مجلس التربية يقر اعتماد تقرير اللجنة المكلفة بمراجعة الكتب المدرسية.. اضافه 2 واخيرة
2016/11/14 | 16:43:47
وبين التقرير ان قضية فلسطين حاضرة في كتب اللغة العربية كما في نص (المسجد الأقصى المبارك) ونص القراءة (من شهداء الأردن في فلسطين) للصف الرابع، ونص القراءة (فلسطين) ونص الاستماع (ثورة 1936) للصف الخامس، ونص القراءة (حمى فلسطين) للصف السادس، فيما دعت إلى تعزيز هذه النصوص في سائر الصفوف وبخاصة العليا منها بنصوص شعرية ونثرية.
وقال تقرير اللجنة ان وزارة التربية والتعليم حرصت على تعزيز البعدين القومي والوطني في كتب اللغة العربية، وخاصة دور القوات المسلّحة الأردنية (الجيش العربي) فيها؛ ومن ذلك تقريرها كتاب نسور الأردن الذي يروي بعضاً من قصص بطولات شهداء القوات المسلحة الأردنية لطلبة الصف الخامس الأساسي، وكتاب "معركة الكرامة" لطلبة الصف السادس وبأسلوب قصصي مشوق ضمن سلسلة كتب عن بطولات القوات المسلحة داعمة للكتب المدرسية.
وأشارت اللجنة إلى أن كثيراً من الملاحظات التي وردتها من مصادر مختلفة غير دقيقة ولم تبن على تتبع المعلومة من مظانها في الكتب المدرسية.
واوصت اللجنة في تقريرها، بتضمين السور القرآنية الواردة في كتيب المادة العلمية المخصصة للصفوف الثلاثة الأولى في الكتاب المدرسي بما يتناسب وقدرات الطالب القرائية، وتوزيعها على الصفوف من الأول إلى الخامس وتضمين كتب اللغة العربية مواقف مشرقة للصحابيات وأمهات المؤمنين تظهر دور المرأة في الإسلام، وتحمل مضامين تربوية منسجمة مع الوحدات المقررة.
كما اوصت بتنويع النشاطات المختلفة التي تعمق فهم الطالب للحياة، وتضمينها نشاطات متعلقة بالقرآن الكريم والحديث الشريف تشرح قيمة الحياة وكرامة الإنسان، وكذلك اختيار نصوص جديدة بديلاً عن النصوص التي أُسيء فهمها؛ من مثل: نص " الحية والحسون"، و"مسرحية أهل الكهف" وبنصوص أخرى مناسبة.
وأوصت اللجنة بزيادة عدد حصص الصفوف الثلاثة الأولى بحصتين تخصصان للغة العربية، والموازنة في الصور والرسومات بما يعكس صورة المجتمع الأردني وطبيعة التنوع فيه.
واوصت اللجنة أيضاً بتعزيز الكتب بالنصوص التي تثري البعدين الديني والقيمي؛ من خلال اختيار شواهد قرآنية وأحاديث نبوية شريفة لتدعيم كتب النحو والصرف والبلاغة ومهارات القراءة من الصف الرابع وحتى الحادي عشر والتي أعدتها إدارة المناهج وقدمتها إلى اللجنة.
وفيما يتعلق بمهارتي التحدث والكتابة قالت اللجنة أنه ينبغي الموازنة في النصوص القصيرة التي تعين الطالب على أداء هاتين المهارتين لتشمل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والأشعار والمقولات المأثورة وغير ذلك بنسبة معقولة لكل منها.
وفيما يتعلق بكتب التاريخ بين التقرير ان اللجنة لاحظت من خلال متابعتها لما نشر في الصحف ووسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بأنه لم يرد أي ملاحظات تطال كتب التاريخ.
