مجلس النواب يبدأ مناقشة البيان الوزاري للحكومة... اضافة اولى
2013/04/16 | 15:21:47
وكان اول المتحدثين في الجلسة النائب عاطف الطراونة الذي القى كلمة باسم كتلة وطن النيابية قال فيها "لقد سعت كتلة وطن الى التأسيس لحالة اصلاحية برلمانية منذ الدعوة لإجراء الانتخابات النيابية وقاومت كل العقبات والإحباطات وسعت لتأسيس توافق وطني على الاهداف والغايات".
واضاف "بعد مخاض عسير خضنا فيه تجربة الترشح عن القائمة الوطنية قرر بعضنا الترشح عن الدوائر المحلية نتيجة قصور قانون الانتخاب في استيعاب اي حالة سياسية ايجابية، ونحن من بح صوته في بعث انتقادات سابقة لقانون الانتخاب ومن بعده قانون الهيئة المستقلة للانتخاب اللذين لا يلبيان تطلعات الشارع ولا يعبران عن رؤية القائد، حتى دخلنا في اتون جدل قسّم الناس بين وطني وغير وطني".
وقال "فمن كان مع القانون والعور الذي فيه كان مخلصا منتميا، ومن انتقد القانون كان معارضة هدامة، فاتهمنا بما اتهمنا فيه وها انتم اليوم تندبون حظكم بعدما حذرناكم من عواقب ما تفعلون، وعزاؤنا في كل هذا ان رئيس الوزراء الحالي النائب السابق الدكتور عبدالله النسور كان في مقدمة كل المطالب الاصلاحية وظل حكيم مطالبنا في ذلك الوقت،وبعد ان جاء الرجل المناسب في الوقت غير المناسب وجدنا ان الحال تغير والمزاج تبدل، وان المعارضة كانت غطاء سياسيا للبحث عن المكتسب السياسي".
واكد ان ذلك "لا يتعارض مع المبدأ السياسي والديمقراطي وهو ان المعارضة تبقى معارضة الى ان تحكم واذا ما جلست على مقاعد الحكومة فعليها تطبيق برامجها وليس الاستمرار في تطبيق برامج سابقاتها".
واشار الى ان الرئيس "سيرد هنا بأنه لم يكن حزب معارضة بل فرد معارض، وسأقول له اذاً لماذا انتقلنا من ندب حظنا على خراب سياسات حكوماتنا الى التغني بإجراءاتها وقراراتها؟".
قطعا لا يشبه الرئيس النسور سابقيه من الرؤساء وكنا نعتقد ذلك، لكنه ومع تسلم المسؤولية صار استمرارا لمسلسلهم حتى بتنا نعتقد بأنه صار علينا ان نبني غرفة استقبال في المجلس نحتفل بقدوم الحكومات الجديدة ونودع الحكومات السابقة.
وقال: شريط من الاحداث يمر امامي وانا أقرا على مسامعكم رد كتلة وطن على بيان الحكومة وهو البيان الذي قالت فيه مصادر حكومية بأنه شامل لم تأت على ذكر حكومات سابقة، وهو البيان الذي لا يأتيه الباطل ولا يعتريه، واذا به بيان مقتبس من بيانات حكومية سابقة لغته دون لغة الرئيس، وهو بيان مكرر معاد على مسامعنا على الاقل خلال السنوات العشر الماضية.
ولفت الى ان البيان خلا من التزامات الحد الادنى بالمواقيت او الجداول الزمنية المشروطة بتعهدات، فترك الرئيس وبيانه الكرة عائمة على سطح بحر كبير لا يمكن التنبؤ بها او اعتماد مسارها.
فبين التزامات تعديلات القوانين الاصلاحية وبين تطبيقات الرؤى الملكية وبين الاستراتيجيات التي لطالما سمعنا وعد الحكومات بها، جاء البيان الحكومي عموميا بشموليته فقيرا بتفاصيله واظنه قاصرا في تطبيق الرؤية الملكية في الاصلاح الشامل الكامل العميق الذي تحدث الرئيس به.
وقال: لقد تركت كتلة وطن خلفها مصالحها وذهبت لأقصى غايات خدمة الناس ومصلحة السلطة التشريعية في الرقابة على السلطة التنفيذية وتسريع وتيرة اقرار القوانين، ومع هذا فلم تصلنا رسالة واحد ايجابية من رئيس الوزراء المكلف الذي كنا طرفا من اطراف رشحته وانتظرنا ان يمد يده لنا لنتشارك في حمل المسؤولية.
فكيف لنا ان نقرأ حرصه الشديد على وحدة صفوف الكتل النيابية واحترامه لشخوصها ثم يعود للقول عن ضعف خبرة النواب الجدد او انهم القادمون من بيئات غير سياسية وكأنه اصدر لنا جميعا سيرا ذاتية تقول "اننا جئنا من وراء مقاعد الدراسة وليس من مخاض تجربة سياسية اجتماعية".
واشار الى ان بين ما يقوله الرئيس للإعلام وبين ما يقوله في اجتماعاته مع الكتل فرق بعيد، والفرق سأتركه لمعايير حساباتكم الذاتية في فهم ذكاء الرئيس الذي يعرف جيدا اين يقف قويا واين يكون ضعيفا.
يتبع .... يتبع
--(بترا)
ح ش/اح/س ج
16/4/2013 - 12:09 م
16/4/2013 - 12:09 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57