملايين من الدنانير المهدورة من خلال المتنفذين الذين لا هم لهم الا جمع الاموال.
وقالت لقد بدأت الحكومة السابقة باكورة اعمالها بمد يدها لجيوب المواطنين الفقراء لسد عجز الموازنة وكان هذا المسكين الذي بقي اياما بلا اسطوانة غاز مسؤولا عن مديونية بلغت 16 مليار دينار، وقتها قال الرئيس ان قرار رفع الدعم عن المحروقات لم يمس 75 بالمائة من شرائح الشعب الاردني بل تعدى ليقول انهم سوف يستفيدون من الدعم اكثر مما يدفعون في الزيادة وقبل ان يجف حبر اوراقه بدا جهابذة الاقتصاد والمال باختراع اساليب لحرمان الكثير من المواطنين من هذا الدعم الذي لا يغني ولا يسمن من جوع.
وتساءلت النائب الغراغير لماذا لم تستغل الحكومة القدرة المالية الكبيرة لمؤسسة الضمان الاجتماعي لاسترداد شركات الاتصالات والكل منا يعلم ارباح هذه الشركات الخيالية ام ان اموال الضمان الاجتماعي مخصصة لشراء الشركات المتعثرة والخاسرة، ولماذا لا تستغل خامات النحاس في ضانا ولماذا لم تقم الحكومة بحفر ابار لتزويد ابناء ديرعلا بمياه الشرب بدلا من ان تدفع ملايين الدنانير اثمان مياه لشخص متنفذ هناك.
.... يتبع .... يتبع
--(بترا)
ح ش/س ج
18/4/2013 - 12:33 م
18/4/2013 - 12:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57