وأكدت اللجنة ان كتب التاريخ، التي طبقت حديثا تمثل نقلة نوعية عن تلك المطبقة في السنوات الماضية، وانها اعتمدت منهجية جديدة في التأليف، بحيث يدرس الطالب في كل صف من الصفوف موضوعات تتناول التاريخ القديم ثم الوسيط ثم الحديث والمعاصر؛ مع مراعاة التسلسل التاريخي لكافة المراحل الدراسية من الصف السادس الأساسي وحتى الأول الثانوي؛ ليصبح الطالب ملما عبر السنوات الدراسية بكل الحضارات التي تعاقبت من العصور القديمة وحتى الوقت الحاضر. في حين كانت الكتب القديمة تتخصص بدراسة حضارة بعينها أو عصرٍ بعينه، ولا يخفى ما لذلك من آثار إيجابية تتمثل في تشويق الطالب وإثارة دافعيته لدراسة التاريخ، وتسهم في تكوين حصيلة معرفية شاملة ومتكاملة عن التاريخ بعصوره الزمنية المختلفة.
وبين التقرير ان الكتب الحديثة أولت تاريخ الأردن وحضارته اهتماماً خاصاً؛ فجرى تخصيص وحدات لدراسة تاريخ الأردن في العصور القديمة وفي العصور الكلاسيكية (اليونانية والرومانية) والبيزنطية وفي صدر الإسلام والعصور الإسلامية المتلاحقة: (الأموية، العباسية، الأيوبية والمملوكية والعثمانية)، بحيث روعي فيها التدرج والتعمق في كل مرحلة أكثر من التي قبلها مراعاة للمستوى العمري والعقلي للتلميذ، إلى أن تنتهي إلى تناول تاريخ الأردن وحدة واحدة في كتاب تاريخ الأردن للصف الأول الثانوي وحتى الاستقلال، ثم تاريخ الأردن المعاصر في نهاية المرحلة في الصف الثاني عشر. الذي أصبح مادة إجبارية لكل التخصصات.
وأشار التقرير إلى أنه ولأول مرة، يتم تخصيص كتابين لدراسة تاريخ الأردن؛ أولهما: تاريخ الأردن للصف الحادي عشر الأدبي، وثانيهما: كتاب تاريخ الأردن المعاصر للصف الثاني عشر بجميع فروعه؛ مما يسهم بتعميق فهم الأجيال الجديدة لتاريخ بلدها وتعزيز الانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.
كما اشار التقرير الى أن الكتب الجديدة، مقارنة بالتي سبقتها تخلو من الحشو والتكرار الذي كان يدفع الطلبة للعزوف عن دراسة التاريخ، في حين اتجهت الكتب الجديدة لتنمية مهارات: التفكير، والتحليل، والتعليل، والتفسير، ومهارة قراءة النصوص التاريخية وتفسيرها وتحليلها، وحفلت بالكثير من الأنشطة المتنوعة مراعاة لتحقيق الأهداف التربوية والمعرفية والسلوكية، وتنمية لمهارة تحليل النصوص التاريخية.
وقال تقرير اللجنة ان كتب التاريخ اكدت على تعزيز روح الانتماء للحضارة العربية والإسلامية لدى الطلبة، وتنمية روح المواطنة من خلال تعريف الطلبة بالرموز الوطنية التي أسهمت في بناء الأردن الحديث، كما أبرزت تنوع النسيج الاجتماعي للمجتمع الأردني، ومساهمة جميع المكوّنات في بناء الحضارة العربية الإسلامية وفي تاريخ الأردن، والتأكيد على دور المرأة وحقوق الأنسان والطفل، والقانون الدولي الإنساني، وغرس قيم التسامح والوسطية والاعتدال، وتعميق الروح الديموقراطية وقيم العدالة والمساواة.
ولاحظت اللجنة بحسب تقريرها أن كثيراً من الحذف والتعديل الذي جرى على عدد من الدروس مسوّغ بسبب تناوله في مباحث التربية الإسلامية، ولا ضرورة لتكراره في كتاب التاريخ تجنباً للتكرار في الكتب المدرسية.
واشتمل التقرير الذي جاء في (54) صفحة على العديد من الملاحق التفصيلية.
--(بترا )
م خ /ض ز/حج
14/11/2016 - 02:35 م
14/11/2016 - 02:35 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29